استفتاء هام: هذه مجموعة من الصفات، اختر منها ما تراه مناسبا لوصف عبد الفتاح السيسي

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

مصر العربية

هذه المقالات تعكس المأساة التي عاشتها مصر ابتداء بالدكتاتور الأول جمال عبد الناصر - الذي انتزع السلطة من سيده محمد نجيب - وانتهاء بالحمار المنوفي الغبي اللص محمد حسني مبارك الذي لا بارك الله فيه هو وزوجه ونسله. فهذا الأخير ونسله هم حثالة أهل مصر وأحطهم خلقا. احترفوا الخيانة والتبعية للعدو الصهيوني الأمريكي ووظفوا جيش مصر لحمايتهم وليس لحمايتها. إذا أردت التعليق على أي مقال يجب أن تنقر على عنوان المقال. المدونة الإنجليزية: http://www.hegazi.blogspot.com

الاثنين، 19 فبراير 2018

بلحة الإرهابي يسير بمصر نحو الدمار الشامل


Egypt in Bed with Israel
الفيديو أعلاه يقدم الدليل الدامغ بالعربية والإنجليزية على وجود تعاون حربي فوق سيناء بين الكلب الصهيوني عبد الفتاح السيسي وإسرائيل، ويمكن من ذلك استنتاج أن حملة الجيش المصري المزعومة لمحاربة  الإرهاب الوهمي في سيناء ليست أكثر من فنكوش حربي إعلامي على يوتيوب مع بعض التحركات الحربية وتحويم الطيران الحربي الإسرائيلي فوق سيناء وإرهاب أهل سيناء وتشريدهم وإجبارهم على إخلاء سيناء بتدمير بيوتهم وقتلهم أو مطاردتهم أو اعتقالهم وتعذيبهم. كل ذلك بهدف الدعاية الانتخابية لبلحة الكلب الصهيوني بالإضافة إلى محاولة إخلاء سيناء حتى يتسلمها الصهاينة. ولكي يتم ذلك تقوم الآلة الإعلامية القذرة بادعاء أننا في خطر وأنه "لا صوت يعلو فوق صوت المعركة الوهمية". بلحة العرص يرتع وأهل مصر في سبات أهل الكهف. ماذا ينتظرون ومتى يدركون أن عدوهم الأول هو بلحة الصهيوني الإرهابي المكلف بتدمير مصر؟ هل ينتظرون جفاف النيل؟ هل ينتظرون إعمار مصر بالمزيد من السجون والمعتقلات؟ هل ينتظرون حتى يجوع أبناؤهم؟ هل يتظرون العون من أهل كوكب آخر؟ هل أهل مصر في مجموعهم عجزة وأغبياء لا يفقهون؟

 بلحة يسير على سياسة صهيونية مرسومة له منذ أن تم دسه داخل الجيش المصري المخترق من الموساد الإسرائيلي وتسهيل ترقياته الغريبة المتتالية حتى توصل إلى قيادة الجيش ثم رئاسة مصر، رغم غبائه الواضح وجهله الفاضح وضعف إمكانياته ومقوماته الأساسية كإنسان.  باختصار شديد بلحة العرص تمت زراعته في الدولة المصرية بمعرفة الموساد الإسرائيلي ومباركة من وكالة المخابرات الأمريكية وبرعاية من عميلهم السابق محمد حسني مبارك. جاء بلحة لتحقيق أهداف صهيونية أصبحت الآن جلية واضحة هي تكبيل مصر بالديون وتدمير الاقتصاد المصري بمشروعات ضخمة فاشلة دون دراسات جدوى حقيقية. الغرض الحقيقي من ذلك هو إنهاك مصر اقتصاديا وامتصاص ثروتها  دون عائد في المستقبل المنظور وغير المنظور، ودفع الناس إلى حافة الفقر بحيث يعجزون عن مجرد التفكير في المقاومة.

 أمام أهلنا في مصر خيارين لا ثالث لهما:
(1) الخيار الأول المدمر هو الموت البطيء بالاستسلام السلبي للعميل الصهيوني والاستمرار في خداع النفس والاقتناع بأن تمثيل بلحة و"سهوكته" فيها وطنية وإخلاص تتطلب إعطائه تفويضا "على بياض" دون مساءلة حقيقية بعد أن نجح المخطط الصهيوني في تدجين الإعلام والبرلمان والقضاء والجيش والشرطة، بل وكافة مؤسسات الدولة إن شئت الدقة. لقد تم خداع الناس طواعية فآمنوا عن جهل  بأن بلحة يمتلك مفتاحا سحريا يحقق المستقبل الزاهر الوهمي ويأخذهم إلى بر الأمان. وفي سبيل ذلك يجب التغاضي عن كل الاعتقالات العلنية والسرية والاختفاء القسري وسفك الدماء وجفاف النيل المرتقب.
(2)الخيار الثاني هو الخلاص من العميل الصهيوني بثورة إيجابية مفاجئة وجارفة كاسحة وسريعة في كافة أنحاء البلاد، تطيح بالعميل الصهيوني وتخلص مصر من قبضتة الأمنية. أمامنا درس 25 يناير 2011 نتعلم منه ونعرف كيف نعدل المسار وكيف نتجنب الأخطاء، ولنعلم أن عدونا الحقيقي هو مافيا المجلس العسكري التي تدعم العميل الصهيوني وليس الجيش أو الداخلية في مجموعهما. أعداء مصر بالجيش والداخلية قليلون وكلهم في مناصب قيادية. لن يرفع الجنود أو صغار الضباط السلاح في وجه الشعب وسيعصون الأوامر القادمة من قمة الهرم القيادي بل قد يستديرون نحو من يعطيهم الأوامر بقتل الأبرياء. الوقت ليس في صالحكم أيها المصريون ... إذا ثرتم حققتم العدالة الفورية، ولا تنتظروا حتى يهرب بلحة إلى إسرائيل أو الرياض أو دبي ... انصبوا المشانق في ميدان التحرير هذه المرة وانتزعوا مستقبلكم من براثن الصهيونية.

قد يدعي البعض أن ذلك فيه فوضى مفرطة قد تؤدي إلى كارثة. جوابي هو أن ذلك لن يحدث ولم يحدث حين انسحبت الشرطة وتولت اللجان الشعبية حراسة البيوت والمنشآت. مصر مليئة بالكفاءات المخلصة ولا ينقصها العقلاء الذين يمكن لهم تسيير الأمور إلى أن تصل البلاد مرحلة استقرار. التقييم الحقيقي للموقف هو أن الفوضى - ولن تكون هناك فوضى مفرطة - هي أفضل من دولة متهالكة يحكمها بالحديد والنار صهيوني يقودها نحو الدمار.



الأحد، 11 فبراير 2018

لماذا يهاجم بلحة سيناء؟

بلحة يعيش في عالم افتراضي من صنع جوقة من طبالي الإعلام الأوباش، وما أكثرهم في مصرنا العزيزة. بلحة لم يكمل مهمته بعد، وهي تدمير مصر تماما. لكن مصر سوف تتعافى بإذن الله من كل ما ألحقه بها بلحة من أضرار، فور الخلاص منه. بلحة حاكم غير شرعي ومصر غير ملزمة بسداد أي ديون للبنك الدولي أو غيره طبقا لأي اتفاقيات تمت تحت حكمه، وليكن ما يكون بعد الخلاص من ذلك  الصهيوني العفن.
 
الحيلة الجديدة لبلحة هي الإسراع بعملية إخلاء سيناء تماما حتى يتأكد من إمكان تسليمها لإسرائيل قبل حدوث أي عوائق. لذلك أمر باكتساحها عسكريا بكل ما يملك من قوات عسكرية وشرطية بحجة محاربة الإرهاب. وهو بذلك يضرب عصفورين بحجر. العصفور الأول هو التعجيل بإتمام الصفقة الصهيونية التي تولى حكم مصر من أجلها، والعصفور الثاني هو إحكام قبضته والاستمرار في الحكم بحجة محاربة الإرهاب الوهمي وأنه "لا صوت يعلو فوق صوت المعركة". هي حيلة فعلها كل دكتاتور عبر التاريخ عندما اهتز الكرسي من تحته، باختلاق خطر وهمي يتهدد الوطن ويستدعي التعبئة العامة ويمكنه من اتهام كل معارض بخيانة الوطن. بلحة غبي أحمق وليس مبدعا فالحيلة قديمة ومكشوفة.
 
