إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

هذه المقالات تعكس المأساة التي عاشتها مصر ابتداء بالدكتاتور الأول جمال عبد الناصر - الذي انتزع السلطة من سيده محمد نجيب - وانتهاء بالحمار المنوفي الغبي اللص محمد حسني مبارك. وأخيرا عملية تدمير مصر تحت حكم الصهيوني الحقير بلحة بن عرص المعروف أيضا باسم عبد الفتاح السيسي English blog: http://www.hegazi.blogspot.com

الجمعة، 27 يناير 2012

قبر محمد حسين طنطاوي

عن جريدة اليوم السابع – القاهرة

قبر للمشير، هو فكرة أحد المعتصمين بميدان التحرير، للمشاركة فى فعاليات جمعة الغضب الثانية، والتى دعت إليها قوى سياسية وحركات الثورية، حيث أقام الشاب صاحب الفكرة قبرا أمام ساحة مجمع التحرير بمعاونة عدد من المتظاهرين، حيث وضع كمية من الحجارة على هيئة جثمان وأحاطها بكمية من الرمال والأكواب البلاستيكية فى شكل سياج، وكتب أسفل الحجارة كلمة "قبر المشير" باستخدام الحجارة وعلى لوحة ورقية.

ومن جانبه قال معاذ جلال، صاحب الفكرة لــ"اليوم السابع" أن هذه هى المرة الثانية التى ينفذ فيها هذه الفكرة، حيث كانت المرة الأولى فى فبراير من العام الماضى عقب موقعة الجمل، وكان قد كتب عليها قبر مبارك.

وأضاف معاذ أن فكرته فى المرة الأولى كانت ترمز لمطلب الثوار المعلن لإسقاط مبارك، بينما فى المرة الثانية تأتى تعبيرا عن مطلب الثوار بإسقاط المشير، موضحا أنه نفذ فكرته بمساعدة المعتصمين داخل الميدان.

تعليق

بقلم: محمد عبد اللطيف حجازي

كان محمد حسني مبارك وما زال رمزا للخسة والعمالة والخيانة. جريمته بلا أي شك وبأي مقياس هي الخيانة العظمى المركبة. الاستسلام للعدو الأمريكي الصهيوني هي خيانة عظمى يستحق عليها الإعدام. إصدار الأوامر بقتل آلاف المتظاهرين جريمة عقوبتها الإعدام عن كل فرد قتله. وكما كان يحدث في كل الثورات التاريخية فإن مبارك وجميع أفراد عائلته كانوا يستحقون الشنق في ميدان التحرير في 25 يناير 2011، ومعهم المئات من قادة نظامه الفاسد. لكن ذلك لم يحدث لأن الثورة كانت تلقائية وبدون قيادة تصدر التعليمات الحاسمة.

على الثوار عندما تقوم الثورة المصرية الثانية أن تكون لهم قيادة وأن يتم تنفيذ أحكام الإعدام الثورية السريعة فورا وبدون تردد أو تهاون على محمد حسين طنطاوي وجميع أفراد عصابته التي ثبت الآن تواطؤها مع العدو االصهيوني الأمريكي وحمايتها لوكيله محمد حسني مبارك وعصابته. هؤلاء الكلاب المرتزقة لفقوا التهم للثوار الشرفاء ويحاولون تصفية أعظم ثورة في التاريخ في عملية نصب على الشعب لم تعد خافية على أحد.


