استفتاء هام: هذه مجموعة من الصفات، اختر منها ما تراه مناسبا لوصف عبد الفتاح السيسي

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

مصر العربية

هذه المقالات تعكس المأساة التي عاشتها مصر ابتداء بالدكتاتور الأول جمال عبد الناصر - الذي انتزع السلطة من سيده محمد نجيب - وانتهاء بالحمار المنوفي الغبي اللص محمد حسني مبارك الذي لا بارك الله فيه هو وزوجه ونسله. فهذا الأخير ونسله هم حثالة أهل مصر وأحطهم خلقا. احترفوا الخيانة والتبعية للعدو الصهيوني الأمريكي ووظفوا جيش مصر لحمايتهم وليس لحمايتها. إذا أردت التعليق على أي مقال يجب أن تنقر على عنوان المقال. المدونة الإنجليزية: http://www.hegazi.blogspot.com

الثلاثاء، 5 يونيو 2018

أكبر مشروع تدميري: العاصمة الإدارية الجديدة


دون اكتراث بالمستقبل ودون استشارة من أهل العلم قرر الجاهل الجهول بلحة بن عرص تأسيس نتوء جديد بجوار القاهرة لا يحل أزمة الكثافة السكانية للقاهرة نفسها بل يزيدها تعقيدا، فليس من الصعب تخيل التمدد  العمراني بين القاهرة القديمة وذلك النتوء الجديد الذي سيصبح عما قريب مجرد ضاحية جديدة من ضواحي القاهرة القديمة.

بح صوت الخبراء في شرح أهمية نقل عاصمة مصر إلى مكان ما بالصحراء يبعد عن القاهرة نفسها بما لا يقل عن 500 كيلومتر بحيث لا يسمح ذلك بالتنقل اليومي المريح بين المدينتين، وكان الهدف الأساسي للفكرة هو إيجاد حل سريع لمشكلة التكدس السكاني بالقاهرة عن طريق خلق منطقة جذب بعيدة تكون باكورة لعمليات إنشاء مدن بعيدة أخرى تتوفر بها سبل الحياة لكي يعاد توزيع المصريين على أرض مصر كلها بصورة تمنع الازدحام والتكدس.

اعترض البعض على الفكرة في الماضي بحجة أن الدولة لا تملك المال لمثل ذلك المشروع الضخم، وردا على ذلك كانت هناك مقترحات تكفل إتمام المشروع دون أن تتكلف الدولة أية مصروفات، بل وكان هناك اقتراح يشرح كيف أن الدولة يمكن أن تحقق ربحا من تنفيذ ذلك المشروع. التفاصيل لمن يريد التحقق من ذلك تجدها على هذه الوصلة:
 http://egyptianblogspot.blogspot.com/2014/02

بدلا من كل ذلك قفز بلحة بن عرص فوق الجميع وأخذ دون تحفظ في الاستدانة لكي ينفق في هذا الوقت العصيب مبلغا هائلا تقديره يفوق 40 مليار يورو. لكي يكون لدينا مدينة بها قصر رئاسي ضخم يشبع جنون العظمة الواضح لدى بلحة بن عرص، الذي يعتقد أنه سيحكم مصر أمدا طويلا لا نعرف مداه.

الاثنين، 4 يونيو 2018

قاطعوا بضائع جيش بلحة بن عرص


بدأت حملة العصيان المدني بالدعوة لمقاطعة بضائع جيش بلحة بن عرص، التي بدأها المواطن الذكي ياسر العمدة. نجاح هذه الحملة سيؤدي إلى إعلان العصيان المدني السلمي يوما ما، ثم  يتبع ذلك الثورة التي تنطلق سلميا بقدر المستطاع لاحتواء كل وسائل القهر ثم شنق العميل الصهيوني بميدان التحرير  ليكون عبرة تاريخية لكل الشعوب المقهورة..


الخميس، 24 مايو 2018

السيسي ونخنوخ والثورة القادمة


عبد الفتاح السيسي المعروف أيضا باسم "بلحة بن عرص" هو دكتاتور مصر الذي انتزع سلطة رئاسة مصر بانقلاب عسكري أعطاه شرعية مزيفة لمدة 4 سنوات تم تجديدها 4 سنوات أخرى في انتخابات صورية هزلية مزورة جعلت من مصر أضحوكة بين الدول.

أضف إلى صفات "بلحة بن عرص" تلك النعومة واستدرار العواطف الفجة أو ما يمكن أن تسميه باللغة العامية الدارجة "سهوكة نسوان" أو "مُحْنْ بنات" أو "خولنة خولات" والتي تتجسد في طريقة إلقائه لعبارات مثل " انتم مش عارفين انكم نور عينينا والا إيه؟" أو "أنا عايز آخد اللي في جيوب الناس كلها للمصريين ... بس بالحب".

الكذب وكثرة القسم بالله - مثل مدمني الكذب -  هي أبرز صفات "بلحة بن عرص" وهي صفات يعرضها بالتفصيل ويركز الضوء عليها الفيديو أدناه من إنتاج الإعلامي الكفء يسري فوده بالإذاعة العربية الألمانية. أرجو أن تشاهده أكثر من مرة وأن تسترجع جيدا وبالقرائن المعروضة كيف أن "بلحة بن عرص" مجرد عسكري جاهل دجال وكذوب، يقسم بالله حانثا ويلوم المصريين بعد أن بدد ثرواتهم بنفسه دون اكتراث بأهل العلم والمعرفة:  
(لتكبير الصورة انقر على المربع بالجزء السفلي الأيمن)
السيسي - مثل كل دكتاتور غير شرعي ورد بكتب التاريخ - سوف يسعى لمد فترة حكمه إلى ما لا نهاية، خاصة بعد أن انكشف أمره لمعظم المخدوعين بوطنيته المزيفة، والمستسلمين للأمر الواقع الذين أفاقوا على أزمة اقتصادية طالت الجميع. السيسي سيفعل ذلك لحماية نفسه وليس بأي دافع وطني، فهو صهيوني قح تصب كل أفعاله في صالح الكيان الصهيوني باعتراف الصهاينة أنفسهم على صفحات جرائدهم، حيث تعدت قيمته لديهم قيمة "الكنز الاستراتيجي" حسني مبارك، ذلك الكلب الذي جثم على أنفاسنا 30 عاما سوداء، تهون وتتضاءل عند مقارنتها بما فعله بنا ذلك الخائن الحقير "بلحة بن عرص".

السيسي على يقين اليوم من اكتشاف أمره كصهيوني مخادع ورئيس فاشل وإنسان متدني القدرات بصفة عامة، لكنه غير مدرك تماما لحقيقة بسيطة هي أن سرعة انتشار وتبادل المعلومات في عصر التكنولوجيا الحديثة لن تسمح له بأي تخطيط ناجح لاستمرار البقاء على أنفاس شعب مصر إلى الأبد في حماية المحيطين به من الأرزقية ومن ماتت ضمائرهم.


