إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

هذه المقالات تعكس المأساة التي عاشتها مصر ابتداء بالدكتاتور الأول جمال عبد الناصر - الذي انتزع السلطة من سيده محمد نجيب - وانتهاء بالحمار المنوفي الغبي اللص محمد حسني مبارك. وأخيرا عملية تدمير مصر تحت حكم الصهيوني الحقير بلحة بن عرص المعروف أيضا باسم عبد الفتاح السيسي English blog: http://www.hegazi.blogspot.com

الثلاثاء، 1 مايو 2018

أزمة محمد صلاح مع شركة تليفونات جيش بلحة





احذر يا صلاح من خداع بلحة الصهيوني. عليك أن تطلب منه مباشرة الإعفاء الفوري من التجنيد حتى تدخل مصر وتخرج منها آمنا مطمئنا في أي وقت تشاء. بلحة الصهيوني جبان وعليك بتهديده بالامتناع عن تمثيل مصر في كأس العالم إذا لم يعفيك فورا من التجنيد الإجباري، ولا تقبل من هؤلاء الجبناء أي وعود مؤجلة. الشعب المصري سيفهم امتناعك عن تمثيل مصر إذا لم يتم إعفاءك الفوري من التجنيد. أنت أهم لدينا من بلحة ومن كأس العالم. اسأل أبو تريكة عن أساليبهم الحقيرة قبل أن تأخذ قرارك.

 يمكنك البقاء في لندن وطلب اللجوء السياسي حتى ينتهي حكم بلحة قريبا بإذن الله. لا تستسلم لأي تهديد أجوف من هؤلاء الكلاب. ابحث أمر الحصول على الجنسية الإنجليزية. تقدم بطلب للحصول عليها إذا كانت لا تسقط الجنسية المصرية. ازدواج الجنسية شيء مألوف ولا ضرر منه لك أو لأسرتك.

مبروك يا أبو مكة المولود الثاني المنتظر، بارك الله لك في نسلك الصالح، ودعاء الوالدين لك. سر على بركة الله ولا تنظر خلفك. استمر في المثابرة واستكمل تدريبك الشاق. العب بنفس حماسك ولا يفت في عضدك كيد السفهاء. ركز على لعبك، الله معك وخلفك عشرات الملايين من عشاق كرتك المتميزة. كم أدخلت السرور إلى نفوس المصريين بمصر، ونفوس المصريين خارج مصر، في المنافي الاختيارية التي هربوا إليها من حكم مافيا العسكر.

ليست هناك تعليقات:

هذه المدونة

هذه المقالات كتبت على مدى ثلاثة عقود وهي أصلح ما تكون في سياقها التاريخي، فمثلا مقالي عن الحجاب المكتوب في ثمانينيات القرن الماضي يصف من ترتديه بضيق الأفق لأن تلك الغربان كانت أعدادها قليلة، أما اليوم فإن من ترتدي ذلك الزي السخيف لا يليق وصفها بضيق الأفق إذا ما كانت مكرهة على لبسه خوفا مما قد تعانيه من مشاكل في مواجهة الغوغاء الذين يريدون فرض هذا الزي الوهابي بالقوة بحجة أنه "فرض عين" أو أنف أو أذن، وأن من واجبهم تغيير المنكر بأيديهم مفترضين أن نساء القاهرة الجميلات كن كافرات في الخمسينيات والستينيات، وأن ذلك أهم من القضاء على حسني مبارك وعصابته ممن أودوا بمصر إلى التهلكة.


أرشيف المدونة الإلكترونية

من أنا

ملبورن, فيكتوريا, Australia
أنا واحد من آلاف المصريين الذين فروا من الدولة الدكتاتورية البوليسية التي يرأسها السوائم ولا يشارك في حكمها سوى حثالة أهلها من اللصوص والمرتزقة والخونة وينأى الأشراف بأنفسهم عن تولى مناصبها الوزارية.