السؤال الملح هو: كيف الخلاص من بلحة بعد أن وصل خطره مداه؟ كيف يواجه المصريون آلته القمعية التي تقوم بأبشع ألوان التعذيب والقتل بلا وازع من دين أو ضمير؟ الأغلبية العظمى من أبناء مصر اليوم هم العامة الذين لم ينالوا حظا من التعليم يساعدهم على وضوح الرؤية وفهم ما يدبره ذلك الصهيوني لمصر والمصريين، خاصة وأنه ممثل بارع لدور الزعيم الوطني المخلص الأمين "المسهوك" الملهم العليم وحده بالمستقبل العظيم تحت حكمته الزائفة، ويساعده آلاف الكمبارس من حملة المباخر بإعلامه الكذوب الذي يقوم بتسويق الوهم والوعود الكاذبه ولا يحذر من بيع بلحة لأرض الوطن أو اتفاقه مع الأحباش والصهاينة على تجفيف النيل وما يتبع ذلك من كوارث وأهوال لتركيع مصر وإخضاعها للصهيونية، أو محاولته تسليم سيناء للصهاينة بعد إخلائها.
 
تصوري هو أن الآن هو الوقت المثالي لاندلاع الثورة التي تطيح ببلحة العرص قبل تمكينه من إتمام مشروعه. الوقت الآن أفضل ما يكون لثورة فجائية عارمة لو قابلها النظام بمجازر جماعية ازدادت اشتعالا واختلط فيها الحابل بالنابل بحيث يعصى الجنود الأوامر ويديرون سلاحهم نحو من يأمرهم بقتل الأبرياء. الشعب المصري الخلاق الذي قام بثورة يناير 2011 أصبح اليوم أكثر وعيا وأكثر علما بعدوه الداخلي وكيفية التعامل معه. الوقت قد حان لاندلاع الثورة ضد الخونة من كبار ضباط الداخلية والجيش. لو اندلعت الثورة الآن سيختفي كل هؤلاء في جحورهم، وقد ينضم صغار الضباط للشعب في ثورته لتحرير مصر من بلحة الصهيوني وعملائه.
 
ميكانيكية الثورة بسيطة وسهلة الفهم. هناك سلسلة متتابعة عندما تصدر الأوامر بمقابلة الشعب بالرصاص. تكون هناك قيادات تصدر الأوامر لقيادات أصغر، وتلك بدورها تصدر الأوامر لقيادات أصغر منها إلى أن تصل الأوامر للجنود الذين يطلب منهم إطلاق النار على الثوار غير المسلحين. فهل يطيع الجنود الأوامر؟ هل يعطي صغار الضباط تلك الأوامر؟ هل يكون هناك ثوار مسلحون؟ الشيء المحتمل هو أنه قد يكون هناك آلاف الضحايا في بداية الثورة فيكون فيضان الدم كالبترول الذي يزيد النار لهيبا.
 
أين سيكون بلحة من كل ذلك؟ هل تنقلب عليه قيادات أصغر بالجيش فيتم قتله أو اعتقاله؟ هل يتمكن من الهرب إلى إسرائيل أو الرياض أو دبي، عندما يفلت الزمام من يده؟ هذه كلها أسئلة سوف تجيب عليها الأيام، في وقت ليس ببعيد. لقد تنبأ بلحة نفسه بذلك الوقت عندما زوده كاتب خطبه بواحدة من بهلوانياته البلاغية فتحدث عن وقت "ارتوى فيه المصريون بالعطش واقتاتوا فيه بالجوع". ثم أتبع هراءه بمحاولة إخلاء سيناء في عملية مسرحية كبرى قد تعجل بنهايته.
 




الثلاثاء، 6 فبراير 2018

مشروعات أبو لمعة الأصلي

 

 
 الفيديو القصير أعلاه يعرض ما قاله بلحة العرص في خطاب أخير له من أنه قد أنجز 11000  مشروعا في أقل من 4 سنوات، أي في أقل من 1460 يوم. وبعملية قسمه بسيطة يتضح أن ذلك يعني أكثر من 7.5 مشروع في اليوم الواحد (وليس ثلاثة في اليوم الواحد كما قال بلحة لأنه بليد في مادة الحساب للمرحلة التعليمية الابتدائية) وذلك دون توقف في الإجازات والأعياد وعطلة نهاية الأسبوع.
 
 
كل أرقام بلحة الفلكية على هذا النمط من الفبركة والتزوير، ولا يوجد عليها دليل يثبت صحتها سوى هلوسة بلحة أمام الجمع الذي تشرف مخابراته على تجميعه. مصر تعيش في مرحلة تعيش فيها الدولة على دعاية إعلامية كاذبة، بدون حسابات أو ميزانية صحيحة معلنة وموضحا بها دون كذب كم الديون الرهيبة، وخطة تبين كيفية سدادها، وأرقام هبات الأرز الذي تم طبخ حساباتها السرية خارج البلاد وداخلها. بلحة يتصرف كما لو كانت مصر عزبة أمه، دون مساءلة أو رقابة. مصر تدار كما لو كانت دكان بقالة بدون دفاتر. مصر تعيش بدون تخطيط أوحسابات دقيقة للمستقبل القريب والبعيد، ويحكمها دكتاتور يتحكم في كل شيء دون رقابة أو مساءلة أمام برلمان حقيقي، وليس مصطبة "عبعال افندي" الذي يشبه سيده في الغباء ويتفوق عليه في سوقيته وتخلفه.
 
 
مصر أصبحت فضيحة ومضحكة للعالم المتمدين والمتخلف على حد سواء، بعد أن قفز ذلك الحمار المجنون إلى سدة الحكم. آن الأوان للإمساك بهذا المعتوه وإيداعه في مصحة للأمراض العقلية. لابد من خطة للخلاص من هذا المأفون، فمن الذي يقع على عاتقه ذلك الواجب الملح؟ هل هو الشعب في ثورة جديدة؟ هل هم صغار الضباط الذين يسقطون تدريجيا في عداد الطبقة المتوسطة الدنيا التي أصبحت عاجزة عن توفير الرعاية لأبنائها؟ الأرجح هو أن الثورة الآن تعتمل في صدور كل هؤلاء، فصغار ضباط الجيش والشرطة جزء من هذا الشعب الكادح، والأمور الآن قد أصبحت أوضح مما كانت عليه في يناير 2011. أصبح واضحا الآن أن بلحة وعصاباته كانوا  وراء كل عمليات قتل الثوار بالميادين، ومن فوق أسطح المنازل. لقد فضح نفسه بما قاله عن ثورة يناير 2011 وكيف أن تكرارها لن يحدث تحت حكمه القمعي، مع أن الثورة أصبحت مؤكدة وأقرب مما يتخيل هذا الأبله الذي لا يعي شيئا عن مصير الطغاة المتعجرفين على مر التاريخ، لأنه جاهل لم يقرأ كتابا ذو قيمة في حياته التافهة برمتها.

الأحد، 4 فبراير 2018

أيها المصريون سوف تشربون بولكم



علم الحبشة يرفرف فوق سد النهضة محبس النيل

هناك حقيقة ثابتة بالنسبة لي -  ولها ما يثبتها من القرائن الدامغة - هي أن عبد الفتاح السيسي صهيوني تم دسه بالجيش المصري المخترق من الموساد الإسرائيلي منذ سنين طويلة. هذا الصهيوني مكلف بتنفيذ مخطط لتدمير مصر، وقد أوشك على إتمامه في غفلة من معظم أهل مصر. ما لا أعرفه هو مدى علم حسني مبارك بتلك الحقيقة، وهذا أمر لا قيمة له الآن ولا جدوى من معرفته.