الدافع الوطني للثورة تؤججه الأزمة الاقتصادية التي طحنت الفقراء. لم يبق للسيسي في مواجهة الحراك الشعبي المتوقع عما قريب سوى عصابات بلطجية"نخنوخ" البالغ
عددهم حوالي نصف مليون بلطجي مسلح طبقا للتقديرات المتداولة مؤخرا. البلطجية
 هم أقرب الناس لفكر السيسي، وهم مثله في انحطاط خلقهم وتدني أفكارهم واستعدادهم التام للعمل لصالح من يدفع المال. لذلك يجب على الثوار الاستعداد لمواجهتهم بالقوة المنظمة وسرعة اكتشاف من يندس منهم في صفوف الثورة ودراسة الأساليب المتوقعة التي ستعمل بها قيادات البلطجية، بل وسرعة الحسم - إذا دعت الضرورة - في تصفية من تكتشف الثورة أمره من تلك القيادات. على سبيل المثال كان مرتضى منصور المشرف على ما عرف بموقعة الجمل في 2 فبراير 2011. فماذا سيكون الموقف منه ومن أمثاله عند اندلاع ثورة الإطاحة بالسيسي وعصابته؟

لا يجوز الاستهانة بقيادات البلطجية المسلحة. هم قوة عسكرية لا يمكن مقاومتها بالحراك السلمي. البديهي المتوقع هو أن تكون تلك القوة تحت القيادة المباشرة للسيسي أو نخنوخ أو من يتم اختياره للغرض بمعرفة عصابات مافيا السيسي. أقصى ما يمكن أن يفعله الجيش المصري هو الوقوف محايدا أو الانقلاب على السيسي ومحاولة استبداله بعسكري آخر. لا أعتقد أن السيناريو الأخير قد ينطلي على الثوار الذين يجب عليهم البقاء بالميادين حتى ينالوا الحكم المدني.

سيدعي دعاة الاستقرار المزعوم أن السيسي أهون من "الفوضى" وهي حجة سخيفة يمكن الرد عليها بسهولة اختيار مجلس من عقلاء الأمة يتولى إدارة شئون البلاد لفترة محددة ويختار رئيسا مدنيا من بين أعضائه يكون واعيا للموقف وأذكى من المخدوع عدلي منصور. يمكن للرئيس المؤقت أن يختار وزيرا للحربية من أنصار الديمقراطية وعودة الجيش إلى واجبه الوطني، وليس تدمير البلاد بالحكم العسكري الذي جربناه وطالت تجربتنا كثيراعما حدث بالعديد من دول أمريكا اللاتينية التي كانت مثلنا تماما قبل استقرارها .

الحكم المؤقت يكون بمثابة ولادة متعسرة لنظام ديمقراطي جديد ينظم أمور البلاد بحيث نصبح مثل بقية الأمم التي يسود فيها النظام والعدل فلا يرأسنا صهيوني يعيش على التزوير والتهريج والخطابة التلفازية لحشد من اختيار أجهزة أمنه لكي يتمكن من  بيع البلاد بالقطعة لأنصار عدونا رقم واحد إسرائيل.

يقول الكاتب أحمد الخطيب عما حدث بالأرجنتين بعد التخلص من حكم العسكر:

بدأ الرئيس المنتخب ديمقراطيًا «راؤول ألفونسين» حكمه بعدة إجراءات ضمنت انتقالاً ناجحًا إلى الديمقراطية في الأرجنتين، رغم العقبات التي واجهته:

– إصلاحات اقتصادية واسعة، منحازة إلى الذين تضرروا من الانهيار الاقتصادي في أواخر حكم العسكريين؛ فضمن بها تأييدًا شعبيًا وقدرة على تنفيذ خططه، وإمكانية الاعتماد على الاقتصاد الوطني.

– إعادة ترتيب قطاع الأمن(الشرطة، والقوات المسلحة، والاستخبارات): إقالة أكثر من 70 جنرالاً مؤيدًا للحكم السابق، وتعيين وزير دفاع مدني لأول مرة، ووضع الاستخبارات تحت الإدارة المدنية بعد أن كانت تابعة للجيش، وتعزيز سلطة الحكم المحلي غير المركزي والمجتمع المدني في الإدارة.

– إعادة هيكلة الجيش وعدالة انتقالية صارمة: خفض الإنفاق على المؤسسة العسكرية، واقتطاع نسبة 25% من مرتبات الضباط في أقل من عام، وخفض عدد جنود الجيش بنسبة 45% من أقل من 4 أعوام، وإلغاء العفو عن قيادات الجيش المتهمة بانتهاكات لحقوق الإنسان وإحالتهم إلى المحاكمة المدنية بدلاً من العسكرية.

لم تنقطع التوترات في الأرجنتين بين العسكريين والمدنيين بعد انتهاء رئاسة «ألفونسين» في عام 1989، لكن قاعدة الانتقال السلمي للسلطة والإدارة المدنية كانت قد ترسخت.

ربما كانت تجربة الأرجنتين أقرب للتجربة المصرية ومن المؤكد أن لدينا بمصر مخزون ثوري هائل من أهل العلم المخلصين بكافة التخصصات التي عرفتها البشرية مثل أساتذة العلوم السياسية وخبراء الاقتصاد والإدارة وغير ذلك مما يمكن أن يشكل مخزونا معرفيا ثمينا يساعدنا على تجنب الأخطاء التي وقع فيها غيرنا في أعقاب جهل و "فهلوة" حكم العسكر الفاشل الذي يعيش على الطبل والزمر الإعلامي والزج بالشباب الوطني في السجون لكي يموتوا موتا بطيئا دون رعاية طبية.

الأربعاء، 23 مايو 2018

نتيجة الاستفتاء حتى تاريخه

السيسي شخص وطني أصيل يواجه مشاكل صعبة ويبذل كل جهده لحلها
  3 (1%)
 
السيسي عميل صهيوني يسعى لتدمير مصر
  201 (97%)
 
السيسي مصري من أم مصرية
  0 (0%)
السيسي يهودي من أم يهودية مغربية هاجرت إلى مصر قبل ولادته
  141 (68%)
 
السيسي في منتهى الذكاء والمعرفة
  0 (0%)
السيسي جاهل وغبي
  196 (94%)
 

الثلاثاء، 22 مايو 2018

من خبايا الشبكة الدولية

الفيديو رقم 1 أدناه  نشيد سخيف فرضه الحكم العسكري على طلبة المدارس بطابور الصباح. الفيديو رقم 2 هو الفيديو الأصلي الذي نشرته لجان بلحة الإلكترونية ليصور بطولات وهمية لجنود الصاعقة بالجيش المصري، أو ربما يمجد أحداثا وقعت في حروبنا ضد إسرائيل قبل عهد الصهيوني بلحة بن عرص الذي يعمل اليوم على تدمير مصر لحساب الصهيونية العالمية.


اقتطعت بعضا من التعليقات المنشورة أسفل الفيديو رقم 2 توضح بعض ردود فعل المشاهدين وردود اللجان الإلكترونية عليها.

بأسفل كل ذلك تجد الفيديو رقم 3  والفيديو رقم 4  وهما يصوران ما آل إليه حال المصريين المشغولين بأمورهم المعيشية التي لا تسمح لهم بالتفكير فيما عداها.



