إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

هذه المقالات تعكس المأساة التي عاشتها مصر ابتداء بالدكتاتور الأول جمال عبد الناصر - الذي انتزع السلطة من سيده محمد نجيب - وانتهاء بالحمار المنوفي الغبي اللص محمد حسني مبارك. وأخيرا عملية تدمير مصر تحت حكم الصهيوني الحقير بلحة بن عرص المعروف أيضا باسم عبد الفتاح السيسي English blog: http://www.hegazi.blogspot.com

الاثنين، 20 مايو 2019

أعمال فنية توضح حقيقة العميل الصهيوني

الفن قوة ناعمة تشحذ همم الشباب الثوري الصغير الذي يقف اليوم مكتوف الأيدي بصورة لن تدوم في ظل الانهيار الاقتصادي المتسارع. أدناه مجموعة فنية مختارة تصور حال مصر اليوم.

ربما يمد الله في عمري بضعة أشهر أو سنوات تكفي لكي أري ابن مليكة تيتاني متدليا من حبل مشنقة بميدان التحرير أو أن تكون نهايته بصورة مفاجئة برصاصة في رأسه الأجوف. لا أعتقد أن الشعب المصري يمكن أن يكون دمويا بحيث يربط العميل الصهيوني بحبل في مركبة عسكرية تجره سحلا بميدان التحرير.

أغنية عن عمالة بلحة بن عرص لكلاب الخليج

اسكتش تامر جمال عن تزييف الدستور

أغنية عن كيف تمت خديعة الشعب المصري

والد وأسرته ممن اكتشفوا حقيقة العميل الصهيوني مبكرا

محمد باكوس يعبر عن قتل الصحفيين تحت الحكم الدكتاتوري



الاثنين، 6 مايو 2019

زائر الفجر الاسترالي - مقال قديم

بينما كنت أراجع ما كتبته بهذه المدونة على مدى يزيد عن عقد من الزمن لاحظت اختفاء مقال كتبته في شهر مايو من عام 2008، وربما أن الفاعل هو نفس الجهة التي تراقب كل وسائل اتصالاتي وتفتش  سيارتي بانتظام، ويقوم بعض أفرادها الفاسدين أحيانا بأعمال ليسوا مكلفين بها مثل سرقة بعض الأغراض المفيدة كالمحمول وبعض الأدوات الإلكترونية. 

على كل حال أنا لا أحمل ضغينة ضدهم فالمفروض أنهم يقومون بحماية أمن البلاد ولكنك غالبا ما تجد تفاحة فاسدة يمكن أن تشوه صندوق تفاح بكامله. سأعيد نشر المقال أدناه:

 27 مايو 2008


زائر الفجر الأسترالي

بقلم: محمد عبد اللطيف حجازي

دق جرس الهاتف في التاسعة من صباح أحد أيام 2002، لم أكن أتوقع أحدا وكنت على عادتي أتقلب على فراشي مسترخيا فليس هناك ما يدعو لسرعة مغادرة الفراش بعد التقاعد إذ تكفي سنوات طوال من العمل المتواصل والفزع في الصباح على صوت جرس المنبه.
أمسكت بالسماعة وجاء صوت على الطرف الآخر:
- السيد حجازي؟
- نعم هو أنا، من المتكلم؟
- أنا جرانت سبونر من البوليس الفدرالي ومعي زميلي مايكل أوجرادي
- ماذا تريدون؟
- نحن ندق باب بيتك ولا أحد يجيب.
- لم أسمع دقا وغرفة نومي قريبة جدا من الباب وصوت جرس الباب مرتفع بما فيه الكفاية، على أي حال سأفتح لكما الباب.

قفزت من الفراش وسويت حالي بسرعة ثم فتحت الباب فلم أجد أحدا، لكنني لمحت رجلين يقفان على باب البيت المجاور لي في انتظار فتحه، لوحت لهما بيدي فأتيا على الفور. أبرز كل منهما إثبات شخصيته فدعوتهما للدخول. لم يكن هذا المسلك طبيعيا حيث جرت العادة على أن يطلبك من يريد لقاءك لكي تحدد موعدا لمقابلته، وإذا كان الأمر متعلقا بالشرطة فإنك غالبا ما تذهب لمقابلتهم بمكتبهم وليس ببيتك.

البوليس الفدرالي الأسترالي يعادل في بلادنا المنكوبة ما يسمى "مباحث أمن الدولة"، والقياس هنا مع الفارق طبعا فمباحث أمن الدولة في النموذج المصري لا تدق الأبواب ولا تطلب إذنا بالدخول، فهي عادة ما تفضل كسر الأبواب بالقوة في ساعات الفجر المبكرة لكي تسحبك إلى أماكن مجهولة حيث يتم استقبالك بحفاوة سادية يحار الإنسان في فهم دوافعها الدفينة وتدفع إلى الرأس بسؤال محير: هل نحن العرب شرسون من جنس فظ غليظ بطبيعته؟ أما "زائر الفجر" الأسترالي فإنه أكثر آدمية وتحضرا ويفضل لعمله الأوقات الطبيعية حتى لا يضيف لمتاعب العمل عوامل إقلاق راحة الناس في ساعات شاذة.

دخل الرجلان على استحياء وأسرع أكبرهما سنا بطمأنتي إلى أنه ليس هناك ما يدعو إلى القلق وأن الأمر لا يعدو أنهما يريدان الاستفسار عن بعض الأمور. كانت زوجتي قد غيرت ملابس نومها على عجل وجاءت في هلع واضح تسأل عما إذا كان الضيفان يودان قدحا من القهوة، فأجبت عنهما بأنهما ممنوعان من ذلك أثناء قيامهم بعملهم الرسمي، وألقيت عليها بنظرة فهمت منها على الفور أن حضورها ليس مرغوبا فانسحبت عائدة.