تركيبة المجتمع المصري قد ساعدت الصهيوني الأفاق - بلحة العرص - على تنفيذ مخططه دون أن يشك في أمره أحد حتى تم له الاستيلاء على حكم مصر، بعدها كشر عن أنيابه وأوشكت مهمته على الاكتمال. فما هي تلك التركيبة المجتمعية المصرية؟



المجتمع المصري يكاد يكون متجانسا من الناحية العرقية حيث يتكون من خليط غريب من الأصول العرقية التي شملت قدماء المصريين والرومان والإغريق والغزاة من العرب والأتراك والفرنسيين والإنجليز وغيرهم، فلم يبق من الأصل المصري الفرعوني سوي أقلية لا تكاد تذكر بجنوب مصر وأصبح الأصل العربي - حقيقيا كان أو متخيلا - غالبا مع دخول الغزو الإسلامي ودخول معظم أهل مصر في دين الإسلام.



يختلف تقييم التقسيم الديني للمجتمع المصري حيث تتكون غالبيته من المسلمين بينما يتراوح تقييم أعداد المسيحيين إلى نحو 10% أو ربما أقل من ذلك حيث لا توجد أية مصادر إحصائية موثقة أو موثوقة منذ وقت طويل وليس متوقعا أن تكون هناك أية مصادر موثوقة في المستقبل. السواد الأعظم من مسيحيي مصر يتبع الكنيسة الأرثوذكسية المصرية مع وجود أعداد صغيرة أغلبها من أصول شامية تتبع الكنيسة الكاثوليكية والبروتستانتية. أما المسلمين فهم في معظمهم يتبعون المذهب السني، هناك أقلية شيعية لا علم لي إذا ما كانت معرضة لأي نوع من التفرقة. لا يكاد يوجد بمصر اليوم أي يهود.



استغل المغرضون هذا التنوع الديني في بث بذور الفرقة بين أهل مصر لأغراض سياسية في فترات متعددة من تاريخها وخاصة تحت حكم العسكر السقيم الذي تسبب في كل ما أصاب مصر من التدهور الذي بلغ ذروته مع وصول الكلب الصهيوني إلى سدة الحكم في غفلة من أهل مصر المخدوعين بوعوده وأكاذيبة التي انطلت على معظم المصريين حتى وقت قريب.



اعتمد العميل الصهيوني على ضرب المسيحيين بالمسلمين وضرب الجميع بالإخوان المسلمين الذين صنفهم كذبا بأنهم إرهابيون. هناك الكثير من اللوم يقع على عاتق الإخوان الذين دعموا ذلك التصور عن جهل سافر منهم. الإخوان المسلمين أسرفوا في بث ما ادعوا أنه ضرورة من حيث المظهر العام من الحجاب والنقاب للنساء واللحى الكثة للرجال، وأسرفوا في حديثهم الذي ينكر وجود الآخر الذي يختلف معهم أو عنهم بحيث لفظهم المسيحيون وبقية المسلمين. لكن الشيء اللافت هو أن الإخوان المسلمين بصفة عامة مصريون عاديون مسرفون في مظاهر تدينهم ولكنهم ليسوا بأي حال من الإرهابيين أو المؤمنين بالعنف. على العكس من ذلك استغل العميل الصهيوني -  بلحة العرص - ذلك الموقف منهم فاتهمهم بالإرهاب كجزء من مخططه لتدمير مصر. انطلق مرتزقة إعلامه من الكلاب المسعورة تنهشهم بقوة إلى درجة اتهام بطل كرة القدم المصري محمد أبو تريكة بالإرهاب، ولا أدري لماذا لم يفعلوا ذلك حتى الآن مع نظيره محمد صلاح فهو أيضا يصلي ويصوم ويسجد يقبل تراب الأرض حينما يودع الكرة شباك المرمي، والأدهى من كل ذلك من مظاهر الإرهاب أنه أطلق اسم "مكة" على ابنته!



العميل الصهيوني دمر الاقتصاد المصري بمشروعات وهمية ضخمة لا طاقة لمصر باستكمالها نتيجة لسوء تخطيطه المتعمد وانفراده باتخاذ القرار رغم جهله وتجاهله لأهل العلم والتخطيط بعيد المدى. شغل العميل الصهيوني أهل مصر بإصلاحات معيشية كانت ضرورية فأكسبته ثقتهم وكانت سببا في انشغالهم عن مخططه الصهيوني لإفقارهم بأساليب أخرى، ثم توج ذلك بالسعي إلى وقف سريان الماء بنهر النيل بحيث تمسك إسرائيل بمحبس المياه بالحبشة، التي تخضع تماما للنفوذ الإسرائيلي. إذا أرادت مصر ماء النيل فعليها أن تسمح بجزء منه لإسرائيل، وإن لم تسمح مصر بذلك ضربها الجفاف الذي يدمر الزراعة تماما ويدفع بالمصريين إلى شرب بولهم المعالج بمحطات التحلية التي بدأ بلحة العرص في إنشائها بالفعل بمساعدة التكنولوجيا الإسرائيلية. ماذا يريد أهل مصر بعد كل ذلك؟ متى تتضح رؤيتهم لمعرفة حقيقة ذلك العميل المخادع؟ متى يتم التخلص منه؟ هل ينتظرون الاستمتاع بشرب بولهم المعالج؟ هل ينتظرون بوار أرضهم واستجداء طعامهم من الخارج وهم مفلسون؟ مخزون المياه الجوفية لن يكفي إلى الأبد ورفع تلك المياه مكلف، بل ويعتمد أيضا على استمرار سريان النيل الذي يغذى تلك المياه الجوفية بالماء. الجفاف خطر حقيقي يتهددنا بكل الجلاء والوضوح الذي لا يمكن إنكاره بعد أن بدأ تجلي مظاهره للأعمى والبصير.



العميل الصهيوني - بلحة العرص- خطر داهم ربما خرج علينا بادعاء قدرته على دك سد النهضة بالقنابل، فهو أيضا جاهل ومجنون، وليس مجرد عميل صهيوني.

السبت، 3 فبراير 2018

بلحة المرعوب من هول ما ينتظره

المافيا جهاز إجرامي معقد للغاية يقوم بعمل الجريمة المنظمة على نطاق واسع من خلال شبكة لها نواة وفروع سرية. يبدأ تكوين المافيا بما يسمى بالعائلة، وهي عصابة من المجرمين تجمعهم رابطة محددة مثل رابطة الدم او المصاهرة أو الصداقة الحميمة، ويعين لهذه النواة قائد يتم اختيارة بموافقة بقية الأفراد.
 
بعد النواة يأتي دور تجمع عدد من العائلات لتكون مع بعضها البعض وحدة أكبر من النواة قد يصل فيها العدد إلى خمسمائة فرد أو أكثر ويتزعم هذه العصابة مجموعة أو مجلس من أقوى زعماء كل العائلات .تتسم هذه العلاقة الإجرامية بالسرية التامة، وعنف التعامل مع من تظهر عليه أبسط مظاهر الخروج على قواعد السرية أو خيانة الجماعة. في مقابل ذلك يحصل كل أعضاء الجماعة على نصيبهم من الغنائم.
 
أصبح مثل هذه الجريمة المنظمة سمة لازمة من سمات النظام المصري منذ عصر حسني مبارك. أفعالها ذات شبه كبير بجرائم تنظيمات المافيا العالمية. المجلس العسكري يمثل النواة أو العائلة بالنموذج السابق شرحه، بينما تمثل بقية الرتب العالية بالجيش التجمع الأكبر لتلك العصابة.
 
