إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

هذه المقالات تعكس المأساة التي عاشتها مصر ابتداء بالدكتاتور الأول جمال عبد الناصر - الذي انتزع السلطة من سيده محمد نجيب - وانتهاء بالحمار المنوفي الغبي اللص محمد حسني مبارك الذي لا بارك الله فيه هو وزوجه ونسله. فهذا الأخير ونسله هم حثالة أهل مصر وأحطهم خلقا. احترفوا الخيانة والتبعية للعدو الصهيوني الأمريكي ووظفوا جيش مصر لحمايتهم وليس لحمايتها. إذا أردت التعليق على أي مقال يجب أن تنقر على عنوان المقال. المدونة الإنجليزية: http://www.hegazi.blogspot.com

21 ديسمبر, 2011

المخنثون وأشباه الرجال


مصر اليوم يحكمها "الخولات" وهم على وجه التحديد:

المشير محمد حسين طنطاوي (كبيرهم هذا!)

رئيس أركان حرب القوات المسلحة الفريق سامي حافظ عنان

قائد القوات البحرية الفريق مهاب محمد حسين مميش

قائد القوات الجوية الفريق رضا محمود حافظ

قائد قوات الدفاع الجوي الفريق عبد العزيز سيف الدين

قائد المنطقة المركزية العسكرية اللواء حسن الرويني

قائد الجيش الثاني الميداني اللواء أركان حرب محمد حجازي

قائد الجيش الثالث الميداني اللواء أركان حرب صدقي صبحي

قائد المنطقة الشمالية اللواء أركان حرب حسن محمد أحمد

قائد المنطقة الجنوبية اللواء أركان حرب محسن الشاذلي

قائد المنطقة الغربية اللواء أركان حرب محمود إبراهيم حجازي

قائد قوات حرس الحدود اللواء أركان حرب محمد عبد النبي

مساعد وزير الدفاع للشئون الدستورية و القانونية اللواء ممدوح شاهين

مساعد وزير الدفاع رئيس هيئة التنظيم والإدارة اللواء محسن الفنجري

مدير إدارة الشئون المعنوية اللواء أركان حرب إسماعيل عتمان

مساعد وزير الدفاع لشؤون التسليح اللواء محمد العصار

مساعد وزير الدفاع اللواء مختار الملا

بالإضافة إلى مدير المخابرات الحربية ورؤساء بعض الهيئات بالقوات المسلحة.

هؤلاء الكلاب يحكمون مصر ويحاولون تدميرها بطريقة ممنهجة لحساب الصهيونية الأمريكية. لا يمكن أن يكون الجهل فقط هو الذي يضللهم ولا يمكن أن يكون الغرور الأحمق فقط هو الذي يحركهم، إنما هي الخيانة والعمالة والخوف من المساءلة إذا تركوا السلطة.

لكن ثوار مصر من الشباب المفكر المثقف - ومعهم صغار الضباط من غير الملوثين - سوف يجدون طريقا لانتزاع السلطة منهم بالقوة لو لزم الأمر وفي المستقبل القريب جدا، وفي هذه المرة لن يخطئ الثوار وسوف ينصبون المشانق في ميدان التحرير فور نجاحهم وبلا محاكمات هزلية. فانتظروا أيها الكلاب إن غدا لناظره قريب.

0 comments:

إرسال تعليق

هذه المدونة

هذه المقالات كتبت على مدى ثلاثة عقود وهي أصلح ما تكون في سياقها التاريخي، فمثلا مقالي عن الحجاب المكتوب في ثمانينيات القرن الماضي يصف من ترتديه بضيق الأفق لأن تلك الغربان كانت أعدادها قليلة، أما اليوم فإن من ترتدي ذلك الزي السخيف لا يليق وصفها بضيق الأفق إذا ما كانت مكرهة على لبسه خوفا مما قد تعانيه من مشاكل في مواجهة الغوغاء الذين يريدون فرض هذا الزي الوهابي بالقوة بحجة أنه "فرض عين" أو أنف أو أذن، وأن من واجبهم تغيير المنكر بأيديهم مفترضين أن نساء القاهرة الجميلات كن كافرات في الخمسينيات والستينيات، وأن ذلك أهم من القضاء على حسني مبارك وعصابته ممن أودوا بمصر إلى التهلكة.


من أنا

ملبورن, فيكتوريا, Australia
أنا واحد من آلاف المصريين الذين فروا من الدولة الدكتاتورية البوليسية التي يرأسها السوائم ولا يشارك في حكمها سوى حثالة أهلها من اللصوص والمرتزقة والخونة وينأى الأشراف بأنفسهم عن تولى مناصبها الوزارية.