قلب أصغرهما في ملف أمامه وقال أن رسالة جاءتهم من "دبي" بأن جريدة هناك نشرت عدة مقالات لي وسألني "هل أنت كاتب تلك المقالات؟". تذكرت على الفور أنني بالفعل قد كتبت عددا من الخطابات التي تم نشرها بباب الرأي في جريدة "جلف نيوز Gulf News" - التي تصدر بالإنجليزية في دبي - في تلك الفترة التي كان الغلاة من كلاب الأمريكان والإنجليز يجهزون فيها لدك العراق ويختلقون الذرائع لتحقيق ذلك. أجبت الرجل:
- نعم أنا كاتب تلك الخطابات، فما هو وجه اعتراضكم عليها؟
- كلا .. كلا .. ليس هناك اعتراض وأنت حر في التعبير عن رأيك.
- ما هي المشكلة إذن؟
- لا توجد مشكلة وإنما نود سؤالك: هل لك اتصال بأي جماعات بالخليج؟
- أي جماعات؟ وهل سأخبرك لو كان لي اتصال بتلك الجماعات؟ يا سيدي أنا أعلم يقينا أنكم تراقبون خط هاتفي وخط الفاكس واتصالاتي على الإنترنيت ولو كان هناك من الأمور ما تودون معرفته عني لعرفتموه. أنا مواطن أسترالي عادي من أصل عربي وأحداث تلك المنطقة تهمني والإصرار على مراقبتي إهدار للمال العام فوفروا جهودكم لما هو أهم مني.
- ما هي علاقتك بمسجد "هيدلبرج"؟
- أنا من الأعضاء المؤسسين لذلك المسجد لكنني اختلفت مع بقية الأعضاء ولا أرتاده إلا لماما في مناسبات مثل الجنازات. ما سبب مثل هذا السؤال؟ لو كنت شديد التدين لذهبت إلى هناك مرة كل أسبوع على الأقل وهذا من حقي ولا دخل لكم به. كل إنسان له الحق في أن يعتنق ما يشاء من فكر أو دين.
- أرجو ألا تسيء فهمنا. نحن لسنا هنا لمحاسبتك وإنما نريد جمع بعض المعلومات في نطاق عملنا للحفاظ على أمن البلاد.
- يا سيدي أنا لا أختلف معكم في ضرورة الحفاظ على أمن البلاد، لكنني أراكم تتبعون الأسلوب الأمريكي الخاطئ في متابعة العرب والمسلمين كما لو كانوا يشكلون خطورة خاصة على أمن بقية البشر.

استمر الحديث وديا وتطرقت إلى موضوعات سياسية واقتصادية عدة دونما سؤال من جانبهم إلى أن انتهت الزيارة الغريبة وانصرف الرجلان. جلست أتأمل الأمر وقررت أن أكتب شكوى لأعضاء البرلمان طالبا وقف تلك المهازل التي لا تجوز في بلاد "الحرية والديمقراطية". فأنا لم أعبر المحيطات إلى استراليا منذ حوالي أربعة عقود إلا هربا من عبد الناصر ونظام "الدولة البوليسية" التي لا تحترم آدمية الإنسان وحريته. مثل هذه الزيارة قد يكون مقدمة لما هو أسوأ، خاصة وأن الحكومة الأسترالية تود التشبه بالأمريكان وسن قوانين تسمح بالقبض على المواطنين واحتجازهم واستجوابهم.

جاءني صديق يعمل مذيعا بالإذاعة العربية الحكومية عندما علم بالأمر وأخذ مني حديثا أثار شوشرة واستياءا بين أبناء الجالية العربية التي استنكرت ما حدث في ردودها على الحديث الإذاعي، وعلقت زوجتي على الأمر متهكمة "عمار يا مصر!" وهي تقصد طبعا ما يمكن أن يحدث لي لو سولت لي نفسي مجرد التفكير في زيارة لأرض الكنانة التي لم أطأها منذ ربع القرن، حيث اعتدت الكتابة مهاجما دولة العسكر اللعينة التي ابتلينا بها منذ أن قفز عبد الناصر إلى السلطة في غفلة من الزمن.
==========

خطابات "جلف نيوز"
ذهبت أقلب على جهاز الكمبيوتر بحثا عن تلك الخطابات التي اجتذبت انتباه وقلق من اتصل من "دبي" بالبوليس الفدرالي الأسترالي، ثم من هو ذا الذي قام بذلك الاتصال؟ هل هي السفارة الأسترالية بدولة الإمارات؟ لا أعتقد أن ذلك يقع في نطاق عملها وإن كان الممثلون الدبلوماسيون لاستراليا عادة من اليهود، وربما يقوم بعضهم بمثل ذلك بدافع الحقد المتأصل في النفسية اليهودية، أم ربما يكون الفاعل هو وكالة المخابرات المركزية الأمريكية التي تتخصص في أمور الدعاية وبث الكذب الإعلامي ولا تريد من أحد أن يفند تلك الأكاذيب. على كل حال أعتقد أن اطلاعك يا سيدي القارئ على تلك الخطابات المؤرخة أمر قد يهمك، خاصة وأن الأحداث بعد سنوات قد كشفت كل الادعاءات والأكاذيب الأمريكية التي أردت لفت الانتباه إليها وتصدى لي عملاؤهم وقتها بمناقشات سخيفة تحفل بالمزيد من الكذب والزيف. سأورد تلك الخطابات بالإنجليزية وسأحاول تباعا أن أورد معها ترجمتها العربية:

Gulf News (www.gulfnews.com)
Letters to the Editor – October 18, 2002
Suspects
From Mr. M.A. Hegazi, Melbourne, Australia.

In the aftermath of the Bali blasts, the dubiously controlled American and British mass media were quick to announce the "possible" responsibility of one "Islamic" group or another.

Instead, could we contemplate the possibility of CIA or Mossad responsibility? After all, they are the only party to benefit from the post-carnage propaganda.

Historically, similar occurrences were the responsibility of Zionist groups. The bombing of occupied Jerusalem's King David hotel in 1946 was the work of the Irgun gang headed by Menachem Begin.


من السيد م. ع. حجازي – ملبورن – أستراليا
18 أكتوبر 2002
المشتبه بأمرهم
حدث في أعقاب تفجيرات بالي أن قام الإعلام الأمريكي والبريطاني المشبوه بالإسراع بالإعلان عن احتمال مسئولية "جماعة إسلامية" أو أخرى عن الحادث.
فهل يمكن لنا بدلا من ذلك أن نفكر في احتمال وقوع المسئولية على عاتق وكالة المخابرات المركزية الأمريكية أو الموساد. إنهم في نهاية الأمر هم المستفيدون الوحيدون من الدعاية التي تلت تلك المذبحة. لقد حدث في الماضي أن قامت الجماعات الصهيونية بعمليات مشابهة، ففي عام 1946 قامت عصابة الإرجون – تحت قيادة مناحم بيجن – بنسف فندق الملك داود بالقدس المحتلة
.
-----------------------

Gulf News
Letters to the Editor – October 25, 2002
Global control
From Mr. M.A. Hegazi, Melbourne, Australia.

Once again, another massacre, this time in Bali. Yet again we were quickly told that the likely perpetrators were "Islamist" groups. But what do "Islamists" stand to gain here?

Killing Western tourists, mostly from Australia, is damaging to relations between Australia and Indonesia. This is exactly what is needed to give a false boost to the dwindling support in Australia for the subservient foreign policy of its unpopular prime minister.

Killing tourism to Bali is a secondary aim. Further tarnishing the image of Muslims and Islam is another overriding – hidden – factor.

Australian public opinion is strongly opposed to U.S. aggression against Iraq. The Bali bombing was designed to reverse this trend. Will it be successful? We will have to wait and see, while Australia mourns the victims of hegemony and lust for global control.