 بداية، من غير المعقول أن يكون قائد مافيا الجيش المصري السيد "بلحة العرص" لأنه كان بطبيعته تابعا ذليلا يجيد إظهار فروض الولاء والطاعة العمياء لرؤسائه، وليس له صفات القائد المتمكن الذي يمتلك القدرة على الإدارة، فالقائد الناجح هو ذلك الرئيس الحازم دون تعسف أو إذلال لمرؤوسيه، ويمتلك صفات قيادية أخرى تجذب حب ورهبة المرؤوسين. تلك صفات لا تنطبق على السيد بلحة الجاهل الأخرق، على الإطلاق. لذلك تجده - حينما وجد نفسه رئيسا بدون رئيس يوجهه - يكثر من الصياح بعبارات مثل "انتم مش عارفين أنا مين؟" أو "أنا لن أسمح" أو غير ذلك من عبارات "الأنا". من زاوية أخرى، ربما أن بلحة قد أصبح بالفعل ذلك القائد الفاشل لتلك المافيا، بوضع اليد. يؤيد ذلك ما يبدو من تفتت لتلك المافيا وانقلابها على بلحة الذي بدأ في تصفية أعضائها بقتلهم أو بوضعهم خلف القضبان واحدا تلو الآخر. تلك أمور لم تحدث من قبل لأي عضو من أعضاء مافيا المجلس العسكري في الماضي، حيث بقيت إدارة تلك المافيا شورى بينهم تحت قيادة قوية ومتمرسة حتى نهاية حكم مبارك. 
 
شاهد الفيديو القصير أعلاه واستمع جيدا إلى التعليق البليغ الواضح لدرة قناة الجزيرة "فاطمة التريكي" لكي تلمس بنفسك مدى تفاهة وتخبط بلحة المرتعش أمام ذلك التجمع المصطنع، وهو نفس التجمع الذي يتم استدعاؤه عند تسجيل أي من خطابات بلحة العجيبة. هم نفس الأفراد، ومعظمهم من ضباط الجيش وموظفي الدولة الذين انتقتهم أجهزة استخبارات بلحة أو من العاملين بتلك الأجهزة ذاتها، وما أكثرهم بدولة العسكر القمعية. تراهم يصفقون عند الإشارة لهم، ويتظاهرون بالإنصات إلى هراء ذلك الغبي التعس عند سكوتهم.


الأحد، 28 يناير 2018

بلحة يصاب بالسعار



 
ما تعرض له المستشار هشام جنينه يفوق الوصف. حثالة العسكر والشرطة يتخبطون لإرضاء الحمار الأكبر "بلحة العرص".  ما زالت الشرطة المصرية تستخدم "البلطجية" بصورة رسمية وتدفع لهم أجورا مدرجة بكشوف حسابات، ربما تحت تسميات كودية يعرفها ضباط الشرطة الفاسدين وغير الفاسدين.

 

لا يمكن أن يتصرف بلطجي بدافع ذاتي تزلفا للنظام الفاسد. البلطجي يتقاضى أجره مقدما لأنه لا يعرض نفسه للخطر دون مبرر فوري يلمسه. البلطجي لا يهمه من يدفع طالما أنه يدفع، ولن يقوم بعمله الدنيء بعد تقاضي الأجر إلا إذا كان مستأجره ذو سطوة يخشاها. 

 

المستخدم لهؤلاء البلطجية هو مستخدم سلطوي وليس عميلا هاويا متطوعا مثل مرتضى منصور أو ما أشبه من حثالة البشر. من استخدم البلطجية لإيذاء هشام جنينة هو بصورة مباشرة أو غير مباشرة بلحة شخصيا، فلا أحد من أتباعه يجرؤ على التصرف بدون أمره أو موافقته. بلحة العرص ابن العرص هو المسئول الأول والأخير.

 

يؤسفني أن أقول أن "هشام جنينه" لبلحة هو "خالد سعيد" لمبارك، فالتاريخ هنا يعيد نفسه بصور متشابهة. حظ هشام جنينة كان أوفر من حظ خالد سعيد لأن الشاب المسكين - أسكنه الله فسيح جناته - لم يكن مشهورا تصعب تغطية جريمة قتله.

 

إلى جهنم وبئس المصير يا بلحة، وليس لدي أدنى شك في أنك ستموت مقتولا عما قريب بإذن من جل جلاله، كل ما أرجوه لك هو أن يقتص الله منك بصورة يرضاها، جزاء وفاقا لما فعلته بمصر والمصريين.
 


الجمعة، 26 يناير 2018

بلحة يلعب بالنار



سامي عنان - هل يقتله بلحة؟

بلحة له صفات تميزه عن سابقيه من العسكر الذين وصلوا إلى منصب الرئاسة، فهو جاهل وغبي وأرعن لا يستمع إلى النصيحة. بلحة يتخيل أنه يمتلك قدرات خارقة لم يمتلكها من سبقه إلى التهلكة.


يعتقد بلحة أن الحماية الأمريكية الإسرائيلية سوف تحميه من غضبة شعبه يوم تأتي لحظة الحسم، وهي آتية لا ريب فيها. الوقت ليس في صالحة وأمامه اليوم مشكلة لم يستوعب عقله الصغير حجمها. لقد تحدى المؤسسة العسكرية ذاتها فاعتقد أن بإمكانه هزيمتها، لقد وضع سامي عنان خلف القضبان ولا يدري ماذا يفعل به. لقد أمر كلابه النابحة بإعلامه الهزيل أن يدفنوا المشكلة إعلاميا فلا يناقشها أحد، وترك أمر مناقشتها للإعلام البديل بقنوات الجزيرة والشرق ومكملين ووطن فقاموا بواجبهم خير قيام ونزعوا عن فرجه ورقة التوت.

 المستشار المقتول - وائل شلبي

هل يقتل بلحة عنان ثم يدعي أنه قد شنق نفسه برباط حذائه؟ ثم يمر الأمر مرور الكرام كما حدث للمستشار وائل شلبي عندما هدد بفضيحة لصوص العسكر. أو ربما يدعي أن عنان قد أصيب بنوبة قلبية أودت بحياته.



هل  يسكت عن ذلك كل قادة الجيش المصري ومعظمهم من الفسدة الذين يمكن النيل منهم كل على حدة وفي أي وقت؟ ولعل كلا منهم يتدبر اليوم أمره مع ذلك السيكوباتي الذي بات خطرا على نفسه وعلى كل أفراد عصابته مهما أجزل لهم العطاء من قوت البلاد ومستقبلها.



من الصعب التكهن بما يمكن أن يحدث وأغلب ظني أن عنان قد تتم تبرئته لعدم وجود أدلة حقيقية تدينه وبعد تفويت فرصة ترشحه لأسباب إجرائية تافهة. يتم خلال ذلك توفير طرطور مثل السيد البدوي أو غيره من أشباه الرجال الذين يوفرون بديلا يكمل صورة الانتخابات الوهمية التي لا تنطلي على طفل صغير.

ميدان التحرير -  25 يناير 2011


الشيء الوحيد المؤكد هو أن بلحة متمسك بالكرسي وفي سبيل ذلك ربما يقوم بعمل سفيه يليق بعقله الصغير فيكون سببا في اشتعال الموجة الثانية الكامنة من ثورة 25 يناير 2011 والتي طال انتظارها وأوشك صبر المصريين المخلصين على النفاذ في انتظار شرارتها التي سوف تسري كالنار في الهشيم ولن يقف في طريقها فيضان الدماء.



انتظر أيها السفاح الحقير ولن يطول انتظارك، ويومها سيتخلى عنك كل من تعتقد أنه يحميك، من أول حارسك المدني الخاص وحتى ناتنياهو. سيكون الثوار أكثر وعيا، وربما يأتي العدل فوريا هذه المرة بنصب المشانق في ميدان التحرير.



الخميس، 11 يناير 2018

بيان هام من قناة الشرق لجمهور قناة الشرق

 
في ضوء ما أثير في مؤخرا حول قناة الشرق، وما أثاره بعض العاملين في القناة من طلبات ومقترحات، فإنه قد شُكلت لجنة برئاسة الشيخ عصام تليمة، وعضوية مجموعة من العاملين في القناة، وقد تلقت هذه اللجنة شكاوى العاملين بقلب منفتح، وعقل واع، وقامت بدراسة وافية للأمور التي تستدعي إعادة نظر، ووضعت مقترحات معالجتها.

 
هذا وقد رفعت اللجنة تقريرها بالأمور التي وجدتها مستحقة للتعديل والتصحيح، وأوصت باستمرار العمل على تطوير أساليب إدارة القناة وهيكلها الإداري بما يحقق رسالتها، خاصة مع انطلاقتها الثالثة الجديدة، وبما يتوافق مع الأهداف الوطنية، والمقتضيات المهنية.