الخميس، 12 يناير 2012

أنا السبب - أحمد مطر



أنا السبب

من روائع الشاعر العراقي الكبير أحمد مطر


أنا السببْ

في كل ما جرى لكم

يا أيها العربْ

سلبتُكم أنهارَكم

والتينَ والزيتونَ والعنبْ

أنا الذي اغتصبتُ أرضَكم

وعِرضَكم ، وكلَّ غالٍ عندكم

أنا الذي طردتُكم

من هضْبة الجولان والجليلِ

والنقبْ

والقدسُ ، في ضياعها ،

كنتُ أنا السببْ

نعم أنا .. أنا السببْ

أنا الذي لمَّا أتيتُ

المسجدُ الأقصى ذهبْ

أنا الذي أمرتُ جيشي ، في الحروب كلها

بالانسحاب فانسحب

أنا الذي هزمتُكم

أنا الذي شردتُكم

وبعتكم في السوق مثل عيدان القصبْ

أنا الذي كنتُ أقول للذي

يفتح منكم فمَهُ

Shut up

***

نعم أنا .. أنا السببْ

في كل ما جرى لكم يا أيها العربْ

وكلُّ من قال لكم ، غير الذي أقولهُ

فقد كَذبْ

فمن لأرضكم سلبْ ..؟

ومن لمالكم نَهبْ .؟

ومن سوايَ مثلما اغتصبتكم قد اغتَصبْ ..؟

أقولها

صريحةً

بكل ما أوتيتُ من وقاحةٍ وجرأةٍ

وقلةٍ في الذوق والأدبْ

أنا الذي أخذتُ

منكم كل ما هبَّ ودبْ

ولا أخاف أحداً

ألستُ رغم أنفكم

أنا الزعيمُ المنتخَبْ ..!؟

لم ينتخبني أحدٌ لكنني

إذا طلبتُ منكم

في ذات يوم ، طلباً

هل يستطيعٌ واحدٌ منكم

أن يرفض لي الطلبْ ..؟

أشنقهُ

أقتلهُ

أجعلهُ يغوص في دمائه حتى الرُّكبْ

فلتقبلوني ، هكذا كما أنا

أو فاشربوا ” بحر العرب

ما دام لم يعجبْكم العجبْ

ولا الصيامُ في رجبْ

فلتغضبوا إذا استطعتم

بعدما قتلتُ في نفوسكم روحَ التحدي والغضبْ

وبعدما شجَّعتكم على الفسوق والمجون والطربْ

وبعدما أقنعتكم

أن المظاهراتِ فوضى ليس إلا وشَغَبْ

وبعدما علَّمتكم أن السكوتَ من ذهبْ

وبعدما حوَّلتكم إلى جليدٍ وحديدٍ وخشبْ

وبعدما أرهقتُكم

وبعدما أتعبتُكم

حتى قضى عليكمُ الإرهاقُ والتعبْ

***

يا من غدوتم في يديَّ كالدُّمى وكاللعبْ

نعم أنا .. أنا السببْ

في كل ما جرى لكم

فلتشتموني في الفضائياتِ

إن أردتم والخطبْ

وادعوا عليَّ في صلاتكم وردِّدوا

تبت يداهُ مثلما تبت يدا أبي لهبْ

قولوا بأني خائنٌ لكم

وكلبٌ وابن كلبْ

ماذا يضيرني أنا ؟!

ما دام كل واحدٍ في بيتهِ

يريد أن يسقطني بصوتهِ

وبالضجيج والصَخب

أنا هنا ، ما زلتُ أحمل الألقاب كلها

وأحملُ الرتبْ

أُطِلُّ ، كالثعبان ، من جحري عليكم فإذا

ما غاب رأسي لحظةً ، ظلَّ الذَنَبْ .!

هل عرفتم من أنا ؟؟؟؟

أنا أمير دولة من دول العرب

هذه المدونة

هذه المقالات كتبت على مدى ثلاثة عقود وهي أصلح ما تكون في سياقها التاريخي، فمثلا مقالي عن الحجاب المكتوب في ثمانينيات القرن الماضي يصف من ترتديه بضيق الأفق لأن تلك الغربان كانت أعدادها قليلة، أما اليوم فإن من ترتدي ذلك الزي السخيف لا يليق وصفها بضيق الأفق إذا ما كانت مكرهة على لبسه خوفا مما قد تعانيه من مشاكل في مواجهة الغوغاء الذين يريدون فرض هذا الزي الوهابي بالقوة بحجة أنه "فرض عين" أو أنف أو أذن، وأن من واجبهم تغيير المنكر بأيديهم مفترضين أن نساء القاهرة الجميلات كن كافرات في الخمسينيات والستينيات، وأن ذلك أهم من القضاء على حسني مبارك وعصابته ممن أودوا بمصر إلى التهلكة.


أرشيف المدونة الإلكترونية

من أنا

ملبورن, فيكتوريا, Australia
أنا واحد من آلاف المصريين الذين فروا من الدولة الدكتاتورية البوليسية التي يرأسها السوائم ولا يشارك في حكمها سوى حثالة أهلها من اللصوص والمرتزقة والخونة وينأى الأشراف بأنفسهم عن تولى مناصبها الوزارية.