الفيديو رقم 1


الفيديو رقم 2

41 Comments

قالوا إيه؟ قالوا رئيس صهيوني خول جاهل سيتدلى من حبل مشنقة في ميدان التحرير قريبا جدا وأقرب مما يتصور أي حمار بلجان الشتيمة الإلكترونية

ياشوية خرفان بتنهاء جتكم وكسة على وكستكم جيش مصر انضف واطهر جيش تحيا مصر يا شوية خرفان وسلملى على الشرعية
مين الزواني اللي بتعمل الأغاني دي مفيش طريقة يتمسكو بيها ياجدعاااااان

هههههههههههههههههههه حلوه




أغنية حسين الجسمي المعدلة

الأربعاء، 16 مايو 2018

خصيان السلطة بين الحاضر والماضي


ما أشبه الليلة بالبارحة. هذا مقال قديم تم نشره منذ أكثر من عشر سنوات. إذا ما قرأته وجدت أن حالنا بعد الثورة المصرية العظيمة في 25 يناير 2011 قد عاد إل نفس الحال الذي كنا عليه قبلها، بل وعاد إلى ما هو أسوأ من ذلك تحت حكم العميل الصهيوني بلحة بن عرص وكيل الموساد الإسرائيلي. الثورة سوف تقوم مرة أخرى لا محالة وكل الدلائل تشير إلى ذلك. سوف تتجنب الثورة القادمة كل أخطاء الماضي، وبإذن واحد أحد سيقوم الثوار بتحقيق العدالة الفورية هذه المرة فيتدلى عبد الفتاح السيسي - وكيل إسرائيل - من عمود للنور بميدان التحرير.



مع الشكر للناشطة الكريمة التي جمعت فيديو تفاهات السيسي الجاهل

خِصْيَان السُّلطة
بقلم: محمد عبد اللطيف حجازي

كان الخصيان – في سالف العصر والأوان – قوم لا حول لهم ولا قوة ، نشأوا فوجدوا حالهم على ما كان عليه من فقدان لمعالم رجولتهم. أما خصيان السلطة اليوم فإنهم يفقدون رجولتهم بمحض إرادتهم، ليكونوا ضمن حاشية السلطان، فينالهم نصيب من أموال الشعب المنهوبة، وفي سبيل ذلك فإنهم يأتمرون بأمر كبير الخصيان ويسبحون بحمده ويثنون على تعليمات وتوجيهات سيادته التي آلت بالبلاد إلى ما هي عليه اليوم من خراب وانهيار في شتى المجالات.

ما لا يعلمه خصيان السلطة هو أن حال سلطانهم أمام أسياده مثل حالهم، فهو أيضا خصيُّ مثلهم في بلاط السلطان الأكبر ببيته الأبيض، لكنه يتظاهر أمامهم بالفحولة والرجولة، ويصدر تعليماته إليهم بتعذيب الأبرياء الذين ملأوا سجون البلاد، فيتفاني الخصيان في تنفيذ الأوامر، وربما زادوا عليها لتكون لهم الحظوة لدى سيدهم السفاح الأعظم.


تقوم وزارة الداخلية بدول العالم كلها – غنيها وفقيرها – بحفظ الأمن وتوفير الأمان للمواطن الصالح فيستقيم حال الدولة ويتفرغ الناس لكسب العيش وتنمية مواردهم لكي يكفلوا لأبنائهم وأحفادهم حياة كريمة، وبهذا ترتقي الدول ويتطور حال الشعوب إلى ما هو أفضل وتبقى على أفقهم دائما بادرات الأمل في مستقبل سعيد.

أما في حكومة الخصيان فإن الأمر يختلف، ويصبح الدور الرئيسي لوزارة الداخلية هو إرهاب المواطن وكتم حريته حتى يخلو الجو للعصابة الحاكمة دون اعتراض أو انتقاد. ولكي أبتعد عن الكلام العام دون أن أثبته بالقرائن علينا أن نبحث وأن ندرس تصريحات واحد من أصلح ما أنجبت مصر من رجال، واحد من أبناء هذه الأمة الأصيلة رفض أن يكون خصيا فاستقال من وظيفته المرموقه وترك البلاد لاجئا إلى سويسرا، بعد أن فقد الأمل في قدرته منفردا على الإصلاح في بيئة لا يبدو لها صلاح.

معظمنا يعرف هذا الرجل، وهو العقيد محمد الغنام الذي كان يشغل منصب مدير الشئون القانونية بوزارة الداخلية المصرية. لقد احتفظ الرجل بملفات ضخمة ووثائق وقرائن تثبت أن تعذيب المواطنين وتلفيق التهم لهم يتم بوزارة الداخلية وبتعليمات من كبير خصيان الوطن، هذا الخصي العجوز الذي تاه عزرائيل عن طريقه فبات يحلم بحياة أبدية والحكم المؤبد لنا.

أما ما حدث مؤخرا من انتهاك للحرمات والأعراض لحرائرنا من الصحفيات فإنه قطرة في بحر إذا ما تذكرنا ما يدور في الخفاء، حيث يتم اغتصاب النساء على مرأى ومسمع من ذويهم من آباء وأزواج وأخوة، دون واعز من أخلاق أو ضمير أو خوف من حساب أو مساءلة.

المطالبة باستقالة حبيب العادلي لا تكفي  وإن كانت ضرورية في هذه المرحلة المتعسرة، فالنظام قائم وحافل بالخصيان المطيعة، بل علينا أن نعمل بشتى السبل على الإطاحة بنظام الحكم الفاسد برمته، وعلى أبنائنا الذين تمكنهم مواقعهم من تدبير ذلك أن يعلموا أن الحرية باهظة الثمن وأن غيرنا لم يحصل عليها إلا بالدماء، فالحرية لا تكتسب بالتمني والانتظار، فماذا أنتم فاعلون أيها الأحرار من أبناء هذه الأمة التي طال بها الانتظار إلى ما فاق نصف القرن من الزمان الأغبر؟


الثلاثاء، 1 مايو 2018

أزمة محمد صلاح مع شركة تليفونات جيش بلحة





احذر يا صلاح من خداع بلحة الصهيوني. عليك أن تطلب منه مباشرة الإعفاء الفوري من التجنيد حتى تدخل مصر وتخرج منها آمنا مطمئنا في أي وقت تشاء. بلحة الصهيوني جبان وعليك بتهديده بالامتناع عن تمثيل مصر في كأس العالم إذا لم يعفيك فورا من التجنيد الإجباري، ولا تقبل من هؤلاء الجبناء أي وعود مؤجلة. الشعب المصري سيفهم امتناعك عن تمثيل مصر إذا لم يتم إعفاءك الفوري من التجنيد. أنت أهم لدينا من بلحة ومن كأس العالم. اسأل أبو تريكة عن أساليبهم الحقيرة قبل أن تأخذ قرارك.

 يمكنك البقاء في لندن وطلب اللجوء السياسي حتى ينتهي حكم بلحة قريبا بإذن الله. لا تستسلم لأي تهديد أجوف من هؤلاء الكلاب. ابحث أمر الحصول على الجنسية الإنجليزية. تقدم بطلب للحصول عليها إذا كانت لا تسقط الجنسية المصرية. ازدواج الجنسية شيء مألوف ولا ضرر منه لك أو لأسرتك.

مبروك يا أبو مكة المولود الثاني المنتظر، بارك الله لك في نسلك الصالح، ودعاء الوالدين لك. سر على بركة الله ولا تنظر خلفك. استمر في المثابرة واستكمل تدريبك الشاق. العب بنفس حماسك ولا يفت في عضدك كيد السفهاء. ركز على لعبك، الله معك وخلفك عشرات الملايين من عشاق كرتك المتميزة. كم أدخلت السرور إلى نفوس المصريين بمصر، ونفوس المصريين خارج مصر، في المنافي الاختيارية التي هربوا إليها من حكم مافيا العسكر.

