إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

هذه المقالات تعكس المأساة التي عاشتها مصر ابتداء بالدكتاتور الأول جمال عبد الناصر - الذي انتزع السلطة من سيده محمد نجيب - وانتهاء بالحمار المنوفي الغبي اللص محمد حسني مبارك. وأخيرا عملية تدمير مصر تحت حكم الصهيوني الحقير بلحة بن عرص المعروف أيضا باسم عبد الفتاح السيسي English blog: http://www.hegazi.blogspot.com

الخميس، 14 فبراير 2019

بلحة الأرص

لم يعد هناك جديد يضاف في هذه الأيام السوداء من حكم العميل الصهيوني الحقير عبد الفتاح السيسي، لذلك فسوف أقدم فاصلا فكاهيا قصيرا للترفيه عن من كان في مثل عمري، يمكن له أن يتذكر "أبو لمعة الأصلي" ملك الفكاهة المصرية في خمسينيات القرن الماضي، ويمكن له أن يربطه بالفشار الحديث "بلحة بن عرص" أو كما سماه "الخواجه بيجو" الأرص:


مع وافر الشكر للفنان الثوري الفذ "تامر جمال" المعروف بحلقاته ذائعة الصيت  تحت مسميات مختلفة مثل "عطوة كنانة"، "عيد سعيد مبارك عليكم" وغيرها من الأعمال الفنية عالية الجودة في مجال النقد السياسي الفكاهي. المدهش أن تامر جمال يتقمص ببراعة تامة عددا هائلا من الشخصيات المختلفة عن بعضها البعض.

هذه عينات أخري من حلقات "عطوة كنانة" قد تدفعك للبحث عن الحلقات الأخرى والاستمتاع بهذا الفن النادر الهادف :

 2011 مرشح رئاسي عام 


مناظرة انتخابية

عيد أم بلحة بن عرص

عطوة كنانة ومحمد باكوس

ليست هناك تعليقات:

هذه المدونة

هذه المقالات كتبت على مدى ثلاثة عقود وهي أصلح ما تكون في سياقها التاريخي، فمثلا مقالي عن الحجاب المكتوب في ثمانينيات القرن الماضي يصف من ترتديه بضيق الأفق لأن تلك الغربان كانت أعدادها قليلة، أما اليوم فإن من ترتدي ذلك الزي السخيف لا يليق وصفها بضيق الأفق إذا ما كانت مكرهة على لبسه خوفا مما قد تعانيه من مشاكل في مواجهة الغوغاء الذين يريدون فرض هذا الزي الوهابي بالقوة بحجة أنه "فرض عين" أو أنف أو أذن، وأن من واجبهم تغيير المنكر بأيديهم مفترضين أن نساء القاهرة الجميلات كن كافرات في الخمسينيات والستينيات، وأن ذلك أهم من القضاء على حسني مبارك وعصابته ممن أودوا بمصر إلى التهلكة.


أرشيف المدونة الإلكترونية

من أنا

ملبورن, فيكتوريا, Australia
أنا واحد من آلاف المصريين الذين فروا من الدولة الدكتاتورية البوليسية التي يرأسها السوائم ولا يشارك في حكمها سوى حثالة أهلها من اللصوص والمرتزقة والخونة وينأى الأشراف بأنفسهم عن تولى مناصبها الوزارية.