من السيد م. ع. حجازي – ملبورن – أستراليا
25 أكتوبر 2002
السيطرة على العالم
مجزرة أخرى تحدث في "بالي" هذه المرة. وهاهم يقولون لنا فورا أن الفاعل المحتمل هو "الجماعات الإسلامية". ولكن ما هي الفائدة التي تعود على "الإسلاميين" من ذلك؟
إن قتل السياح الغربيين – ومعظمهم من استراليا – يسيء إلى العلاقات بين استراليا وإندونيسيا. هذا هو المطلوب على وجه التحديد لكي يتم إعطاء دفعة زائفة باستراليا للسياسة الخارجية لرئيس وزرائها المكروه ، تلك السياسة التي تتسم بالخضوع والتبعية والتي ضعف تأييد الناس لها.
أما الهدف الثاني المستتر فهو القضاء على السياحة في بالي وزيادة تشويه صورة الإسلام والمسلمين .
إن الرأي العام الأسترالي يعارض بشدة العدوان الأمريكي على العراق، وجاء التخطيط لتفجيرات بالي لكي يتم تغيير ذلك الاتجاه، فهل سيتحقق ذلك؟ ليس أمامنا سوى الانتظار لمعرفة ما سيحدث مستقبلا، بينما تقوم استراليا خلال ذلك باجترار أحزانها على ضحايا السيطرة وأطماع التحكم في العالم.
-----------------------
Gulf News
Letters to the Editor – October 29, 2002
Moderation
From Mr. C.T. Mastroianni, Milford, Massachusetts, USA.

Regarding the atrocities in Bali, Mr. Hegazi ("Global control" Gulf News Online, October 25) asks: "What do "Islamists" stand to gain here?" and answers: "The Bali bombing was designed to reverse" the lack of public support in Australia for "U.S. aggression against Iraq."

Mr. Hegazi intimates that those who want Saddam Hussain removed from power orchestrated the attacks in Bali to gain Australian support. This is yet another example of the penchant for conspiracy theories which seems so prevalent.

I would urge Mr. Hegazi and others to read the statements of the various Muslim groups; they all speak of worldwide Jihad to impose their rule. Following the attack in Bali, Abu Bakar Bashir, leader of Jemaah Islamiah, states: "My message to the families (of the victims) is please convert to Islam as soon as possible."

Contrary to what Mr. Hegazi suggests, America does not seek "hegemony and lust for global control." These are the stated goals of Islamic terrorists.

To combat them, America needs the continued support of peaceful and moderate Muslims worldwide.

من السيد ماستروياني – ملفورد – ماساشوستس – الولايات المتحدة الأمريكية
29 أكتوبر 2002
الاعتدال
يتساءل السيد حجازي في خطابه بتاريخ 25 أكتوبر عما يمكن أن يعود بالفائدة على الإسلاميين من جراء جرائم بالي البشعة ثم يجيب على سؤاله بقوله أن التخطيط لتفجيرات بالي إنما كان بدافع تغيير اتجاه الرأي العام باستراليا الذي لا يؤيد العدوان الأمريكي على العراق.
ثم يقترح السيد حجازي أن هؤلاء الذين يريدون تنحية صدام حسين عن السلطة قد نظموا الهجوم على بالي لكسب التأييد الأسترالي. إن هذا مثال آخر واضح لتلك النزعة الشائعة نحو نظريات المؤامرة.
أود أن أحث السيد حجازي وغيره على قراءة التصريحات الصادرة عن مختلف الجماعات الإسلامية، فكلها تحث على الجهاد لفرض سيطرتها على العالم. لقد قال أبو بكر بشير - قائد الجماعة الإسلامية – في أعقاب تفجيرات بالي "إن الرسالة الموجهة (إلى عائلات الضحايا) هي تحولوا إلى الإسلام في أقرب فرصة".
إن أمريكا – على عكس ما يقترحه السيد حجازي – لا تسعى إلى "السيطرة والطمع في تسيد العالم"، بل إن تلك هي الأهداف المعلنة للإرهابيين الإسلاميين.
-----------------------
Gulf News
Letters to the Editor – November 1, 2002
Out of range
From Mr. M.A. Hegazi, Melbourne, Australia.

Mr. Mastroianni ("Moderation" Gulf News Online, October 29) says America is not after the construction of an oil pipeline through Afghanistan or grabbing Iraq's oil reserves. He wants us to believe in the American red herrings of "fighting terrorism" and eliminating "weapons of mass destruction" aimed at America. I am afraid such goods cannot be sold to an Arab readership.

America cannot possibly be within range of any missiles that Iraq could develop. European countries, which presumably would be within reach, are not worried. We will never equate freedom fighters in Palestine, Chechnya or Afghanistan as terrorists. This is the kind of fallacy the Jewish-controlled mass media in the U.S. produces.

Mr. Mastroianni mentioned "Islamic terrorists". Yet I did not say anything about the extremist Judaeo-Christians in America, who believe in the creation of a Zionist state on Arab land. Bush turns a blind eye to Israel, which is headed by a war criminal. Why is Israel allowed to stockpile weapons of mass destruction?



من السيد م. ع. حجازي – ملبورن – أستراليا

1 نوفمبر 2002
خارج نطاق الرمي
يقول السيد ماستروياني في خطابه المؤرخ 29 أكتوبر 2002 بعنوان "الاعتدال" بأن أمريكا لا تهدف إلى مد خط لأنابيب البترول عبر أفغانستان أو الاستيلاء على مخزون النفط العراقي. إنه يريد منا أن نؤمن بصدق الدعوى الأمريكية الزائفة عن "محاربة الإرهاب" والتخلص من "أسلحة الدمار الشامل" الموجهة نحو أمريكا. يؤسفني القول بأن مثل هذه البضاعة البائرة لا يمكن بيعها لقراء عرب.
لا يمكن أن تكون أمريكا في مدى مرمى أية صواريخ يمكن للعراق إنتاجها، ودول أوربا التي يمكن أن تكون في مدى ضرب تلك الصواريخ لا تبدي قلقا. نحن لا يمكن أن نصم بالإرهاب هؤلاء المجاهدين من أجل الحرية في فلسطين والشيشان وأفغانستان. هذا هو نوع الزيف الذي تبثه وسائل الإعلام الأمريكية التي يسيطر عليها اليهود.
لقد أورد السيد ماستروياني ذكر "الإرهابيين الإسلاميين"، ومع ذلك فإنني لم أقل شيئا عن متطرفي المسيحية اليهودية في أمريكا، هؤلاء الذين يؤمنون بضرورة إقامة الدولة اليهودية على أرض العرب. إن بوش يغض الطرف عن إسرائيل التي يرأسها مجرم حرب. لماذا يسمح لإسرائيل بتكديس أسلحة الدمار الشامل؟
-----------------------
Gulf News
Letters to the Editor – November 5, 2002
Unsought role
From Mr. C.T. Mastroianni, Milford, Massachusetts, USA.

Mr. Hegazi's original letter ("Global control" Gulf News Online, October 25) spoke of responsibility for the Bali bombings. He did not mention oil, weapons of mass destruction or a pipeline in Afghanistan. Nor did I, contrary to his assertion.