الجمعة، 27 أبريل 2018

نتيجة استفتاء بلحة بن عرص حتى تاريخه

يوجد على قمة هذه المدونة استفتاء هام عن شعبية عبد الفتاح السيسي ورأي الناس فيه. ألتمس من القراء المشاركة به عن طريق الدخول إلى المدونة من كمبيوتر وليس من موبايل، حيث لا يظهر الاستفتاء على معظم أجهزة الموبايل. تأكد من عدد المصوتين بفحص نتائج التصويت قبل تصويتك لكي تتأكد بعد التصويت من أن صوتك قد تم تفعيله. النتيجة الأولية للتصويت حتى الآن كالآتي:

السيسي شخص وطني أصيل يواجه مشاكل صعبة ويبذل كل جهده لحلها
  3 (3%)
السيسي عميل صهيوني يسعى لتدمير مصر
  73 (92%)
السيسي مصري من أم مصرية
  0 (0%)
السيسي يهودي من أم يهودية مغربية هاجرت إلى مصر قبل ولادته
  69 (87%)
السيسي في منتهى الذكاء والمعرفة
  0 (0%)
السيسي جاهل وغبي

  68 (86%)

الثلاثاء، 10 أبريل 2018

تضارب الأفكار



عندما يأتي ذكر اليهود تقفز إلى الذهن صورة اليهودي الصهيوني المتطرف القاتل، الذي يعتقد عن جهل أن اليهود فوق كل البشر، بل وفوق البشرية ذاتها. لكنني عندما استمعت إلى أداء هذا الفنان - عازف العود العبقري موشي حبوشه - ومعه على الدف رفيقه أريل كوهين، طفرت إلى عيني دمعة على ما آلت إليه البشرية، وكيف أن البشر فشلوا فيما نجحت فيه كائنات أخرى مثل النحل والنمل، من حيث القدرة على التعايش والتعاون بين أفراد النوع الواحد من الكائنات. كان النحل والنمل على ظهر الأرض قبل ظهور الإنسان، واستمرت حياة معظم الحشرات بعد انقراض الديناصورات، وأظن أن الحياة سوف تستمر بتلك الكائنات لوقت طويل بعد انقراض الإنسان.

الثلاثاء، 27 مارس 2018

استفتاء بلحة بن عرص

يوجد على قمة هذه المدونة استفتاء هام عن شعبية عبد الفتاح السيسي ورأي الناس فيه. ألتمس من القراء المشاركة به عن طريق الدخول إلى المدونة من كمبيوتر وليس من موبايل، حيث لا يظهر الاستفتاء على أي جهاز "أندرويد" أو "أبل". تأكد من عدد المصوتين قبل تصويتك لكي تتأكد بعد التصويت من أن صوتك قد تم تفعيله. النتيجة الأولية للتصويت حتى الآن جاءت كالآتي:


السيسي شخص وطني أصيل يواجه مشاكل صعبة ويبذل كل جهده لحلها
  3 (8%)
السيسي عميل صهيوني يسعى لتدمير مصر
  31 (83%)
السيسي مصري من أم مصرية
  0 (0%)
السيسي يهودي من أم يهودية مغربية هاجرت إلى مصر قبل ولادته
  27 (72%)
السيسي في منتهى الذكاء والمعرفة
  0 (0%)
السيسي جاهل وغبي

  26 (70%)

مغزى تفجير الإسكندرية

صورة الانفجار بالصحف المصرية

أغلب الأمر أن عصابات السيسي قامت بعمل تفجير الإسكندرية الذي تم به التضحية ببعض أفراد الشرطة، بهدف دفع الرعب في نفوس المصريين وتصوير السيسي بصورة مقاوم الإرهاب الوهمي الذي يجب استمراره في الحكم. أهمية التفجير تكمن في توقيته أثناء موجة الانتخابات الشكلية لتثبيت العميل الصهيوني في الحكم.

سرعان ما نشرت وسائل إعلام "بلحة بن عرص" صورا وفيديوهات لكاميرات مراقبة في موقع التفجير، وأعلنت توصلها الفوري إلى المتهم مشيرة إلى أنه يدعى "محمد إبراهيم جاد" ونشرت صورة بطاقة الرقم القومي الخاصة به وقالت أنه "هارب حاليا في إحدى الدول العربية، وينتمي لجماعة الإخوان المسلمين المحظورة، وينحدر من مدينة مطوبس في محافظة كفر الشيخ".

أضافت الأبواق الإعلامية أيضا أن المتهم اشترى السيارة التي استخدمت في التفجير قبل أكثر من سنة ثم كلف مجموعة مرتبطة بالتفجير بتلغيمها، ليتم فيما بعد تفجيرها عن بعد أثناء مرور سيارة مدير أمن الاسكندرية.

أعلنت الشرطة المصرية أيضا مقتل ستة أشخاص على صلة بتفجير الاسكندرية، خلال تبادل لإطلاق النار جرى في إحدى الشقق السكنية بمحافظة البحيرة.

هكذا وبسرعة البرق تم للشرطة المصرية الهمامة فك طلاسم "الحادث الإرهابي" وكيف أن بلحة الملهم - ومبعوث العناية الإلهية لرعاية شعب مصر - يحارب الإرهاب بكل قوة وبحوافره الأربعة ليل نهار، حتى ينعم المواطن المصري بالنوم في أمان بينما يستمر هو في خدمة أسياده في تل أبيب.

السبت، 17 مارس 2018

الزمان والمكان والحقيقة عن رامي جان



فيديو مسجل عام 2015

رامي جان شاب وطني من الطراز الأول. هو من أصل أرمني وأهله من المسيحيين الكاثوليك المعتدلين المعروفين بالتسامح وقبول الآخر. سأترك حياته الصحفية جانبا وأتتبع تاريخه الثوري.

رامي أحد أبناء ثورة يناير المخلصين أبناء ميدان التحرير. كان معارضا للانقلاب العسكري الذي اختطف الحكم وأودع محمد مرسي سجون الانقلاب، بل وكان حاضرا وخطيبا في رابعة. غادر رامي جان مصر وانتقل من الدوحة إلى اسطنبول مكافحا من أجل مبادئه الوطنية وحبه لبلده.

لم تكن حياة رامي سهلة فكان واقعا تحت ضغوط نفسية هائلة بسبب ضرورة العيش خارج البلاد وحبه لوالدته الوحيدة المريضة بمصر. وزاد عليه الضغط النفسي بتركيا بسبب ضعف مرتبه من القنوات المصرية هناك، بالإضافة إلى أن إقامته بها أصبحت غير شرعية بعد انتهاء صلاحية فيزا الإقامة دون تقدير سليم منه لخطورة ذلك.

انتهت قصة رامي بترحيله إلى مصر ووقوعه فريسة سهلة لأجهزة مخابرات الصهيوني بلحة بن عرص، التي تملي عليه ما يقول وما سوف يقول، وربما تعرض للتعذيب فيما بعد دون سبب واضح، فالوحشية والهمجية جزء لا يتجزأ من معتقلات حكم العسكر القذر. أسرف الكثيرون في سب الرجل ومنهم من أبدى العنصرية والتعصب الديني المقيت على صفحات التواصل الاجتماعي.

لو كان رامي حقا مدسوسا على قناة الشرق لكان زملاؤه بالقناة أول المهاجمين له. ولو كان رامي واحدا من جواسيس الصهيوني بلحة بن عرص ما كان هذا حاله بل لكان منافسا لحملة المباخر بإلإعلام المصري الحقير، خاصة وأنه كان صحفيا مرموقا. كان يمكن له البقاء في بحبوحة مالية بجوار أم مريضة تفتقد وحيدها الغائب خارج البلاد.

شاهد الفيديو أعلاه وابحث عن غيره مع ملاحظة التواريخ التي تمت بها اللقاءات لتعرف من هو رامي جان قبل أن تصدر حكما قاسيا على غير أساس، مثلما اندفع الكثيرون إلى فعله في جهل وسطحية مؤسفة، دونما دراسة أو تحليل سليم.  