 
وفي ضوء توصيات هذه اللجنة، قررت إدارة القناة مشكورة الاستجابة الفورية لهذه التوصيات، وقررت إيقاف بعض المشاريع المستقبلية من أجل تمويل زيادات مرتبات الموظفين.

 
وتوافق د. أيمن نور مع د. سيف الدين عبد الفتاح وا/ عبد الرحمن يوسف والشيخ عصام تليمة ود. طارق الزمر، في إطار من الأخوة و الود والاحترام، على تفعيل مقترحات اللجنة، وخاصة ما يتصل بأحوال العاملين بالقناة، وضرورة تحسين أوضاع من يستحق منهم ذلك، وقد صدرت عدة قرارات، أهمها رفع الحد الأدنى للأجور بما هو معمول به في الدولة التركية، وسوف ينفذ مع أول شهور العام الجديد.

 
ويجمع الحاضرون أن قناة الشرق قد ضربت مثلا في المسئولية والمهنية حينما أصر الجميع إدارة وعاملين رغم هذه الأزمة، على استمرار البث والهواء بالانضباط المعتاد، ليؤكد الجميع أقصى درجات المهنية واستشعار المسئولية.

 
لقد اصطادت أجهزة إعلام النظام في الماء العكر الذي نتج عن هذه الأزمة، ونحن نؤكد على أننا قد حللنا هذه المشكلة دون أن يحاول أحدنا أن يغتال الآخر معنويا بالتشهير، وفعليا بالاختطاف القسري والقتل وأحكام إعدام بالجملة، أو القتل تحت التعذيب والقتل البطيء.

 
لقد نشبت هذه الأزمة في وقت حرج من تاريخ مصر، وليس عيبا أن نختلف، بل العيب أن نعجز عن إدارة خلافاتنا في إطار الحرية والديمقراطية التي ننادي بها.

 
ستظل قناة الشرق كما عودت جمهورها، إدارة وعاملين، صوتا لثورة يناير، وجزءا من مسيرة تحقيق أهدافها.

 
ويجدد الموقعون العهد على العمل مع كل أطياف الجماعة الوطنية لإنقاذ مصر وشعبها من الديكتاتورية والاستبداد، راجين الله تعالى أن يكون عملهم خالصا لوجه الله ثم الوطن.

 
التوقيع:

 
د. ايمن نور د. سيف الدين عبد الفتاح
 ا/ عبد الرحمن يوسف
 الشيخ عصام تليمة
 د. طارق الزمر
 
تعليق

 
 بقلم: محمد عبد اللطيف حجازي

 
البيان أعلاه يحسم الأمور والموقعين عليه جميعا شخصيات وطنية لها كل التقدير والاحترام وإن اختلفنا مع فكر البعض منهم، اختلافا لا يفسد أي قضية، فالاختلاف والخلاف أمور بديهية في المجتمعات الراقية التي تخضع لرأي الأغلبية لحسم الخلاف. أود أن أضيف أن أيمن نور يجب أن يعلم أن الحد الأدني للأجور يمثل خط الفقر وليس حلا حاسما للعاملين بالقناة يقيهم شر العوز. عليه أن يوفر لهم أجورا أفضل من ذلك في المستقبل القريب. وعلى الموقعين على هذا البيان أن يتحملوا جميعا مسئولية تحسين أحوال هؤلاء الكادحين.

 
المتتبع الذكي لأحوال مصر والعالم العربي يقف شبه عاجز عن التأكد من مصداقية مصادر الأنباء، ولا يبقى له سوى تحكيم العقل والمنطق في تقييم مدى أمانة تلك المصادر كل على حدة، دون أن يتحيز لمن توافق أفكارها هواه. ورغم أنني أعتقد أن "بلحة العرص" كلب وعميل وخائن وأنه لا يصلح للحكم حتى لو كان وطنيا مخلصا - وهذا مستبعد تماما - لأنه مجرد عسكري حمار غير مثقف لا يدري من أمره شيئا. رغم كل ذلك فإنني تتبعت الإعلام المصري دون تحيز ضده إلى أن طفح مني الكيل بفضل النماذج الحقيرة المتبقية بذلك الإعلام الطارد لكل من تبقى لديه أثر ولو بسيط من الوطنية أو المهنية المجردة، فلم يبق به سوى الجهلة والمرتزقة الكاذبين الذين طبلوا لكل حاكم. 

 
 حتى لا أطيل الخوض في المزيد من البديهيات أود القول بأنني توصلت إلى أن أكثر القنوات التلفازية العربية مصداقية هي قنوات الجزيرة والشرق ومكملين. تتفوق قناة الجزيرة مهنيا بفضل البحبوحة المالية المتوفرة لها، والتي توفر لها عددا كبيرا من الإعلاميين المثقفين، بينما تترنح الشرق تحت وطأة الحاجة الماسة إلى المال. ورغم أن كل العاملين بالقناة من المخلصين الوطنيين الذين فروا من وطأة حكم العسكر إلا أن صعوبة الحياة في المهجر دفعت بالعاملين إلى التذمر وخاصة هؤلاء الكادحين الذين لا تراهم فوق الشاشات ويشكلون العصب الهام للقناة من حيث الدعم الفني أو تجهيز المادة البحثية لمقدمي البرامج التي تنجح بفضل هؤلاء الكادحين بعيدا عن الأضواء. أما قناة مكملين فأنا لا أعلم عن تمويلها الكثير وأختلف اختلافا جذريا مع الكثير من أفكارها المتحجرة لأنني كاره بطبيعتي للشكل الديني المتزمت الذي لا يعترف بوجود الغير. ولا يشدني إليها سوى وجود محمد ناصر بها.


محمد ناصر إعلامي فذ أعتقد أنه من أفضل الشخصيات الإعلامية العربية على الإطلاق بغض الناظر عن أن وراءه عدد كبير من الباحثين الذين يوفرون له المادة التي يجيد عرضها بأسلوبه المميز الذي يشدني إليه، وبغض النظر عن أنه لا يؤمن كثيرا بفكر القناة التي يعمل بها. وبصراحة تامة فإن كلا من قناتي الشرق ومكملين يزداد نجاحا لو تبادلا محمد ناصر ومعتز مطر. معتز مطر أصلح لقناة مكملين الإخوانية فهو "لا يزكي على الله أحدا"... إلى آخر تلك الكليشيهات الدينية التي يعشقها متابعوا القناة. أما محمد ناصر فهو فنان تشكيلي - (أو كما قال البعض "لا تشكي لي ولا أشكي لك"، منطوقة "لا تشكيلي ولا اشكيلك") -  لبرالي لا تعنيه سطحية المظهر الديني الفج.

الأربعاء، 3 يناير 2018

الكلب الصهيوني وجرائمه ضد الإنسانية

كشف الكلب الصهيوني عن وجهه كل الأقنعة. هاهو الآن يستبيح دماء الشباب في حملات إعدام بالجملة تتم بناء على محاكمات عسكرية للمدنيين الذين يتم اختطافهم من مدن مصرية كالزقازيق مثلا، ثم يتم احتجازهم لأشهر طويلة قبل إظهارهم متهمين ظلما بارتكاب جرائم إرهابية تقوم بها عصابات السيسي بمدن أخرى بعيدة مثل حلوان أو مدن سيناء.
 
 حثالة الجيش المصري جعلوا من جيش مصر العدو الأول لشعب مصر. هذا المعتوه السيكوباتي عبد الفتاح السيسي وضباط جيشه المرتزقة الذين يحاكمون المدنيين بأساليب يرفضها المجتمع الدولي وتشكل جرائم واضحة قد أصبحوا جرثومة يجب استئصالها بعد أن وصل بهم الفجور حدا لا يجوز تحمله.
 