He now states: "We will never equate freedom fighters in Palestine, Chechnya or Afghanistan with terrorists" ("Out of range" Gulf News, November 1).

Afghanistan is again becoming a civil society thanks to troops from America, its allies and Afghanistan, which defeated Al Qaida and the Taliban. If a pipeline is built, Afghans will benefit.

Oil was not an issue when America and Nato rescued Muslims in Bosnia and Kosovo. If oil was its objective, America has the capacity to "grab" oil fields and could have done so in Kuwait and Iraq in 1991.

Most Palestinians now recognise that suicide bombings have damaged their cause. Similarly, threatening to blow up people in a theatre will achieve nothing for Chechens. The futility of these actions was well expressed in Arab Perspective (Gulf News, November 1).

America now confronts global terrorism. It is not a role we sought. But a world rid of dictators and terrorists will help ensure energy supplies and benefit economies
worldwide.

من السيد/ ماستروياني – ملفورد – ماساشوستس – الولايات المتحدة الأمريكية
5 نوفمبر 2002
الدور الذي لم تسعى إليه أمريكا
لقد تكلم السيد حجازي في خطابه الأصلي بعنوان "السيطرة على العالم" بتاريخ 25 أكتوبر 2002 عن مسؤولية تفجيرات بالي، ولم يرد بخطابه ذكر النفط أو أسلحة الدمار الشامل أو خط للأنابيب بأفغانستان، ولم أتكلم أنا أيضا عن ذلك، على عكس ما يدعيه.
وهو الآن يقول في خطابه بعنوان "خارج نطاق الرمي" بتاريخ 1 نوفمبر 2002 "لا يمكن أن نصم بالإرهاب هؤلاء المجاهدين من أجل الحرية في فلسطين والشيشان وأفغانستان."
لقد أصبحت أفغانستان الآن مجتمعا متمدينا بفضل تلك القوات من أمريكا وحلفائها وأفغانستان التي انتصرت على القاعدة والطالبان، وإذا تم مد خط للأنابيب فإنه يعود بالنفع على أفغانستان.
لم يكن النفط هدفا عندما قامت أمريكا والناتو بإنقاذ المسلمين في البوسنة وكوسوفو، ولو كان النفط هدفا لاستولت أمريكا على آبار الكويت والعراق في 1991.
يعرف معظم الفلسطينيون الآن أن العمليات الانتحارية قد أضرت بقضيتهم. وبالمثل فإن التهديد بنسف الناس في مسرح لن يحقق شيئا للشيشان. وقد أحسنت "جلف نيوز" التعبير عن ذلك تحت العنوان "من الزاوية العربية" بتاريخ 1 نوفمبر 2002 .
أمريكا اليوم تواجه الإرهاب العالمي، وهو دور لم نسعي إليه، لكن العالم حين يخلو من الإرهابيين والحكام الدكتاتوريين فإن ذلك يساعد على تأمين إمدادات الطاقة وإفادة الاقتصاد بشتى أنحاء العالم.

-----------------------
Gulf News
Letters to the Editor – November 9, 2002
U.S. disinformation campaigns
From Mr. M.A. Hegazi, Victoria, Melbourne, Australia.

It is not my problem that Mr. Mastroianni ("Unsought Role" Gulf News Online, November 5) could not see a link between America's hegemony, aggression against Iraq, plans to control Gulf oil reserves and CIA staged bombings here and there, for the sake of giving Americans and the world a false impression that "Islamic terror" is rife and on the loose.

American extremists in the government and the media try to justify the bombing of Afghanistan, killing many civilians. They tried to justify the unwarranted madness and war-mongering about Iraq, a country far from the U.S.

Contrary to Mr. Mastroianni's notion about Afghanistan, America and its allies are suffering the slow depletion of undeclared casualties. Otherwise, the job would have been done "in a few days" as initially declared by Bush.

Nothing has changed in Afghanistan except a return to opium production and increasing hostility towards the invaders.

Americans will be stuck in this quagmire for many years to come before getting kicked out, like the Russians and the British before them, by the tenacious Afghan resistance that is building up.

Suicide bombing remains the only tactic against Israeli squatters in Palestine. It might take 50 or more years before the racist Zionist entity is dismantled, but it will be, as long as there are Palestinians willing to sacrifice their lives for their stolen country.

As to America's role in creating "a world rid of dictators", I would inform Mr. Mastroianni that I come from Egypt, where corrupt dictators were propped up and physically guarded by the CIA.


من السيد م. ع. حجازي – ملبورن – أستراليا
9 نوفمبر 2002
حملات التضليل الإعلامي الأمريكية
ليست تلك مشكلتي إذا ما كان السيد ماستورياني – في خطابه المؤرخ 5 نوفمبر 2002
بعنوان "الدور الذي لم تسعى إليه أمريكا" - يعجز عن رؤية العلاقة ما بين السيطرة الأمريكية والعدوان على العراق ومخططات التحكم في مخزون نفط الخليج والتفجيرات التي تدبرها وكالة المخابرات المركزية الأمريكية هنا وهناك لكي تعطي شعب أمريكا والعالم ذلك الانطباع الخاطئ بأن "الإرهاب الإسلامي" يرتع حرا على قدم وساق.
إن المتطرفين الأمريكان بالحكومة والإعلام يحاولون تبرير دك أفغانستان بالقنابل وقتل العديد من المدنيين. لقد حاولوا تبرير الجنون الذي يعدم له سببا والتهديد بالحرب على العراق البعيد عن أمريكا.
على العكس مما ذكره السيد ماستورياني عن أفغانستان فإن أمريكا وحلفائها يعانون نزفا بطيئا من الخسائر غير المعلنة، وإلا لكانت العملية قد تمت "خلال بضعة أيام" كما أعلن بوش في بدايتها.لم يحدث بأفغانستان أي تغيير سوى العودة لإنتاج الأفيون وزيادة الكراهية للغزاة. وسوف يظل الأمريكان في هذا الوحل لعدة سنوات قبل أن يتم طردهم مثلما حدث للروس وللبريطانيين من قبلهم على يد المقاومة الأفغانية الصلبة التي تبني نفسها من جديد.
أما العمليات الانتحارية فإنها تظل السلاح الوحيد المتوفر للفلسطينيين ضد المغتصبين من اللصوص الإسرائيليين بفلسطين. ربما يتطلب الأمر خمسين عاما قبل أن تتفكك أوصال الكيان الصهيوني العنصري، لكن ذلك واقع لا محالة طالما كان هناك فلسطينيون على استعداد للتضحية بالنفس من أجل بلدهم المسلوب.
أما عن الدور الأمريكي في خلق "عالم يخلو من الطغاة" فإنني أود تذكرة السيد ماستورياني بأنني من مصر حيث تقوم وكالة المخابرات المركزية بزرع الحكام الدكتاتوريين الفاسدين والقيام على حراستهم
-----------------------
Gulf News
Letters to the Editor – November 12, 2002
Disservice
From Ms P. Coviello, Massachusetts, USA.