الأحد، 4 مارس 2018

قصة زبيدة إبراهيم وبلحة بن عرص

الفيديو أعلاه يثبت أن زبيدة إبراهيم تعرضت للاختطاف والإخفاء القسري في عام 2016 على يد عصابات بلحة بن عرص، ذلك الكلب الصهيوني الأفاق الذي ابتدع نظام "كشوف العذرية" أي ابتذال أعراض بنات مصر الحرائر في همجية لم يعرفها العالم من قبل، لأنه حمار غبي مريض نفسيا ولا يستوعب معنى الكرامة الإنسانية. ما زلت في دهشة من كيفية وصول هذا الصهيوني الحقير إلى سدة الحكم بمصر. ويدهشني أكثر مدي تأخر الخلاص منه أو بالأحرى القضاء عليه بعد أن تكشفت حقيقة أمره كعدو رئيسي يسعى لتدمير مصر، تراه يسعى إلى تحقيق ذلك في عجلة من أمره وفي وضوح يكاد يراه الأعمى قبل البصير.


الاثنين، 26 فبراير 2018

كيف ستتم محاكمة السيسي دوليا


مقدمة وتعريف
الجزء الأول
الجزء الثاني
الجزء الثالث
الجزء الرابع

قامت قناة الشرق بعمل مقابلة مع المحامي المصري الدولي محمود رفعت الذي ذاع صيته مؤخرا، تجدها أعلاه في خمسة أجزاء، حيث يتعذر رفع ما يزيد حجمه عن 100 ميجابايت.

 قبل أن أعرفك بهذا الرجل، أود أن أؤكد على أنه إذا ما كانت المعلومات الواردة على لسانه صحيحة بكاملها - وأغلب الأمر أنها كذلك - فإن هذا الرجل الشجاع المخلص لوطنه يكون بمثابة ثروة قومية لم تؤت ثمارها بعد، فهو يتوعد الكلب الصهيوني بالويل والثبور وعظائم الأمور.

مبدئيا، أود القول بضرورة التأني والبحث عن تأكيد لكل ما أورده محمود رفعت من معلومات خطيرة، وهل كان له بالفعل كل هذا الدور المحوري في أحداث ما قبل الانقلاب العسكري ودوره في تمكين الانقلاب العسكري، رغم أنني مستعد وجدانيا ونفسيا لتقبل صحة كل ما قاله، لأن مراحل تجربته التي أوردها تماثل تماما مراحل تجربة كل الوطنيين المخلصين الذين خدعهم العميل الصهيوني. ولأن كل الاستنتاجات التي توصل إليها ليست شيئا جديدا وقد توصل معظمنا إلى نفس تلك الاستنتاجات، وستجدها جميعا بالمقالات السابقة بهذه المدونة المتواضعة.  


هناك كم من المعلومات والقرائن الهامة والخطيرة التي تثبت بدون أي شك تورط السيسي في عمليات قتل متعددة وأنه هو شخصيا كان قائدا لما سمي بالطرف الثالث الذي كان يقتل شباب الثوار، لكننا لم نكن نملك الدليل حينئذ. شاهد تصريح محمود رفعت بهذا الفيديو الذي يؤكد نيته جرجرة السيسي إلى محاكمة دولية تثبت تورطه في جرائم ضد الإنسانية.

الاثنين، 19 فبراير 2018

بلحة الإرهابي يسير بمصر نحو الدمار الشامل


Egypt in Bed with Israel
الفيديو أعلاه يقدم الدليل الدامغ بالعربية والإنجليزية على وجود تعاون حربي فوق سيناء بين الكلب الصهيوني عبد الفتاح السيسي وإسرائيل، ويمكن من ذلك استنتاج أن حملة الجيش المصري المزعومة لمحاربة  الإرهاب الوهمي في سيناء ليست أكثر من فنكوش حربي إعلامي على يوتيوب مع بعض تحركات للديكورات الحربية وتحويم الطيران الحربي الإسرائيلي فوق سيناء وإرهاب أهل سيناء وتشريدهم وإجبارهم على إخلاء سيناء بتدمير بيوتهم وقتلهم أو مطاردتهم أو اعتقالهم وتعذيبهم. كل ذلك بهدف الدعاية الانتخابية لبلحة الكلب الصهيوني بالإضافة إلى محاولة إخلاء سيناء حتى يتسلمها الصهاينة. ولكي يتم ذلك تقوم الآلة الإعلامية القذرة بادعاء أننا في خطر وأنه "لا صوت يعلو فوق صوت المعركة" الوهمية. بلحة العرص يرتع وأهل مصر في سبات أهل الكهف. ماذا ينتظرون ومتى يدركون أن عدوهم الأول هو بلحة الصهيوني الإرهابي المكلف بتدمير مصر؟ هل ينتظرون جفاف النيل؟ هل ينتظرون إعمار مصر بالمزيد من السجون والمعتقلات؟ هل ينتظرون حتى يجوع أبناؤهم؟ هل ينتظرون العون من أهل كوكب آخر؟ هل أهل مصر في مجموعهم عجزة وأغبياء لا يفقهون؟

 بلحة بن عرص يسير طبقا لسياسة صهيونية مرسومة له منذ أن تم دسه داخل الجيش المصري المخترق من الموساد الإسرائيلي وتسهيل ترقياته الغريبة المتتالية حتى توصل إلى قيادة الجيش ثم رئاسة مصر، رغم غبائه الواضح وجهله الفاضح وضعف إمكانياته ومقوماته الأساسية كإنسان يصلح للمناصب الرئاسية.  باختصار شديد بلحة بن عرص تمت زراعته في جيش الدولة المصرية بمعرفة الموساد الإسرائيلي ومباركة من وكالة المخابرات الأمريكية وبرعاية من عميلهم السابق محمد حسني مبارك. جاء بلحة لتحقيق أهداف صهيونية أصبحت الآن جلية واضحة هي تكبيل مصر بالديون وتدمير الاقتصاد المصري بمشروعات ضخمة فاشلة دون دراسات جدوى حقيقية. الغرض الحقيقي من ذلك هو إنهاك مصر اقتصاديا بإفلاسها وامتصاص ثروتها  دون عائد في المستقبل المنظور وغير المنظور، ودفع الناس إلى حافة الفقر والجوع بحيث يعجزون عن إطعام أبنائهم أو مجرد التفكير في المقاومة.