يجب على من يتوفر له المال من المصريين الوطنيين المخلصين القيام برحلة إلى الهيج واستئجار محامين يثيرون أمر هذه الجريمة الواضحة بالمحكمة الدولية. إنها جريمة ضد الإنسانية ليست الأولى من نوعها ولا تسقط بالتقادم، وقد لقي مرتكبوا مثلها من الجرائم جزاءهم في محاكمات دولية. هذا السيسي الحقير المعتوه ليس أذكى من بينوشيه دكتاتور شيلي أو ميلوسيفيك رئيس صربيا السابق.
 
رغم أني لست متدينا فإنني شديد الإيمان بأن الله يمهل ولا يهمل، وقد دنت ساعة حسابك أيها الكلب الصهيوني.

السبت، 30 ديسمبر 2017

الإرهاب الفنكوشي

بلحة العرص

هذا الكلب الصهيوني المدعو "بلحة العرص" يتفنن في تصنيع الإرهاب دون رادع وفي غباء منقطع النظير لا ينطلي على أحد. آخر ثلاثة حوادث إرهابية خطيرة من تصنيعه تحمل بين طياتها البصمة الغبية للإرهاب المصنوع، الذي يصبح في وضوح شمس النهار بأبسط قدر من التحليل المنطقي:
 
 
(1) حادثة المسجد بسيناء
 لو كان الحادث من فعل إرهابيين تمكنوا من الوصول إلى هدفهم بسيارات الدفع الرباعي واستغرقوا عدة ساعات دون خوف أو استعجال قبل انصرافهم دون أن يتعرض لهم أحد في زمن تستغرق الاستغاثة فيه بضعة ثوان على أي تليفون محمول (موبايل)، فإن ذلك يعني أن ادعاءات السيسي بقدرته على نشر جيشه في ربوع البلاد بطولها وعرضها في 6 ساعات مجرد هلوسة من حمار لا يدري من أمره شيئا. وإذا كان ادعاؤه عن قدرته صادقا فإنه يكون قد امتنع عن التعرض للجناة في الوقت المناسب لغرض في نفسه.

(2) حادثة محاولة اغتيال قائد الجيش
 تعني تلك الحادثة أن مخابرات الجيش المصري مخترقة وتستطيع القوى الإرهابية معرفة التحركات السرية للقائد، أو أن بلحة أراد التخلص من قائد الجيش الذي يحظى بالحماية الدستورية ولا يستطيع بلحة نفسه المساس به بأسلوب قانوني أو شبه قانوني دون أن يثير زوبعة بين شركائه من جنرالات المافيا العسكرية الآخرين.

(3) حادثة كنيسة حلوان
تلك هي القشة التي تقصم ظهر أي بعير أوحمار أو بغل، ما زال يرى خيرا في ذلك الصهيوني الحقير. جميع شرائط الفيديو التي سجلتها وسربتها مخابرات بلحة ترينا الجناة وهم يتحركون بكل حرية دون خوف أو استعجال، ويأخذون وقتهم مطلقين الأعيرة النارية في الهواء قبل القيام بجريمتهم. لوكان الجناة بالفعل إرهابيون حقيقيون لقاموا بفعلتهم بصورة مباغتة ثم ولوا الأدبار بسرعة خوفا على حياتهم.

هذه الجرائم تشير إلى إرهاب مصنوع، يريد بلحة به ادعاء وجود إرهاب بين ربوع مصر وشعبها المسالم، الذي ما زالت قلة من أغبيائه تعتقد أن بلحة ليس صهيونيا تم دسه بجيش مصر، وأكاد أقسم بالله أن كل من عمل معه من ضباط الجيش المصري المخلصين ربما قد توصلوا اليوم إلى هذا الاستنتاج.

هذا الصهيوني الحقير قد قام على أكمل وجه بتحقيق مهمته وهي تدمير مصر تماما بطريقة تدريجية ممنهجة كالآتي:
* وصم ثورة يناير بأنها من صناعة "شوية عيال" تلقوا تدريبهم بأمريكا. وحتى لو كان ذلك صحيحا فإن الثورة قد لاقت استجابة فورية من الشعب المصري الذي قام ينادي بالخلاص من حكم مافيا العسكر القذر الفاشل.
* الخلاص من كافة المعارضين وكل شباب الثورة بالقتل والسجن والاختفاء القسري وتلفيق تهم الإرهاب التي تطلق جزافا على أي شاب وطني، حتى أنها طالت محمد أبو تريكة! ولم ينج منها سوى من لاذ بالصمت أو هرب خارج البلاد.
* حماية حسني مبارك وكل المجرمين بعهده البائد والذين قامت ثورة يناير 2011 من أجل الخلاص منهم. ولا تنس أن الصهيوني الحقير خدع الشعب وتظاهر بأنه يناصر الثورة إلى أن تمكن فانقلب عليها وعلى أهلها جميعا.
* تدمير الاقتصاد المصري والدفع بالبلاد إلى حافة الإفلاس في مشروعات دعائية عشوائية باهظة التكلفة، دون اكتراث لتحذيرات أهل العلم والمعرفة.
* تصنيع الإرهاب لكي يعطي مبررات لداعميه من الدول الكبرى الخاضعة للصهيونية العالمية.

يا أهل مصر، الدول ليست فقط مجرد شبكة طرق أو صرف صحي أو طاقة أو غير ذلك من معالم البنية الأساسية التي دمرها العسكر وأهملوا صيانتها على مدى 60 عاما من الجهل. الدول تبنى بالعلم والتخطيط المتكامل لسنوات بعيدة، وهي أمور يجهلها العسكر تماما وتظل فوق المستوى الفكري والمعرفي لمن كان على شاكلة بلحة أو شفيق أو غيرهما من العسكر.

التاريخ يقول لنا أن الحكم العسكري لم يأخذ بأي دولة فاشلة إلى بر الأمان. الدولة الفاشلة تحتاج إلى تضافر كل القوى الوطنية، وهذا لا يمكن أن يتحقق في ظل نظام قمعي تحت حكم فرد واحد، حتى لو كان مخلصا.

الجمعة، 22 ديسمبر 2017

اعتذار

أعتذر للسادة القراء عن تدخل أطراف ثالثة لمنع التصويت في استفتاء السيسي بعدة طرق اكتشفت منها:
* الاستفتاء لا يظهر مطلقا على الهواتف الذكية.
* عند محاولة الدخول على مدونة "مصر العربية" تعطي بعض المتصفحات تحذيرا من الدخول إلى موقع المدونة بحجة أنه يشكل خطورة على حاسوبك كالآتي:


Be careful! This site may be harmful.


The site you are trying to visit (egyptianblogspot.blogspot.com.au) may include malware, phishing attempts, or disturbing content.



* تعطي بعض المتصفحات رسالة بأن الموقع لا وجود له.

لذلك انخفضت الأعداد اليومية لمن استطاعوا الدخول إلى المدونة بصورة ملفتة لم تحدث من قبل على الإطلاق خلال السنوات العشر الماضية. على كل حال الاستفتاء مستمر من الناحية النظرية وربما يتغير الحال بعد تقدمي بشكوى إلى الجهة المسئولة عن مدونات "بلوجسبوت". نتيجة الاستفتاء حتى الآن كالآتي:

عدد المشاركين: 15
الأصوات كالآتي:
السيسي وطني أصيل: صوت واحد
السيسي عميل صهيوني: 14صوت
السيسي مصري من أم مصرية: صفر
السيسي يهودي من أم يهودية: 13 صوت
السيسي في منتهى الذكاء: صفر
السيسي جاهل وغبي: 13 صوت

الأحد، 17 ديسمبر 2017

استفتاء هام

قراء هذه المدونة مدعوون للاشتراك في هذا الاستفتاء الهام الموجود على قمة هذه الصفحات، عن رأيهم في شخصية عبد الفتاح السيسي الذي اختلفت فيه الآراء. إذا ما كان متصفحك (البراوزر) شديد التعقيد فسوف تجد في أقصى اليسار مجموعة من الصفات، اختر منها كل ما تعتقد أنه ينطبق على عبد الفتاح السيسي وانقر على المستطيلات المواجهة لتلك الصفات في أقصى اليمين. أما إذا ما كان متصفحك بسيطا فانقر على المربعات الصغيرة على يسار ما تختاره من الصفات.