Mr. Hegazi offers a great deal of information but quotes no sources ("U.S. disinformation campaigns" Gulf News Online, November 9). I know a number of the American servicemen in Afghanistan and have had no word of any "mysterious depletion" in their number.

I suppose it could always be the CIA answering their wives' letters. As we only have about 1,500-2,000 special forces remaining in Afghanistan it will be quite some time before the U.S. armed services are "depleted".

It may also have escaped Mr. Hegazi's notice that Germany and Turkey have taken over peacekeeping duties in Afghanistan.

I would be interested to know how Mr. Hegazi came about the information on the CIA staging bombings. If this information was something other than the product of his imagination it would be worthwhile to investigate.

If American hegemony was the true cause of Muslim extremism, and not a smokescreen for an ideological battle, why would anyone attack Australian tourists?

Statements referring to the dismantling of the Zionist entity only reinforce the Western perception that the Palestinian struggle for justice has no merit. Mr. Hegazi does a disservice to those he claims to defend.


من السيدة/ كافييلو – ماساشوستس – الولايات المتحدة الأمريكية
12 نوفمبر 2002
خدمة ضارة
قام السيد/حجازي - في خطابه المؤرخ 9 نوفمبر 2002 بعنوان "حملات التضليل الإعلامي الأمريكية" – بتقديم قدر وافر من المعلومات دون ذكر لمصدرها. إنني على معرفة بعدد وافر من رجال الجيش الأمريكان بأفغانستان ولم أسمع عن ذلك "النزف البطيء الغامض" لأعدادهم. ربما كانت المخابرات المركزية تقوم بالرد على خطابات زوجاتهم! وربما استدعى الأمر وقتا طويلا حتى يتم استنزاف القوة العسكرية الأمريكية حيث أنه ليس لنا بأفغانستان سوى 1500 – 2000 من القوات الخاصة!
ربما غاب أيضا عن السيد/حجازي أن ألمانيا وتركيا قد تولتا مهمة حفظ السلام بأفغانستان.
يهمني أيضا أن أعرف كيف توصل السيد/حجازي إلى معلوماته عن تدبير وكالة المخابرات المركزية للتفجيرات. هذه المعلومات تستحق البحث إذا لم تكن من وحي خياله.
لماذا يقوم مخلوق بقتل السياح الأسترال؟ إذا ما كانت السيطرة الأمريكية هي السبب الحقيقي للتطرف الإسلامي وليست دخانا يغطي على معركة أيدلوجية.
إن الحديث عن تفكيك أوصال الكيان الصهيوني يعزز من فكرة الغرب عن أن الكفاح الفلسطيني في سبيل العدل ليس عن حق. إن السيد/حجازي يقدم خدمة ضارة بهؤلاء الذين يزعم الدفاع عنهم.
-----------------------
Gulf News
Letters to the Editor – November 17, 2002
Mythical
From Mr. M.A. Hegazi, Greenaborough, Victoria, Australia.

Ms Coviello ("Disservice" Gulf News Online, November 12) indulges in flimsy semantics that twist what I said.

I never claimed I was privy to CIA planning or their role in September 11 and other pretexts for the scare campaigns undertaken by the U.S. administration.

My opinions are based on deduction, not on U.S. propaganda or disinformation. I never claimed I counted American body bags leaving Afghanistan, but Americans continue to lie about their casualties and attribute their losses to accidents and "friendly fire".

Palestine is Palestinian from the Mediterranean to the Dead Sea. If the Zionist squatters do not leave soon, a day will come when they would find themselves as dead as the Dead Sea itself, no matter how distant that day might be.
We Arabs do not believe in the Biblical myth that Palestine should be transformed into the "land of Israel".



من السيد م. ع. حجازي – ملبورن – أستراليا
17 نوفمبر 2002
خرافة
السيدة كافيلو – في خطابها المؤرخ 12 نوفمبر بعنوان "خدمة ضارة" – تغير مما قلت بكلمات ملتوية. أنا لم أدعي أنني من أهل الثقة المطلعين على مخططات وكالة المخابرات المركزية ودورهم في تفجيرات 11 سبتمبر وحججهم الزائفة لتبرير حملة الرعب التي تقوم بها الإدارة الأمريكية.
لقد بنيت آرائي على الاستنتاج وليس على الدعاية أو التضليل الأمريكي. أنا لم أدعي أنني قد أحصيت بنفسي زكائب الجثث الأمريكية التي غادرت أفغانستان، ولكن الأمريكان يكذبون دائما عند الإعلان عن خسائرهم ويدعون أنها بسبب الحوادث أو "النيران الصديقة".
فلسطين فلسطينية من البحر الأبيض إلى البحر الميت. وإذا لم يرحل لصوص الأرض الصهاينة قريبا فسيأتي يوم يجدون أنفسهم فيه ميتين كالبحر الميت ذاته مهما طال الأمد.
نحن العرب لا نؤمن بالأساطير الإنجيلية عن ضرورة تحويل فلسطين إلى "وطن بني إسرائيل".

.-----------------------
Gulf News
Letters to the Editor – November 19, 2002
Contradictory
From Mr. C.T. Mastroianni, Milford, Massachusetts, USA.

Contrary to Mr. Hegazi's assertion ("U.S. misinformation campaigns" Gulf News Online, November 9) President Bush never said nor implied that problems in Afghanistan would be solved "in a few days".

Bush prepared America and its allies for a long war against terrorism worldwide and counselled patience.

Mr. Hegazi states: "Americans will be stuck in this quagmire for many years to come before getting kicked out, like the Russians and the British before them, by the tenacious Afghan resistance that is building up."

It is not clear whether Mr. Hegazi is supporting a new Taliban regime, the return of Al Qaida, or those who have recently attacked and burned girls' schools.

He neglects to mention the return of nearly two million refugees who can envision a better life without Mr. Hegazi's "building resistance".

On Israel, Mr. Hegazi states: "It might take 50 or more years before the racist Zionist entity is dismantled, but it will be, as long as there are Palestinians willing to sacrifice their lives for their stolen country."

As disturbing as Mr. Hegazi's comments are, I am more concerned that no Arab or other Muslim voice has contradicted him.