 أمام أهلنا في مصر خيارين لا ثالث لهما:
(1) الخيار الأول المدمر هو الموت البطيء بالاستسلام السلبي للعميل الصهيوني والاستمرار في خداع النفس والاقتناع بأن تمثيل بلحة و"سهوكته" فيه وطنية وإخلاص يتطلب إعطائه تفويضا "على بياض" دون مساءلة حقيقية بعد أن نجح المخطط الصهيوني في تدجين الإعلام والبرلمان والقضاء والجيش والشرطة، بل وكافة مؤسسات الدولة إن شئت الدقة. لقد تم خداع الناس طواعية فآمنوا عن جهل  بأن بلحة يمتلك مفتاحا سحريا يحقق المستقبل الزاهر الوهمي ويأخذهم إلى بر الأمان. وفي سبيل ذلك يجب التغاضي عن كل الاعتقالات العلنية والسرية والاختفاء القسري وسفك الدماء وجفاف النيل المرتقب.
(2)الخيار الثاني هو الخلاص من العميل الصهيوني بثورة إيجابية مفاجئة وجارفة كاسحة وسريعة في كافة أنحاء البلاد، تطيح بالعميل الصهيوني وتخلص مصر من قبضتة الأمنية. أمامنا درس 25 يناير 2011 نتعلم منه ونعرف كيف نعدل المسار وكيف نتجنب الأخطاء، ولنعلم أن عدونا الحقيقي هو مافيا المجلس العسكري التي تدعم العميل الصهيوني وليس الجيش أو الداخلية في مجموعهما. أعداء مصر بالجيش والداخلية قليلون وكلهم في مناصب قيادية. لن يرفع الجنود أو صغار الضباط السلاح في وجه الشعب وسيعصون الأوامر القادمة من قمة الهرم القيادي بل قد يستديرون نحو من يعطيهم الأوامر بقتل الأبرياء. الوقت ليس في صالحكم أيها المصريون ... إذا ثرتم حققتم العدالة الفورية، ولا تنتظروا حتى يهرب بلحة إلى إسرائيل أو الرياض أو دبي ... انصبوا المشانق في ميدان التحرير هذه المرة وانتزعوا مستقبلكم من براثن الصهيونية.

قد يدعي البعض أن ذلك فيه فوضى مفرطة قد تؤدي إلى كارثة. جوابي هو أن ذلك لن يحدث ولم يحدث حين انسحبت الشرطة وتولت اللجان الشعبية حراسة البيوت والمنشآت. مصر مليئة بالكفاءات المخلصة ولا ينقصها العقلاء الذين يمكن لهم تسيير الأمور إلى أن تصل البلاد مرحلة استقرار. التقييم الحقيقي للموقف هو أن الفوضى - ولن تكون هناك فوضى مفرطة - هي أفضل من دولة متهالكة يحكمها بالحديد والنار صهيوني يقودها نحو الدمار.



الأحد، 11 فبراير 2018

لماذا يهاجم بلحة سيناء؟

بلحة يعيش في عالم افتراضي من صنع جوقة من طبالي الإعلام الأوباش، وما أكثرهم في مصرنا العزيزة. بلحة لم يكمل مهمته بعد، وهي تدمير مصر تماما. لكن مصر سوف تتعافى بإذن الله من كل ما ألحقه بها بلحة من أضرار، فور الخلاص منه. بلحة حاكم غير شرعي ومصر غير ملزمة بسداد أي ديون للبنك الدولي أو غيره طبقا لأي اتفاقيات تمت تحت حكمه، وليكن ما يكون بعد الخلاص من ذلك  الصهيوني العفن.
الحيلة الجديدة لبلحة هي الإسراع بعملية إخلاء سيناء تماما حتى يتأكد من إمكان تسليمها لإسرائيل قبل حدوث أي عوائق. لذلك أمر باكتساحها عسكريا بكل ما يملك من قوات عسكرية وشرطية بحجة محاربة الإرهاب. وهو بذلك يضرب عصفورين بحجر. العصفور الأول هو التعجيل بإتمام الصفقة الصهيونية التي تولى حكم مصر من أجلها، والعصفور الثاني هو إحكام قبضته والاستمرار في الحكم بحجة محاربة الإرهاب الوهمي وأنه "لا صوت يعلو فوق صوت المعركة". هي حيلة فعلها كل دكتاتور عبر التاريخ عندما اهتز الكرسي من تحته، باختلاق خطر وهمي يتهدد الوطن ويستدعي التعبئة العامة ويمكنه من اتهام كل معارض بخيانة الوطن. بلحة غبي أحمق وليس مبدعا فالحيلة قديمة ومكشوفة.
السؤال الملح هو: كيف الخلاص من بلحة بعد أن وصل خطره مداه؟ كيف يواجه المصريون آلته القمعية التي تقوم بأبشع ألوان التعذيب والقتل بلا وازع من دين أو ضمير؟ الأغلبية العظمى من أبناء مصر اليوم هم العامة الذين لم ينالوا حظا من التعليم يساعدهم على وضوح الرؤية وفهم ما يدبره ذلك الصهيوني لمصر والمصريين، خاصة وأنه ممثل بارع لدور الزعيم الوطني المخلص الأمين "المسهوك" الملهم العليم وحده بالمستقبل العظيم تحت حكمته الزائفة، ويساعده آلاف الكمبارس من حملة المباخر بإعلامه الكذوب الذي يقوم بتسويق الوهم والوعود الكاذبه ولا يحذر من بيع بلحة لأرض الوطن أو اتفاقه مع الأحباش والصهاينة على تجفيف النيل وما يتبع ذلك من كوارث وأهوال لتركيع مصر وإخضاعها للصهيونية، أو محاولته تسليم سيناء للصهاينة بعد إخلائها.
تصوري هو أن الآن هو الوقت المثالي لاندلاع الثورة التي تطيح ببلحة العرص قبل تمكينه من إتمام مشروعه. الوقت الآن أفضل ما يكون لثورة فجائية عارمة لو قابلها النظام بمجازر جماعية ازدادت اشتعالا واختلط فيها الحابل بالنابل بحيث يعصى الجنود الأوامر ويديرون سلاحهم نحو من يأمرهم بقتل الأبرياء. الشعب المصري الخلاق الذي قام بثورة يناير 2011 أصبح اليوم أكثر وعيا وأكثر علما بعدوه الداخلي وكيفية التعامل معه. الوقت قد حان لاندلاع الثورة ضد الخونة من كبار ضباط الداخلية والجيش. لو اندلعت الثورة الآن سيختفي كل هؤلاء في جحورهم، وقد ينضم صغار الضباط للشعب في ثورته لتحرير مصر من بلحة الصهيوني وعملائه.
ميكانيكية الثورة بسيطة وسهلة الفهم. هناك سلسلة متتابعة عندما تصدر الأوامر بمقابلة الشعب بالرصاص. تكون هناك قيادات تصدر الأوامر لقيادات أصغر، وتلك بدورها تصدر الأوامر لقيادات أصغر منها إلى أن تصل الأوامر للجنود الذين يطلب منهم إطلاق النار على الثوار غير المسلحين. فهل يطيع الجنود الأوامر؟ هل يعطي صغار الضباط تلك الأوامر؟ هل يكون هناك ثوار مسلحون؟ الشيء المحتمل هو أنه قد يكون هناك آلاف الضحايا في بداية الثورة فيكون فيضان الدم كالبترول الذي يزيد النار لهيبا.
أين سيكون بلحة من كل ذلك؟ هل تنقلب عليه قيادات أصغر بالجيش فيتم قتله أو اعتقاله؟ هل يتمكن من الهرب إلى إسرائيل أو الرياض أو دبي، عندما يفلت الزمام من يده؟ هذه كلها أسئلة سوف تجيب عليها الأيام، في وقت ليس ببعيد. لقد تنبأ بلحة نفسه بذلك الوقت عندما زوده كاتب خطبه بواحدة من بهلوانياته البلاغية فتحدث عن وقت "ارتوى فيه المصريون بالعطش واقتاتوا فيه بالجوع". ثم أتبع هراءه بمحاولة إخلاء سيناء في عملية مسرحية كبرى قد تعجل بنهايته.




