إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

هذه المقالات تعكس المأساة التي عاشتها مصر ابتداء بالدكتاتور الأول جمال عبد الناصر - الذي انتزع السلطة من سيده محمد نجيب - وانتهاء بالحمار المنوفي الغبي اللص محمد حسني مبارك. وأخيرا عملية تدمير مصر تحت حكم الصهيوني الحقير بلحة بن عرص المعروف أيضا باسم عبد الفتاح السيسي English blog: http://www.hegazi.blogspot.com

الجمعة، 17 أبريل 2009

رسالة إلى أنصار السيد حسن نصر الله


بقلم: صلاح بديوي

إن كُنا تحفظنا من قبل حول اجتهاد السيد حسن نصر الله المتعلق بتخطي سيادتنا الوطنية بما تمثله من قانون ودستور من اجل خدمة هدف امتنا السامي إلا وهو مواجهة الحلف الصهيوني الأمريكي , فليس معني ذلك أننا نقف في صف حكم خائن لا يمثل بلادنا مصر العظيمة بقدر ما بات يمثل دوائر استخباراتية أجنبية صهيونية أمريكية , إضافة إلي أن حكامنا في القاهرة هُم ثلة من المفسدين في غالبيتهم تجمعوا في حزب أسموه بالوطني يأخذ من الوطنية أسمها لا أكثر , إننا عندما تحفظنا حول اجتهاد إنسان نحبه ونحترمه وسنظل كذلك وهو السيد حسن نصر الله تحفظنا لأننا نثق في طهارته وإخلاصه لقضيته وأمته وعقيدته ولا نريد أن تشوب توجهاته أية شائبة , تحفظنا لأننا رأينا هذا الاجتهاد يمسنا وينال من كرامتنا نحن كشعب مصري , ولأن منا نحن أنصار العمل المقاوم من أعياه حكم مبارك وخياناته تجاوز عن مسألة السيادة والقانون والدستور ووقف مؤيدا لاجتهاد السيد حسن والذي ربما أكون عاطفيا غير متحفظ عليه لكن لا يمكن من الناحية القانونية أن نتركه يمر مر الكرام كسياسيين ارتضينا أن نعمل في إطار نظام حكم معين بمصر , صحيح أن هذا الحكم يعتدي علينا ويضربنا بقوة لأننا ضد استراتيجيته الخيانية لكن نحن نعشق بلادنا ونرضي ربنا ولا يعنينا هذا الحكم الخائن الفاسد الداعر من قريب أو بعيد ونقصد حكم حسني مبارك طبعا.

السطور السابقة كان لابد منها لكي يعرف الكل أننا لا يمكن أن نسمح بمواصلة تلك الحملة القذرة التي يقوم بها الطابور الخامس الخائن المدعوم صهيونيا وأمريكيا ضد السيد حسن نصر الله وضد القوي التي تدعم المقاومة في فلسطين المحتلة , أننا نسمع من أوباش القاهرة الآن كلاما يخون حسن نصر الله وحزب الله البطل ويتهمه بأنه عميل إيراني , والمصيبة أن هذا الكلام يصدر عن أيدي تلوثت بمصافحة قادة العدو الصهيوني الذي قتلوا الآلاف أحياء من آسرانا ودفنوهم في سيناء والذين قصفوا مدارسنا وقتلوا تلامذتنا ومدنيينا مثل تلامذة بحر البقر وعمال أبو زعبل ومزارعي الأحايوة بسوهاج بقلب صعيد مصر ..الخ

بتنا في إطار تلك الحملة القذرة ضد حزب الله البطل ورجاله وقائده العظيم المنتصر نجد قوات الأمن المركزي شرق سيناء تنسق بشكل مباشر مع الموساد والشاباك وتحاصر غزة وتعمل علي سحق أهلنا بدو سيناء ومطاردتهم وإثارة الرعب والإرهاب بينهم لأن منهم من يدخل طعام وغذاء وسلاح للمقاومة في غزة , أننا هنا ندين تلك المطاردات والاعتقالات وعمليات القتل بصفوف البدو المقاومين التي تتم بالتنسيق بين شرطة مبارك وعدونا ونعلنها بوضوح انه طالما ظل مبارك يمنع دخول الأغذية والأدوية والأسلحة للمقاومة الفلسطينية ويهدم الأنفاق ويعدم الألبان وطعام يدخل للأطفال فأن دعم المقاومة الفلسطينية وإدخال السلاح إليها واجب علي كل مصري شريف وخصوصا الاخوة في مؤسسات الحكم بمصر الذين لا يزالون يتمتعون بالغيرة والشرف ويخشون لقاء الله.