من السيد ماستروياني – ملفورد – ماساشوستس – الولايات المتحدة الأمريكية
19 نوفمبر 2002
تناقض
على عكس ما يدعيه السيد/حجازي – في خطابه المؤرخ 9 نوفمبر 2002 بعنوان حملات التضليل الإعلامي الأمريكية – لم يذكر الرئيس بوش أو يوحي بأن مشاكل أفغانستان سوف تحل "في بضعة أيام". لقد أعد بوش أمريكا وحلفائها لحرب طويلة الأمد على الإرهاب بكل أنحاء العالم وطلب اللجوء للصبر.
يقول السيد حجازي "وسوف يظل الأمريكان في هذا الوحل لعدة سنوات قبل أن يتم طردهم مثلما حدث للروس وللبريطانيين من قبلهم على يد المقاومة الأفغانية الصلبة التي تبني نفسها من جديد." ليس واضحا إذا ما كان السيد/حجازي يؤيد نظاما جديدا للطالبان وعودة للقاعدة أو هؤلاء الذين قاموا مؤخرا بالهجوم على مدارس البنات ودفنها.
إنه يهمل ذكر عودة حوالي 2 مليون لاجئ يمكن لهم أن يتطلعوا اليوم إلى حياة أفضل بدون "المقاومة التي تبني نفسها من جديد".
أما فيما يتعلق بإسرائيل فإن السيد/حجازي يقول " ربما يتطلب الأمر خمسين عاما قبل أن تتفكك أوصال الكيان الصهيوني العنصري، لكن ذلك واقع لا محالة طالما كان هناك فلسطينيون على استعداد للتضحية بالنفس من أجل بلدهم المسلوب."
إنني أعجب كيف أن تعليق السيد/حجازي المثير للقلق لم يتعرض له بالنقد أي صوت معترض من العرب أو غيرهم من المسلمين.
-----------------------
Gulf News
Letters to the Editor – November 22, 2002
Not credible
From Mr. M.A. Hegazi, Greensborough, Victoria, Australia.

Ms Menon has indeed hit the nail on the head ("Good for nothing" Gulf News Online, November 18). Biased reporting is a familiar feature of U.S. media, but Fox News stands out as the main source of unfounded propaganda. I cannot stand the empty 24 hours of barking by their presenters and reporters. Retired generals and low calibre political ghosts like Henry Kissinger haunt their viewers with gibberish dressed as serious "analysis".

Bush once had the audacity to say, "The UN must do its job or we will do it." The more Bush wears that serious look on his face, the more he loses credibility. The gist of what North Korea declared lately was, "Unlike Iraq, which is accused of the possibility of having weapons of mass destruction, we admit to possessing them." I ask Bush: What are you going to do about it? Bush will be able to do nothing. He was left empty muttering statements about Iraq until the world got sick of listening.

Blair is now keeping quiet. Instead, he is satisfied with the theatricals performed in London about the eminent threat of "Islamic terrorism" and the gassing of the underground railway system.
من السيد م. ع. حجازي – ملبورن – أستراليا
22 نوفمبر 2002
غير معقول
التقارير المنحازة سمة عامة مألوفة للإعلام الأمريكي، لكن "فوكس نيوز" تأخذ مركزا متميزا كمصدر رئيسي للدعاية الكاذبة. لا يمكن لي تحمل النباح المستمر 24 ساعة من مندوبيهم ومقدمي برامجهم. ويقوم فيها الجنرالات المتقاعدون - والأشباح من السياسيين القدامى من ذوي الحيثية الرديئة مثل هنري كسنجر - بفرض أنفسهم على المشاهدين بما يقدمونه من تافه الكلام المغلف في ثياب "التحليلات السياسية" الجادة.
لقد بلغت الوقاحة والجرأة ببوش حد القول يوما "على الأمم المتحدة أن تقوم بعملها وإلا فإننا سنقوم به." كلما تستر بوش خلف ذلك القناع الجاد كلما فقد مصداقيته. إن المعنى الواضح لما أعلنته كوريا الشمالية مؤخرا هو "على خلاف العراق المتهم باحتمال امتلاك أسلحة الدمار الشامل نحن نعترف بأننا نمتلكها". إنني أسأل بوش: ماذا أنت فاعل بشأن ذلك؟ لن يقدر بوش على فعل شيء، فقد أصبح فارغا يتمتم بعبارات جوفاء عن العراق حتى سئم العالم الإنصات لما يقول.
أما بلير فقد لاذ اليوم بالصمت مكتفيا بالمهازل المسرحية الجارية بلندن عن الخطر المحيق من "الإرهاب الإسلامي" والغازات السامة بشبكة قطارات الأنفاق.

-----------------------

Gulf News
Letters to the Editor – November 23, 2002

Obstacles
From Mr. A.M. Alawadi, Dubai.

If Mr. Mastroianni ("Contradictory" Gulf News, November 19) is concerned that no Arab or Muslim voice has contradicted Mr. Hegazi's comments, he along with Messrs. Kepler and Kuntz ("In defence" and "truth hurts" Gulf News, November 16) should first try to enlighten us with their stance on the Palestinian Occupied Territories. They should inform us by what legal rights is Israel having to continue to occupy them?


Mr. Kuntz should be aware that there are many examples in history of leaders who fought occupation through armed struggle using all necessary and available means. Why is he so keen to only mention one unique example like Gandhi and recommend that Arafat follow suit?


Since 1973 there were communications between Arafat and Israel. However, terrorists like Menachem Begin (still wanted by the British government for terrorist crimes) and the world leader in terrorism Ariel Sharon were the main obstacles in these negotiations.
-----------------------
Gulf News
Letters to the Editor – November 24, 2002
U.S. propaganda
From Mr. M.A. Hegazi, Greensborough, Victoria, Australia.



Mr. Mastroianni illustrates American arrogance ("Contradictory" Gulf News Online, November 19). The Afghan and Iraqi people should be left alone. They can sort out
their internal affairs without America poking its fingers into their affairs.



Countries might suffer years of turmoil before reaching their own solutions. It is
much better for them than the interference of foreign aggressors bent on no good.


People like George W. Bush survive and thrive on blood and destruction. A long war against terrorism worldwide is the Trojan horse created by U.S. propaganda and CIA/Mossad staged terror. Subservient governments are contributing to the intensified scare campaign.



The U.S. propaganda spin machine is already propagating the theory that Iraq should be attacked regardless, the argument being that even if Iraq does not possess weapons of mass destruction, it would soon acquire them if the sanctions were lifted.



As to my stand against the racist Zionist entity in Palestine, this is the opinion of the overwhelming majority of Arabs.


من السيد م. ع. حجازي – ملبورن – أستراليا
24 نوفمبر 2002
الدعاية الأمريكية
يقدم لنا السيد ماستورياني نموذجا للغطرسة الأمريكية بخطابه المؤرخ 19 نوفمبر بعنوان "تناقض". يجب أن يترك أهل العراق وأفغانستان وشأنهم، فهم يستطيعون حل مشاكلهم الداخلية دون أن تدس أمريكا إصبعها في شئونهم.
ربما قاست الشعوب سنوات من الصراع قبل أن تصل إلى حلول لمشاكلها. لكن ذلك أفضل لهم من تدخل عدواني أجنبي لا يبغي لهم خيرا.
من كان على شاكلة جورج بوش يعيش ويزدهر بالدمار وإهدار الدماء. إن الحرب طويلة الأمد التي أعلنوها علي الإرهاب على مستوى العالم ما هي إلا غطاء كاذب خلقته التخطيطات الإرهابية لوكالة المخابرات المركزية والموساد، وساعدت الحكومات التابعة التي تقوم على خدمتهم في تكثيف تلك الحملة لبث الرعب في النفوس.
تقوم آلة الدعاية المزيفة الأمريكية اليوم بنشر النظرية القائلة بضرورة ضرب العراق مهما كان الحال مدعين أن العراق إن لم يكن يمتلك أسلحة الدمار الشامل اليوم فسوف يمتلكها في الغد لو رفع عنه الحظر.
أما عن موقفي من الكيان الصهيوني العنصري بفلسطين فإنه لا يختلف عن موقف السواد الأعظم من العرب.