الثلاثاء، 6 فبراير 2018

مشروعات أبو لمعة الأصلي

 

 
 الفيديو القصير أعلاه يعرض ما قاله بلحة العرص في خطاب أخير له من أنه قد أنجز 11000  مشروعا في أقل من 4 سنوات، أي في أقل من 1460 يوم. وبعملية قسمه بسيطة يتضح أن ذلك يعني أكثر من 7.5 مشروع في اليوم الواحد (وليس ثلاثة في اليوم الواحد كما قال بلحة لأنه بليد في مادة الحساب للمرحلة التعليمية الابتدائية) وذلك دون توقف في الإجازات والأعياد وعطلة نهاية الأسبوع.
 
 
كل أرقام بلحة الفلكية على هذا النمط من الفبركة والتزوير، ولا يوجد عليها دليل يثبت صحتها سوى هلوسة بلحة أمام الجمع الذي تشرف مخابراته على تجميعه. مصر تعيش في مرحلة تعيش فيها الدولة على دعاية إعلامية كاذبة، بدون حسابات أو ميزانية صحيحة معلنة وموضحا بها دون كذب كم الديون الرهيبة، وخطة تبين كيفية سدادها، وأرقام هبات الأرز الذي تم طبخ حساباتها السرية خارج البلاد وداخلها. بلحة يتصرف كما لو كانت مصر عزبة أمه، دون مساءلة أو رقابة. مصر تدار كما لو كانت دكان بقالة بدون دفاتر. مصر تعيش بدون تخطيط أوحسابات دقيقة للمستقبل القريب والبعيد، ويحكمها دكتاتور يتحكم في كل شيء دون رقابة أو مساءلة أمام برلمان حقيقي، وليس مصطبة "عبعال افندي" الذي يشبه سيده في الغباء ويتفوق عليه في سوقيته وتخلفه.
 
 
مصر أصبحت فضيحة ومضحكة للعالم المتمدين والمتخلف على حد سواء، بعد أن قفز ذلك الحمار المجنون إلى سدة الحكم. آن الأوان للإمساك بهذا المعتوه وإيداعه في مصحة للأمراض العقلية. لابد من خطة للخلاص من هذا المأفون، فمن الذي يقع على عاتقه ذلك الواجب الملح؟ هل هو الشعب في ثورة جديدة؟ هل هم صغار الضباط الذين يسقطون تدريجيا في عداد الطبقة المتوسطة الدنيا التي أصبحت عاجزة عن توفير الرعاية لأبنائها؟ الأرجح هو أن الثورة الآن تعتمل في صدور كل هؤلاء، فصغار ضباط الجيش والشرطة جزء من هذا الشعب الكادح، والأمور الآن قد أصبحت أوضح مما كانت عليه في يناير 2011. أصبح واضحا الآن أن بلحة وعصاباته كانوا  وراء كل عمليات قتل الثوار بالميادين، ومن فوق أسطح المنازل. لقد فضح نفسه بما قاله عن ثورة يناير 2011 وكيف أن تكرارها لن يحدث تحت حكمه القمعي، مع أن الثورة أصبحت مؤكدة وأقرب مما يتخيل هذا الأبله الذي لا يعي شيئا عن مصير الطغاة المتعجرفين على مر التاريخ، لأنه جاهل لم يقرأ كتابا ذو قيمة في حياته التافهة برمتها.

الأحد، 4 فبراير 2018

أيها المصريون سوف تشربون بولكم



علم الحبشة يرفرف فوق سد النهضة محبس النيل

هناك حقيقة ثابتة بالنسبة لي -  ولها ما يثبتها من القرائن الدامغة - هي أن عبد الفتاح السيسي صهيوني تم دسه بالجيش المصري المخترق من الموساد الإسرائيلي منذ سنين طويلة. هذا الصهيوني مكلف بتنفيذ مخطط لتدمير مصر، وقد أوشك على إتمامه في غفلة من معظم أهل مصر. ما لا أعرفه هو مدى علم حسني مبارك بتلك الحقيقة، وهذا أمر لا قيمة له الآن ولا جدوى من معرفته.


تركيبة المجتمع المصري قد ساعدت الصهيوني الأفاق - بلحة العرص - على تنفيذ مخططه دون أن يشك في أمره أحد حتى تم له الاستيلاء على حكم مصر، بعدها كشر عن أنيابه وأوشكت مهمته على الاكتمال. فما هي تلك التركيبة المجتمعية المصرية؟



المجتمع المصري يكاد يكون متجانسا من الناحية العرقية حيث يتكون من خليط غريب من الأصول العرقية التي شملت قدماء المصريين والرومان والإغريق والغزاة من العرب والأتراك والفرنسيين والإنجليز وغيرهم، فلم يبق من الأصل المصري الفرعوني سوي أقلية لا تكاد تذكر بجنوب مصر وأصبح الأصل العربي - حقيقيا كان أو متخيلا - غالبا مع دخول الغزو الإسلامي ودخول معظم أهل مصر في دين الإسلام.



يختلف تقييم التقسيم الديني للمجتمع المصري حيث تتكون غالبيته من المسلمين بينما يتراوح تقييم أعداد المسيحيين إلى نحو 10% أو ربما أقل من ذلك حيث لا توجد أية مصادر إحصائية موثقة أو موثوقة منذ وقت طويل وليس متوقعا أن تكون هناك أية مصادر موثوقة في المستقبل. السواد الأعظم من مسيحيي مصر يتبع الكنيسة الأرثوذكسية المصرية مع وجود أعداد صغيرة أغلبها من أصول شامية تتبع الكنيسة الكاثوليكية والبروتستانتية. أما المسلمين فهم في معظمهم يتبعون المذهب السني، هناك أقلية شيعية لا علم لي إذا ما كانت معرضة لأي نوع من التفرقة. لا يكاد يوجد بمصر اليوم أي يهود.



استغل المغرضون هذا التنوع الديني في بث بذور الفرقة بين أهل مصر لأغراض سياسية في فترات متعددة من تاريخها وخاصة تحت حكم العسكر السقيم الذي تسبب في كل ما أصاب مصر من التدهور الذي بلغ ذروته مع وصول الكلب الصهيوني إلى سدة الحكم في غفلة من أهل مصر المخدوعين بوعوده وأكاذيبة التي انطلت على معظم المصريين حتى وقت قريب.



اعتمد العميل الصهيوني على ضرب المسيحيين بالمسلمين وضرب الجميع بالإخوان المسلمين الذين صنفهم كذبا بأنهم إرهابيون. هناك الكثير من اللوم يقع على عاتق الإخوان الذين دعموا ذلك التصور عن جهل سافر منهم. الإخوان المسلمين أسرفوا في بث ما ادعوا أنه ضرورة من حيث المظهر العام من الحجاب والنقاب للنساء واللحى الكثة للرجال، وأسرفوا في حديثهم الذي ينكر وجود الآخر الذي يختلف معهم أو عنهم بحيث لفظهم المسيحيون وبقية المسلمين. لكن الشيء اللافت هو أن الإخوان المسلمين بصفة عامة مصريون عاديون مسرفون في مظاهر تدينهم ولكنهم ليسوا بأي حال من الإرهابيين أو المؤمنين بالعنف. على العكس من ذلك استغل العميل الصهيوني -  بلحة العرص - ذلك الموقف منهم فاتهمهم بالإرهاب كجزء من مخططه لتدمير مصر. انطلق مرتزقة إعلامه من الكلاب المسعورة تنهشهم بقوة إلى درجة اتهام بطل كرة القدم المصري محمد أبو تريكة بالإرهاب، ولا أدري لماذا لم يفعلوا ذلك حتى الآن مع نظيره محمد صلاح فهو أيضا يصلي ويصوم ويسجد يقبل تراب الأرض حينما يودع الكرة شباك المرمي، والأدهى من كل ذلك من مظاهر الإرهاب أنه أطلق اسم "مكة" على ابنته!