إن التنسيق مع إيران وسوريا شرف لكل مقاوم لكون أن الدولتين تربطنا بهم علاقات عقيدة ووجدان و الخائن هو حسني مبارك وشلته الذين ينسقون مع تل أبيب حاليا تل أبيب التي تغتصب السجد الأقصى اغلي مقدساتنا إلي جانب المسجد الحرام ينسقون مع المسماة بإسرائيل ضد المقاومة وهو ما عكسته بوضوح تصريحات رئيس العدو شيمون بيريز عندما ابدي سعادته البالغة للحملة علي حزب الله وإيران وسوريا بصحف مصر أن عناصر الطابور الصهيوني الخامس المدعوم من مبارك بالقاهرة يحاولون حاليا عبر إعلامهم تشويه سمعة رجل شريف بقامة حسن نصر الله والذي ندعو الله أن يحشرنا معه عندما نلقاه وان يبعدنا عن مبارك وشلة مبارك ورجال مبارك وأنصار مبارك وأصدقاء مبارك ومن كل عمل يقربنا من مبارك.

أيها السادة والسيدات ما يجري حاليا في مصر ويزغرد له قادة العدو الصهيوني من هجوم علي أشقائنا في فلسطين ولبنان وإيران وسوريا عيب فلجوء المرء إلي أخيه المسلم لدعمه في مواجهة من يغتصب أرضه ويعتدي علي عرضه فريضة وواجب وحق وليس عمالة أما العميل الحقيقي فهو الذي يمتهن السمسرة ضد الأشقاء مقابل أموال تدفع له من قبل الأعداء نظير سمسرته وخيانته لوطنه وأمته تارة تدفع تلك الأموال تحت ستار المعونة وأخرى تدفع تحت مسميات أخرى العميل والخائن والجاسوس من أقام شراكة استراتيجية مع واشنطن من قال والقوات الأمريكية تغزو بغداد المحتلة الحبيبة أن علاقاتنا مع واشنطن استراتيجية ستدوم للابد و لن تتأثر تحت أي مبرر وهو آمر يجعل المرء يصاب بالغثيان والاشمئزاز وكأن مبارك ورث مصر عن المرحوم والده ومن حقه أن يحدد لها حاضرها ومستقبلها أنها السفالة والانحطاط والدعارة السياسية إنها الخيانة العظمي بعينها.

وفي الختام العبد لله كاتب تلك السطور لا يزال يتطلع إلي السيد حسن نصر الله والذي أعلن حبه لشعب مصر واعتزازه بتاريخه وتقديره لدوره أن يزيل تحفظاتنا حول اجتهاده بما يرضينا كوطنيين مصريين وسياسيين شعرنا بمرارة لما جري ... لا... لأنه يدعم المقاومة فنحن نطالب بدعمها ونسعى بكل قوتنا لذلك ولكن لا يصح أن يدخل الأخ المسلم بيت أخيه من ورائه بدون استئذان وهذا مبدأ إسلامي والضرورات هنا لا تبيح المحظورات لأن مفسدة هذا الاجتهاد وتداعياته اكبر وان كانت الغاية نبيلة فالوسيلة لا تبررها كما أرجو من الاخوة والأخوات والأصدقاء عشاق سيد المقاومة المؤيد بنصر الله السيد حسن أن يعوا جيدا أن العبد لله كاتب تلك السطور هنا يدافع عنه مثلهم ولن يكون مثل الدببة التي تقتل بهذا الدفاع صحاب إضافة إلى أن السيد حسن نصر الله لن ينال منه باطل بإذن الله.