-----------------------
Gulf News
Letters to the Editor – November 27, 2002
Meddlesome
From Mr. M.A. Hegazi, Greensborough, Victoria, Australia.

Ms Al Mehairbi ("Dangerous man" Gulf News Online, November 23) misses the point. America has no right, whatever the pretext, to interfere with the internal affairs of Iraq or any other nation.

This international law principle overrides any other argument. Whether Iraq's
president is a devil or an angel is irrelevant.

There is no love lost between America and any Arab country. Americans are after Iraq's oil reserves. They are not concerned about the welfare of Iraqis or Kuwaitis.

Had the Americans been concerned about the well being of any oppressed people, we would have seen a solution to the problems of the Palestinians. Instead Bush has branded them terrorists.

من السيد م. ع. حجازي – ملبورن – أستراليا
27 نوفمبر 2002
يبدو أن السيدة المحيربي كاتبة الخطاب المؤرخ 23 نوفمبر بعنوان "الرجل الخطر" لم تفهم المقصود. ليس لأمريكا حق التدخل في الشئون الداخلية للعراق أو لأي دولة أخرى أيا كانت الذرائع. هذه قاعدة أساسية للقانون الدولي تعلو فوق ما عداها من نقاش، وسواء كان الرئيس العراقي شيطانا أو ملاكا فإن ذلك لا علاقة له بالأمر.
ليس هناك أي ود مفقود بين أمريكا وأي دولة عربية، وأمريكا لا يهمها صالح أهل العراق أو الكويت وإنما يهمها مخزون النفط العراقي. ولو كان الأمريكيون يعنيهم صالح الشعوب المظلومة لوجدوا حلا لمشاكل الفلسطينيين، لكن بوش بدلا من ذلك قام بدمغهم بالإرهاب.
-----------------------
Gulf News
Letters to the Editor – November 28, 2002
Resolution
From Mr. C.T. Mastroainni, Milford, Massachusetts, USA.

I refer to Mr. Alawadi's letter ("Obstacles" Gulf News Online, November 23). Extremist groups who target civilians must be dismantled. The rehashing of history does nothing to end the killing and misery.

Mr. Hegazi ("U.S. misinformation campaigns" Gulf News Online, November 9) advocated the overthrow of the Afghan government, yet no one expressed outrage. Afghans are emerging from years of oppression and need continuing moral and financial support from all of us.

UN Resolution 242 obligates both Israel and Palestine. It calls for ending belligerence and "respect for and acknowledgement of the sovereignty and the territorial integrity and political independence of every State in the area and their right to live in peace within secure and recognised boundaries free from threats or acts of force." Israel has made and kept its agreements with Egypt and Jordan.

The Saudi peace plan, endorsed by many on these pages, called for normal relations with Israel.

Yet Mr. Hegazi's comment: "It might take 50 or more years before the racist Zionist entity is dismantled," went unchallenged. U.S. policy envisions a Palestinian state. But until Americans know that Israel's survival is assured, U.S. policy cannot be balanced.



من السيد ماستروياني – ملفورد – ماساشوستس – الولايات المتحدة الأمريكية
23 نوفمبر 2002
روج السيد حجازي لفكرة الإطاحة بالحكومة الأفغانية في خطابه المؤرخ 9 نوفمبر بعنوان "حملات التضليل الإعلامي الأمريكية" ولم يبد أحد غضبا من ذلك. إن الأفغان في حاجة إلى الدعم المادي والمعنوي منا جميعا بعد سنين من القهر.
أن قرار الأمم المتحدة رقم 242 ملزم لكل من إسرائيل وفلسطين وهو يدعو لإنهاء حالة الاستعداء " والاعتراف بحق كل دول المنطقة واحترام ذلك الحق في السيادة وسلامة الأرض والاستقلال السياسي وحق تلك الدول في العيش في سلام داخل حدود آمنة معترف بها دون التعرض للتهديد أو استخدام القوة". وقد احترمت إسرائيل اتفاقياتها مع مصر والأردن.
إن المقترحات السعودية التي أيدها الكثيرون على هذه الصفحات تدعو إلى إقامة علاقات طبيعية مع إسرائيل. ومع ذلك فإن أحدا لم يعترض على قول السيد حجازي "قد يستغرق الأمر خمسون عاما أو أكثر قبل تفكيك الكيان الصهيوني العنصري". إن السياسة الأمريكية ترى قيام دولة فلسطينية، لكن السياسة الأمريكية لن تتوازن قبل أن تتأكد أمريكا من ضمان استمرار إسرائيل.
-----------------------
Gulf News
Letters to the Editor – December 1, 2002
Tit-for-tat
From Mr. M.A. Hegazi, Greensborough, Victoria, Australia.

Western corporate media invented the cliché "Israel's right to exist". Who gave such right to a parasitic racist entity that was carved by force in 1948?

It is no coincidence that Arabs surround Israel on all sides. The land on which Israel was concocted belonged to the Palestinian Arabs, who lived there for the past 2,000 years.

The claim by Israeli Jews to the land of Palestine, based on a fictional divine promise or the premise that their ancestors lived there 2,000 years ago, is absurd.

The fact that Palestinians lived in Palestine for the past 2,000 years is more relevant and much more meaningful.

Young Palestinians are willing to die for their country, using the only weapon available to them, suicide strikes. It is the noblest form of self-sacrifice.

The conflict is a tit-for-tat exchange; you kill our civilians, we kill yours. Palestinians will persist and will eventually prevail.

Palestine lies in the region between the Jordan River and the Mediterranean Sea, not on the disjointed bits offered in phony perpetual peace talks.

Historical precedent dictates that Palestinians will free their land. Until then, there will be no respite in the letting of blood on both sides.
-----------------------

Gulf News
Letters to the Editor – December 3, 2002
Liberate
From Mr. A.M. Alawadi, Dubai.
I agree with Mr. Mastroainni ("Resolution" Gulf News, November 28). Extremism must be dealt with and wiped out from this world so we can live in peace.

Bush also called for the same during his last visit to some North Atlantic Treaty Organisation countries. This is a golden opportunity for Bush to set an example for this by liberating his country from extremists like Dick Cheney, Condoleezza Rice and Donald Rumsfeld.

Then, Bush should prove to the world that he is serious about global extremism. He should stop all contacts with Ariel Sharon and his ilk in Israel.

