إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

هذه المقالات تعكس المأساة التي عاشتها مصر ابتداء بالدكتاتور الأول جمال عبد الناصر - الذي انتزع السلطة من سيده محمد نجيب - وانتهاء بالحمار المنوفي الغبي اللص محمد حسني مبارك. وأخيرا عملية تدمير مصر تحت حكم الصهيوني الحقير بلحة بن عرص المعروف أيضا باسم عبد الفتاح السيسي English blog: http://www.hegazi.blogspot.com

الأربعاء، 17 ديسمبر 2008

كيف أهينت الكلاب

مقال مترجم عن الإنجليزية:
http://hegazi.blogspot.com/2008/12/insulting-dogs.html

كيف أهينت الكلاب
بقلم: محمد عبد اللطيف حجازي

كان من المفترض أن يقوم المراسل التلفازي منتظر الزيدي بتغطية اللمسات الأخيرة لتمثيلية بيع العراق سلميا للغازي الأمريكي بواسطة الحكومة الهزلية التي تم توليفها تحت الاحتلال.

لكن الزيدي بدلا من ذلك قام بالتعبير عن مشاعر الأغلبية الساحقة من أهل العراق فقذف بنعليه جورج ووكر بوش أسوأ وأبلد الرؤساء الأمريكيين على مدى تاريخ الولايات المتحدة الأمريكية . صاح فيه الزيدي بالعربية "هذه قبلة الوداع أيها الكلب من شعب العراق … من اليتامى والأرامل وهؤلاء الذين قتلتهم."

كانت آلة الدعاية المزيفة تجهز لصورة مختلفة تماما، حيث يقوم المهرج الأمريكي برسم الصورة النهائية لمغامرته الشريرة الإرهابية بالعراق فيبين لمشاهدي التلفاز بأنحاء العالم كيف قام بتحرير العراق في مهمة نبيلة لم تهدف مطلقا إلى "الرجوع بالعراق إلى العصر الحجري" مثلما ادعى أنه سيفعل ذات يوم.

لم يخطر على بال الزيدي أنه أهان الكلاب حينما شبه بوش بالكلب، فالكلب مخلوق برئ لا تجمعه مع بوش أية صفات مشتركة سوى أن كلاهما مخلص لسيده. الكلب مخلص لصاحبه الذي يطعمه، أما بوش فهو مخلص لهؤلاء الذين أحكموا الزمام على الحكومة الأمريكية من المتطرفين الصهاينة اليهود والصهاينة المسيحيين المتمسحين بالدين، هؤلاء المرضى نفسيا الذين يعتقدون أنهم سيتمكنون من السيطرة على العالم.

المقاومة مازالت تعتمل بالعراق وليس أمام الأمريكيين سوى خيارات تنتهي جميعا بالفشل، فإما أن يبقوا بالعراق فينزفون حتى الموت أو أن يخفضوا أعدادهم فتتغلب عليهم المقاومة وتهزمهم أو أن يقروا بالهزيمة ويلوذون بالفرار. أي أن "الفشل هو خيارهم الوحيد"*.
  • Failure is the Only Option
http://www.lies.com/wp/2004/07/27/ritter-on-the-inevitable-us-defeat-in-iraq-again/

ليست هناك تعليقات:

هذه المدونة

هذه المقالات كتبت على مدى ثلاثة عقود وهي أصلح ما تكون في سياقها التاريخي، فمثلا مقالي عن الحجاب المكتوب في ثمانينيات القرن الماضي يصف من ترتديه بضيق الأفق لأن تلك الغربان كانت أعدادها قليلة، أما اليوم فإن من ترتدي ذلك الزي السخيف لا يليق وصفها بضيق الأفق إذا ما كانت مكرهة على لبسه خوفا مما قد تعانيه من مشاكل في مواجهة الغوغاء الذين يريدون فرض هذا الزي الوهابي بالقوة بحجة أنه "فرض عين" أو أنف أو أذن، وأن من واجبهم تغيير المنكر بأيديهم مفترضين أن نساء القاهرة الجميلات كن كافرات في الخمسينيات والستينيات، وأن ذلك أهم من القضاء على حسني مبارك وعصابته ممن أودوا بمصر إلى التهلكة.


أرشيف المدونة الإلكترونية

من أنا

ملبورن, فيكتوريا, Australia
أنا واحد من آلاف المصريين الذين فروا من الدولة الدكتاتورية البوليسية التي يرأسها السوائم ولا يشارك في حكمها سوى حثالة أهلها من اللصوص والمرتزقة والخونة وينأى الأشراف بأنفسهم عن تولى مناصبها الوزارية.