أما بخصوص التحقيقات التي تجري الآن كنت أتمنى أن لا يهدر زبانية التعذيب كرامة إخواننا المنتميين لشبكة دعم المقاومة وان يحصروا القضية في إطارها القانونية لكن عرضوا هؤلاء الرجال لتعذيب جهنمي لم يفعلوه مع الجواسيس الصهاينة الذين امسكوا بهم من قبل علي الرغم من أن أعضاء الشبكة اعترفوا بمهمتهم لكن نحن لا ننتظر خيرا من نظام لا تعنيه كرامة المواطن المصري وبالذات الذي يعمل لغاية شريفة.

اللهم إنني أجتهد وتعلم أنني أجتهد لأجلك ولأجل نصرة إخواني الصادقين فامنحني أجر المجتهد.


تعليق:
بقلم: محمد عبد اللطيف حجازي

أين هذا الكلب الخائن من المناضل حسن نصرالله وصحبه؟

كتب صلاح بديوي – على غير ما تعودنا منه – معاتبا حسن نصر الله على انتهاك "السيادة الوطنية" لمصر. كان الكلام مؤلما فالسيادة المصرية منتهكة تماما فيما حول غزة حيث تجبها السيادة الصهيونية الإسرائيلية في صورة قيود على التواجد العسكري المصري بسيناء لا يعادلها أية قيود على التواجد العسكري الإسرائيلي على حدود مصر. والسيادة المصرية في تلك المناطق منتقصة في وجود المراقبين من جنود الصهيونية الأمريكية.

لم تدم دهشتنا طويلا حيث أن صلاح بديوي بهذا المقال يصحح خطأه الأول ويبرز وطنية بل وعظمة المجاهد حسن نصر الله، كما يبرز قبح نظام العمالة المصري بقيادة الخائن اللص محمد حسني مبارك عليه لعنة الله هو ونسله غير الصالح. وما زال مرتزقة الإعلام المصري وخصيان النظام الدكتاتوري يكيلون الاتهامات جزافا لحزب الله.

السر في تلك الحملة المفتعلة على حزب الله وقائده العظيم هو كما قلنا سابقا أن حزب الله مصنف أمريكيا كمنظمة إرهابية وبالتالي فإن محاولة مبارك تشويه صورة هؤلاء المجاهدين هو من قبيل لعق الحذاء الأمريكي لكي ينال الحمار المصري رضا أسياده الصهاينة الإسرائيليين والأمريكيين.

ما لا يعيه ذلك الدكتاتور الغبي هو أن أيامه باتت معدودة ولابد من نهاية لعهده الأسود الذي دمر مصر والمصريين وجعلها من أفقر الدول الأفريقية لأنه وعصابته يسرقون ويحرقون الأخضر واليابس على مذبح ولائهم وتبعيتهم للصهيونية الأمريكية.
تبا لك أيها العميل اللص وسوف يكون حبل المشنقة في انتظارك إن لم يعجل عزرائيل بإنقاذك.

ليست هناك تعليقات:

هذه المدونة

هذه المقالات كتبت على مدى ثلاثة عقود وهي أصلح ما تكون في سياقها التاريخي، فمثلا مقالي عن الحجاب المكتوب في ثمانينيات القرن الماضي يصف من ترتديه بضيق الأفق لأن تلك الغربان كانت أعدادها قليلة، أما اليوم فإن من ترتدي ذلك الزي السخيف لا يليق وصفها بضيق الأفق إذا ما كانت مكرهة على لبسه خوفا مما قد تعانيه من مشاكل في مواجهة الغوغاء الذين يريدون فرض هذا الزي الوهابي بالقوة بحجة أنه "فرض عين" أو أنف أو أذن، وأن من واجبهم تغيير المنكر بأيديهم مفترضين أن نساء القاهرة الجميلات كن كافرات في الخمسينيات والستينيات، وأن ذلك أهم من القضاء على حسني مبارك وعصابته ممن أودوا بمصر إلى التهلكة.


أرشيف المدونة الإلكترونية

من أنا

ملبورن, فيكتوريا, Australia
أنا واحد من آلاف المصريين الذين فروا من الدولة الدكتاتورية البوليسية التي يرأسها السوائم ولا يشارك في حكمها سوى حثالة أهلها من اللصوص والمرتزقة والخونة وينأى الأشراف بأنفسهم عن تولى مناصبها الوزارية.