الاثنين، 4 ديسمبر 2017

مسرحية شفيق

على الطائرة في الطريق إلى القاهرة - شفيق يتحسس قفاه

هذه الوصلة تأخذك إلى برنامج تلفازي هام يوضح لك من هو أحمد شفيق. الغريب في الأمر أن كل مشارك وطني في ذلك البرنامج الحواري الهام قد اختفى تماما  بعد انقلاب السيسي على الرئيس الشرعي. سوف تري ريم ماجد ويسري فودة وعلاء الأسواني وحمدي قنديل ونجيب ساويرس وكلها شخصيات وطنية فذة - بغض النظر عن أي دوافع أخرى - تتحاور مع مندوب مافيا العسكر الخونة بكل الوطنية والثقة في مستقبل الثورة التي لم يخطر على بال أحد عندئذ أن تافها مثل "بلحة العرص" وأشباهه من حثالة العسكر يمكن له أن يتمكن من وأدها بالخديعة وادعاء الوطنية، وخداعهم للنسوة والبسطاء المفلسين فكريا، الذين لا يمتلكون وضوح الرؤية أو البصيرة أو القدرة على تحليل أبسط المتناقضات الواضحة.

 علاء الأسواني يلقن شفيق درسا في أدب الحوار

من هو أحمد شفيق؟ هو جزء من نظام حسني مبارك الذي قامت ثورة يناير 2011 من أجل اجتثاث جذوره، وهو جزء لا يتجزأ من مافيا لصوص العسكر التي حكمت ومازالت تحكم مصر لتنهب جزءا من ثروتها وتهدر ما يتبقى من تلك الثروة، وسارت بالبلاد من سيئ إلى أسوأ منذ ذلك الانقلاب المشئوم في 23 يوليو 1952 والذي أوصلنا إلى مرحلة انحطاط - تحت حكم صهيوني خسيس - يعلم الله وحده متى وكيف تنتهي تلك المرحلة الكئيبة من تاريخ مصر.
أحمد شفيق له مصالح مصيرية مرتبطة ببقاء تلك المافيا في الحكم. تلك المافيا التي لا نعرف على وجه اليقين من هو رئيسها الحقيقي حاليا، هل هو حسني مبارك أم حسين طنطاوي أم غيرهما؟ هل تسلم "بلحة العرص" قيادة تلك المافيا بالفعل؟ وأبقى على العجائز للقيام بدور استشاري في كيفية إدارة تلك المافيا المتمثلة في المجلس العسكري وما يحيط به من اللصوص الآخرين، الذين يديرون تلك الآلة التجارية الضخمة التي تسمى زورا جيش مصر؟

 في الكواليس

أحمد شفيق في حد ذاته لا يزيد عن "سيسي" آخر في اصطبل المافيا العسكرية، وما تراه منه اليوم قد يكون دورا مرسوما له، لكي يتم خداع المصريين به في مسرحية سخيفة يقوم فيها بدور المضطهد الذي يستحق التعاطف معه، ولكي يرى المصريون البسطاء فيه صورة المنقذ من حكم السيسي الفاشل الذي أحرج المؤسسة العسكرية وأصاب الاقتصاد المصري في مقتل.

 وسواء نجح ذلك المخطط الافتراضي ووصل شفيق إلى الحكم، أو فشل شفيق واستأسد السيسي على رفاقه بمجلس المافيا العسكرية وبقي في الحكم، فإن النتيجة تكون واحدة، وهي استمرار الحكم العسكري الفاشل ومحاولة القضاء على ثورة يناير 2011 تماما، والاستمرار بمصر على طريق التدهور الاقتصادي والاجتماعي والانحطاط المزمن الذي طال مداه.

  الأسواني والشباب بعد استقالة شفيق

الحل الوحيد المنقذ هو الرفض التام للحكم العسكري واختيار رئيس مدني ذكي وقوي يستطيع الإمساك بزمام الأمور. يجب أن يكون ذلك الرئيس القادم من التكنوقراط  الواعين لكي يبدأ الإصلاح وينهي عصر جهل سوائم العسكر. هل المصريون قادرون على تحقيق ذلك؟

 إذا لم يتحقق ذلك سلميا فلابد من اندلاع ثورة جديدة تنصب المشانق هذه المرة وتحقق العدالة الفورية. مثل تلك الثورة له ثمن باهظ من دماء الشباب، الذي يجب أن يتحرك لانتزاع المستقبل من براثن مافيا العسكر التي تكمم الأفواه وتلقي بالأبرياء في السجون بل وتستبيح تعذيبهم وقتلهم. لا يمكن أن تكون هناك حياة كريمة في دولة بلا حرية أو قانون، دولة أصبح جيشها هو عدوها الأول. نعم تلك حقيقة لم تتبين معالمها بوضوح إلا بعد أن تبينت حقيقة "بلحة العرص" الصهيوني المولد والنشأة والهوى، والذي تم دسه بالجيش المصري بمساعدة نظام الأفاق حسني مبارك والآلة الصهيونية التي اخترقت الجيش المصري وخططت في مكر وصبر وأناة لوصول ذلك السفاح الخائن إلى حكم مصر والعمل على تدميرها.

السبت، 25 نوفمبر 2017

مؤامرة السيسي في سيناء 2017

المصري الذكي يعلم أن الجيش المصري مهما تدرب ومهما اشترى من سلاح فإنه يظل متخلفا عن إسرائيل التي ستستمر في امتلاك أحدث ما تملكه الترسانة العسكرية الأمريكية، بينما تزود أمريكا مصر بالسلاح القديم الذي لا يشكل خطورة على إسرائيل.

الأمل الوحيد لارتقاء الجيش المصري هو  الخروج من تحت المظلة الأمريكية إلى مكان ما تحت مظلة أخرى إلى أن يستطيع الوقوف على قدميه تكنولوجيا في المستقبل البعيد. ستون عاما من حكم العسكر العفن كفيلة بتدمير أي أمة على سطح هذا الكوكب.

ما أود استنباطه هنا هو أن الجيش المصري اليوم هو جيش ضعيف وعاجز عن مجرد حماية الحدود أو الهيمنة على بعض المناطق مثل حماية سيناء التي تسيطر إسرائيل على أجوائها. قارن ذلك بقوة الجيش الإيراني الذي لا تجرؤ إسرائيل على الاقتراب من مجاله الجوي.

ما هو مغزى حادثة إفناء ما يزيد عن 300 مصري داخل مسجد بسيناء؟ ما هو مغزى تمكن القتلة من الهرب بسياراتهم والعودة إلى مكان للاختباء قد يكون إسرائيل (أو إلى معسكر ما للجيش المصري) في أمان تام دون ملاحقة جادة وسريعة؟ وبعدها يعوي السيسي الصهيوني وإعلامه بلغو فارغ عن جيوش الإرهاب التي سيتعامل معها بالقوة "الغاشمة" أو الغشيمة التي لا تتحرك قبل 4 ساعات من وقوع الحدث؟

الإجابة البديهية على تلك التساؤلات هي أن هذا السيسي الحقير شريك في الجريمة وجزء من الحملة الشرسة للفتك بأهل سيناء وترويعهم - مسلمين ومسيحيين - لكي يهربوا من بيوتهم فيتم إخلاء سيناء من سكانها ثم يتم بيعها لإسرائيل مثلما باع لها جزيرتي تيران وصنافير بالوكالة.

سيقوم السيسي وإعلامه بالطبل الأجوف والزمر النشاز والحديث الفارغ عن طول باع السيسي في مقاومة الإرهاب وإلصاق التهم الجزافية بقبائل سيناء أو حماس أو التنظيمات الإرهابية الوهمية التي تقفز علينا من كوكب آخر ثم تختفي سريعا بمركباتها الفضائية "ذات الدفع الرباعي"!