العميل الصهيوني دمر الاقتصاد المصري بمشروعات وهمية ضخمة لا طاقة لمصر باستكمالها نتيجة لسوء تخطيطه المتعمد وانفراده باتخاذ القرار رغم جهله وتجاهله لأهل العلم والتخطيط بعيد المدى. شغل العميل الصهيوني أهل مصر بإصلاحات معيشية كانت ضرورية فأكسبته ثقتهم وكانت سببا في انشغالهم عن مخططه الصهيوني لإفقارهم بأساليب أخرى، ثم توج ذلك بالسعي إلى وقف سريان الماء بنهر النيل بحيث تمسك إسرائيل بمحبس المياه بالحبشة، التي تخضع تماما للنفوذ الإسرائيلي. إذا أرادت مصر ماء النيل فعليها أن تسمح بجزء منه لإسرائيل، وإن لم تسمح مصر بذلك ضربها الجفاف الذي يدمر الزراعة تماما ويدفع بالمصريين إلى شرب بولهم المعالج بمحطات التحلية التي بدأ بلحة العرص في إنشائها بالفعل بمساعدة التكنولوجيا الإسرائيلية. ماذا يريد أهل مصر بعد كل ذلك؟ متى تتضح رؤيتهم لمعرفة حقيقة ذلك العميل المخادع؟ متى يتم التخلص منه؟ هل ينتظرون الاستمتاع بشرب بولهم المعالج؟ هل ينتظرون بوار أرضهم واستجداء طعامهم من الخارج وهم مفلسون؟ مخزون المياه الجوفية لن يكفي إلى الأبد ورفع تلك المياه مكلف، بل ويعتمد أيضا على استمرار سريان النيل الذي يغذى تلك المياه الجوفية بالماء. الجفاف خطر حقيقي يتهددنا بكل الجلاء والوضوح الذي لا يمكن إنكاره بعد أن بدأ تجلي مظاهره للأعمى والبصير.



العميل الصهيوني - بلحة العرص- خطر داهم ربما خرج علينا بادعاء قدرته على دك سد النهضة بالقنابل، فهو أيضا جاهل ومجنون، وليس مجرد عميل صهيوني.

السبت، 3 فبراير 2018

بلحة المرعوب من هول ما ينتظره

المافيا جهاز إجرامي معقد للغاية يقوم بعمل الجريمة المنظمة على نطاق واسع من خلال شبكة لها نواة وفروع سرية. يبدأ تكوين المافيا بما يسمى بالعائلة، وهي عصابة من المجرمين تجمعهم رابطة محددة مثل رابطة الدم او المصاهرة أو الصداقة الحميمة، ويعين لهذه النواة قائد يتم اختيارة بموافقة بقية الأفراد.
 
بعد النواة يأتي دور تجمع عدد من العائلات لتكون مع بعضها البعض وحدة أكبر من النواة قد يصل فيها العدد إلى خمسمائة فرد أو أكثر ويتزعم هذه العصابة مجموعة أو مجلس من أقوى زعماء كل العائلات .تتسم هذه العلاقة الإجرامية بالسرية التامة، وعنف التعامل مع من تظهر عليه أبسط مظاهر الخروج على قواعد السرية أو خيانة الجماعة. في مقابل ذلك يحصل كل أعضاء الجماعة على نصيبهم من الغنائم.
 
أصبح مثل هذه الجريمة المنظمة سمة لازمة من سمات النظام المصري منذ عصر حسني مبارك. أفعالها ذات شبه كبير بجرائم تنظيمات المافيا العالمية. المجلس العسكري يمثل النواة أو العائلة بالنموذج السابق شرحه، بينما تمثل بقية الرتب العالية بالجيش التجمع الأكبر لتلك العصابة.
 
 بداية، من غير المعقول أن يكون قائد مافيا الجيش المصري السيد "بلحة العرص" لأنه كان بطبيعته تابعا ذليلا يجيد إظهار فروض الولاء والطاعة العمياء لرؤسائه، وليس له صفات القائد المتمكن الذي يمتلك القدرة على الإدارة، فالقائد الناجح هو ذلك الرئيس الحازم دون تعسف أو إذلال لمرؤوسيه، ويمتلك صفات قيادية أخرى تجذب حب ورهبة المرؤوسين. تلك صفات لا تنطبق على السيد بلحة الجاهل الأخرق، على الإطلاق. لذلك تجده - حينما وجد نفسه رئيسا بدون رئيس يوجهه - يكثر من الصياح بعبارات مثل "انتم مش عارفين أنا مين؟" أو "أنا لن أسمح" أو غير ذلك من عبارات "الأنا". من زاوية أخرى، ربما أن بلحة قد أصبح بالفعل ذلك القائد الفاشل لتلك المافيا، بوضع اليد. يؤيد ذلك ما يبدو من تفتت لتلك المافيا وانقلابها على بلحة الذي بدأ في تصفية أعضائها بقتلهم أو بوضعهم خلف القضبان واحدا تلو الآخر. تلك أمور لم تحدث من قبل لأي عضو من أعضاء مافيا المجلس العسكري في الماضي، حيث بقيت إدارة تلك المافيا شورى بينهم تحت قيادة قوية ومتمرسة حتى نهاية حكم مبارك. 
 
شاهد الفيديو القصير أعلاه واستمع جيدا إلى التعليق البليغ الواضح لدرة قناة الجزيرة "فاطمة التريكي" لكي تلمس بنفسك مدى تفاهة وتخبط بلحة المرتعش أمام ذلك التجمع المصطنع، وهو نفس التجمع الذي يتم استدعاؤه عند تسجيل أي من خطابات بلحة العجيبة. هم نفس الأفراد، ومعظمهم من ضباط الجيش وموظفي الدولة الذين انتقتهم أجهزة استخبارات بلحة أو من العاملين بتلك الأجهزة ذاتها، وما أكثرهم بدولة العسكر القمعية. تراهم يصفقون عند الإشارة لهم، ويتظاهرون بالإنصات إلى هراء ذلك الغبي التعس عند سكوتهم.


هذه المدونة

هذه المقالات كتبت على مدى ثلاثة عقود وهي أصلح ما تكون في سياقها التاريخي، فمثلا مقالي عن الحجاب المكتوب في ثمانينيات القرن الماضي يصف من ترتديه بضيق الأفق لأن تلك الغربان كانت أعدادها قليلة، أما اليوم فإن من ترتدي ذلك الزي السخيف لا يليق وصفها بضيق الأفق إذا ما كانت مكرهة على لبسه خوفا مما قد تعانيه من مشاكل في مواجهة الغوغاء الذين يريدون فرض هذا الزي الوهابي بالقوة بحجة أنه "فرض عين" أو أنف أو أذن، وأن من واجبهم تغيير المنكر بأيديهم مفترضين أن نساء القاهرة الجميلات كن كافرات في الخمسينيات والستينيات، وأن ذلك أهم من القضاء على حسني مبارك وعصابته ممن أودوا بمصر إلى التهلكة.


أرشيف المدونة الإلكترونية

من أنا

ملبورن, فيكتوريا, Australia
أنا واحد من آلاف المصريين الذين فروا من الدولة الدكتاتورية البوليسية التي يرأسها السوائم ولا يشارك في حكمها سوى حثالة أهلها من اللصوص والمرتزقة والخونة وينأى الأشراف بأنفسهم عن تولى مناصبها الوزارية.