أنصار هذا السيسي الصهيوني من أغبياء مصر من شيوخ ونساء لا يفقهون يجب أن يتسع أفقهم اليوم لتصور المشهد الذي ترسمه الحقائق الدامغة والواضحة على أرض الواقع، والتي يزداد وضوحها يوما بعد يوم. السيسي ينفذ أجندة أمريكية صهيونية بتفتيت الشعب المصري إلى شراذم متناحرة فيما بينها، وبنشر الإرهاب في ربوع البلاد لكي يبرر إحكام قبضته الأمنية على كافة أبناء الشعب بعد أن وضع الشباب في المعتقلات، جبنا وخوفا من ثورة مقبلة لابد لها أن تشتعل لإنقاذ مصر من براثن هذا الصهيوني الإرهابي.


عادل رجائي ضحية فرقة كوماندوز السيسي

هناك أقوال - أجد أنها غير مستبعدة وتعززها أحداث سابقة - هي أن السيسي لديه فرقة كوماندوز سرية مدربة بقيادة ضابط مصري اسمه محمود عبد الفتاح السيسي تقبض الملايين للقيام بالعمليات القذرة، مثل تدبير القضاء على كبار ضباط الجيش المصري المعارضين في حوادث مدبرة على الطرق السريعة، أو بالاغتيال المباشر كما حدث في حالة العميد عادل رجائي قائد الفرقة التاسعة مدرعات، والأرجح أن فرقة كوماندوز السيسي تلك مسئولة مسئولية مباشرة عن مجزرة المسجد الأخيرة التي تتسم بوحشية يأباها الجيش الإسرائيلي على نفسه ولا يقبل القيام بمثلها. يعزز تلك الفرضية تأخر التعرض للمعتدين لعدة ساعات في عصر يتسم بسرعة الاتصال التي توفرها وسائل الاتصال الحديثة لعامة الناس، ناهيك عن توفرها لجيش من المفترض أنه جاهز للتعامل الفوري مع الأمور الطارئة، كما أن سيارات الدفع الرباعي غير مسموح بها في سيناء منذ وقت طويل ويقوم الجيش المصري باقتناصها فور ظهورها على الطرق. 


السيسي الصهيوني أشد خطرا على مصر من ناتنياهو، والجيش المصري قد تحول إلى جيش احتلال داخلي من المرتزقة تحت قيادة مافيا تفعل بالمصريين ما لم تفعله جيوش الاحتلال الإنجليزية والفرنسية والتتار في سالف العصر. 

الأربعاء، 1 نوفمبر 2017

محمد صلاح والسيسي


خطر لي في لحظة تجلي أن أجري مقارنة بين محمد صلاح والسيسي. لا تسألني لماذا،  لأن لحظات التجلي الحقيقية تحل فجأة بدون سابق إنذار ثم ترحل إلى أجل غير مسمى. كان الجو باردا والأمطار غزيرة خارج البيت فقررت البقاء داخل بيتي وأن أستبدل ساعة المشي اليومية بنصف ساعة فوق آلة الجري الميكانيكية التي لا أعرف لها تسمية باللغة العربية رغم أنني مترجم لغة عربية مخضرم. يسمي الفرنجة تلك الآلة المفيدة اللعينة " تريدميل treadmill"، وربما أن هذا قد أصبح اسمها بالعربية حيث أننا نعشق حشر الكلمات الأجنبية بلغتنا الجميلة بهدف تشويهها ونظرا لتمكن عقدة الخواجه منا. أحكي لك كل ذلك لأقول لك أنك فوق "آلة الجري الكهربائية" تلك لا بد وأن تسبح بأفكارك بعيدا لكي تقتل الوقت الذي يكون طويلا ومملا في ظروف الجهد المبذول. خرجت من تلك المقارنة بالنقاط التالية:

من الناحية الشخصية محمد صلاح شاب واعد أمامه مستقبل عظيم، وبعد انقضاء حياته الكروية - التي تنتهي تدريجيا خلال سنوات قليلة - تكون ثروته التي جمعها بالجهد والعرق والمثابرة كافية لكي يقضي بقية عمره في بحبوحة ودون قلق، أما السيسي فقد جمع ثروته من المال الحرام شأنه في ذلك شأن كل ضباط مافيا "المجلس العسكري" الذين يصلون إلى مناصبهم بالاختيار وليس بالكفاءة المهنية، والسيسي خير مثال واضح لعقم وتدني كفاءة معظم الرتب العالية بالجيش المصري، والتي كانت دوما سببا رئيسيا لفشل ذلك الجيش في الحروب الحقيقية مع العدو الصهيوني. مستقبل السيسي حالك السواد فهو إن لم تنته حياته بالموت مقتولا عما قريب كما يستحق وأتمنى، فسوف تنتهي بمن ينقلب عليه ويضعه خلف القضبان، أو ربما يهرب خارج البلاد ليعيش منبوذا، وقد يستدعي الأمر عملية جراحية لتغيير معالم وجهه فله من آلاف الأعداء من يريد النيل منه بسبب قتل ابنه أو أبيه أو أخيه في عمليات مقاومة الإرهاب الوهمية. تلك هي سنة الحياة لكل دكتاتور ظالم والأمثلة كثيرة منها على سبيل المثال لا الحصر بينوشيه وصدام حسين ومعمر القذافي، ولا أقول حسني مبارك لأنه كان لصا وكان خائنا للوطن عن جهل لكنه لم يكن سفاحا متعطشا للدماء.

من الناحية الوطنية محمد صلاح بطل قومي حقيقي حقق نصرا في مجاله، وأصبح خير سفير لبلاده بنجاحه وحسن خلقه وتواضعه الجم. التواضع كان دوما شيمة العظماء.  قارن ذلك بالسيد "بلحة" التافه الجاهل الأجوف الذي يقول للناس "اسمعوني أنا وبس" ويدعي أن الله قد وهبه معرفة وقدرات خرافية لا ترى لها أثرا على أرض الواقع، وبلغت به الوقاحة أن يقول لأحد أعضاء البرلمان "انت مين انت؟" . أما على الصعيد العالمي فقد جعلنا هذا التافه أضحوكة الأمم. آخر نوادر هذا الحمار بفرنسا وقوفه أمام الصحفيين مقللا من شأن الكرامة الإنسانية وحرية التعبير أمام قوم يضعون تلك الحريات في مرتبة أعلى من مرتبة الخبز. لكن ضيق أفق ذلك الجهول لا يسمح له بتخيل ذلك.

على كل حال مضى نصف الساعة بسرعة، وانتهت معه لحظات التجلي بعد أن تصبب العرق مني. جهزت لي زوجتي طعام فطوري فجلست أتناوله دون شهية وكلي حزن وأسى على ملايين المصريين الذين أوصلهم حكم العسكر إلى حد العجز عن إطعام أطفالهم، وما زلت أعجب كيف أن "بلحة العرص" ما زال له بعض المريدين الذين يعجزون عن التمييز بين الحق والباطل أو بين النور والظلام.

هذه المدونة

هذه المقالات كتبت على مدى ثلاثة عقود وهي أصلح ما تكون في سياقها التاريخي، فمثلا مقالي عن الحجاب المكتوب في ثمانينيات القرن الماضي يصف من ترتديه بضيق الأفق لأن تلك الغربان كانت أعدادها قليلة، أما اليوم فإن من ترتدي ذلك الزي السخيف لا يليق وصفها بضيق الأفق إذا ما كانت مكرهة على لبسه خوفا مما قد تعانيه من مشاكل في مواجهة الغوغاء الذين يريدون فرض هذا الزي الوهابي بالقوة بحجة أنه "فرض عين" أو أنف أو أذن، وأن من واجبهم تغيير المنكر بأيديهم مفترضين أن نساء القاهرة الجميلات كن كافرات في الخمسينيات والستينيات، وأن ذلك أهم من القضاء على حسني مبارك وعصابته ممن أودوا بمصر إلى التهلكة.


من أنا

ملبورن, فيكتوريا, Australia
أنا واحد من آلاف المصريين الذين فروا من الدولة الدكتاتورية البوليسية التي يرأسها السوائم ولا يشارك في حكمها سوى حثالة أهلها من اللصوص والمرتزقة والخونة وينأى الأشراف بأنفسهم عن تولى مناصبها الوزارية.