As for civilians targeted in the Middle East conflict, both sides are suffering but I only see condemnations from writers who share Mr. Mastroainni's views after Israeli casualties.

At least Mr. Hegazi has the guts to show what he really believes in and does not hide behind generic statements.
-----------------------

Gulf News
Letters to the Editor – December 4, 2002
Rebutter
From Mr. M.A. Hegazi, Greensborough, Victoria, Australia.

I am coming to the conclusion that the Letters column of Gulf News has an active CIA press officer chasing his tail under several pen-names in a desperate attempt to impart some logic on the illogical imperialist stand of America and its satellites.

I will stop responding to his comments because of the futility of an exchange with a person with such an agenda who stubbornly refuses to understand that readers of this newspaper are either Arabs or Western expatriates who have reached a high level of awareness in this era of flowing information.

Gulf News readers are not American simpletons willing to swallow regular morsels of U.S. government lies and distortions. Gone are the days when the BBC or CNN were the main sources of news and information.

Feed any Internet search engine simple words such as "U.S. hegemony" to get many articles explaining the devious aims of U.S. and UK governments.

The Internet is indeed the "weapon of mass instruction" in the 21st century. So, CIA press officers should try to do better in an uphill information battle. They are too conspicuous to have any credibility.
-----------------------

Gulf News
Letters to the Editor – December 6, 2002
Attitude
From Mr. M.A. Hegazi, Greensborough, Victoria, Australia.

The belligerent attitude of America will eventually make it unsafe for all Americans anywhere. Having a technological edge is not a licence to wage war and inflict death and destruction.

The declared pretexts for war against Iraq and Palestine can only convince American simpletons, driven by their abominable media of propaganda, hate and xenophobia. Long-term consequences of U.S. policy in the Middle East are really grim. Continued support for Israel is the source of all evil in the region. Israel is an alien body imposed on Arab soil. This racist entity will not last the test of time. Fifty years of shaky existence is no guarantee of continued survival. There will be no respite for them while there are Palestinians yearning for their country.

A war against Iraq will be met with anger and indignation. Gone are the days when war crimes passed unchallenged. Many peaceful demonstrators could turn nasty. Governments subservient to America via threats or trade incentives might find themselves at unprecedented levels of confrontation with their own people. There is no telling what could happen then.
-----------------------

Gulf News
Letters to the Editor – December 8, 2002
Discreditable
From A Reader, Abu Dhabi.

I have never laughed so hard in my life. The Gulf News Letters column had metamorphosed into the humour section. Mr. Hegazi's latest rant ("Rebutter" Gulf News, December 4) claiming the CIA is crafting propaganda for placement in Gulf News is incredible! Anybody taking it seriously certainly is a "simpleton".

Maybe he should do his next web search on "Arab conspiracy theories".

The reality is, America can't win. When America tried to stand aside, as we once did in Israel, cries for America to "do something" emerge.

When we tried to do the right thing like in Somalia or Kosovo, we get absolutely no credit at all. Now, by taking steps to do the obvious and remove a heinous tyrant like Saddam Hussain we only provoke uninformed outrage.

Is a man who tortures, starves and exterminates his own people really someone Arabs want to proudly defend?
* Name withheld by request.
-----------------------

Gulf News
Letters to the Editor – December 14, 2002
Naïve
From Mr. D. Mullings, Dubai.

Far from Mr. Hegazi being a simpleton, it is the writer ("Discreditable" Gulf News, December 8), who is not only a simpleton but also naive and foolish to think the CIA, or any intelligence agency for that matter, does not have "favourable material" placed in the media.

I have absolutely no idea what he means by "do the right thing" in Somalia and Kosovo. Is this the same "right thing" America was doing in Iran 1953, Guatemala 1954, Philippines 1956, Congo 1960, Vietnam 1964, Laos 1967, Chile 1973, Grenada 1985 - shall I go on?

Does the writer have proof that Saddam Hussain "starves his own people"? Or did the CIA tell CNN to inform the writer that? And could I be as simple, naïve and foolish as he is and say perhaps he is writing from the CIA's public relations company offices? At least I have the guts to publish my name.
-----------------------

Gulf News
Letters to the Editor – December 30, 2002
In disguise
From Mr. M.A. Hegazi, Greensborough, Victoria, Australia.

Australia is part of the Asia-Pacific region. Its vital interests should be safeguarded by co-operation and good friendly relations with its Asian neighbours. However, Australia has been plagued by generations of prime ministers who are subservient to extremist Jewish supremacists in New York. Australia has witnessed a steady decline of its economy demonstrated by the deterioration of its health and social services and a fall in the standard of living of average Australians.

Every time there is a war to promote the interests of Wall Street usurers, Australian prime ministers offer unsolicited support. Australia sent troops to Vietnam, the Gulf, East Timor and Afghanistan. Its current prime minister cannot keep quiet on Iraq and North Korea. His latest stunt is a proposed Washington-style campaign of advertisements in Australian mass media requesting Australians to "report any suspicious behaviour".

It is an attempt to extend the U.S. scare-campaign to Australia. It is another service to world Jewish supremacists, in their endeavour to promote their phoney "war on terror". They do it by promoting a universal fear of terror, which, in itself, is a form of terrorism.
-----------------------

Gulf News
Letters to the Editor – January 2, 2003
Propaganda
From Mr. M.A. Hegazi, Greensborough, Victoria, Australia.

The ultimate in America's flimsy propaganda is when it quotes a source "on condition of anonymity". This means that no one really said anything. So, when it is quoted, anonymity style, that Saddam Hussain was offered "sanctuary in an Arab country", rest assured that the man is safe and sound and that the silly idea never crossed his mind. It is only American propagandists' wishful thinking.

America will not change its aggressive stand on waging wars until body bags begin to arrive home. It must have been some time since Vietnam. Americans in Afghanistan managed to delegate the job of sending body bags home to German and Turkish mercenaries. To do the same in a war on Iraqis is really farfetched.
-----------------------

Gulf News
Letters to the Editor – January 9, 2003
Real rulers
From Mr. M.A. Hegazi, Greensborough, Victoria, Australia.

George W. Bush must indeed be the worst president in American history. He seems to lack that air of wisdom and statesmanship. He looks more of a schoolboy out of uniform. His arrogant gestures and mannerisms are almost saying, "Believe ye me, I am a great man, although I don't believe it myself."

His empty rhetoric about North Korea has stripped him of the fig leaf. America's claim to democracy and freedom is flawed. Democracy is the rule by the people, for the people. Is America really ruled by the people? Far from it, an elite clique of capitalist Jews, who do not care about any people, rules America. America is willing to spend billions on war and destruction rather than on health and education.

America is a decaying empire, crippled by its own inadequacies. If you want to measure the speed of the setting decay, keep an eye on the price of the American dollar against major currencies. The old trick of waging war at the expense of others will not bail America out this time. No one is there to foot the bill.
-----------------------
Gulf News
Letters to the Editor – January 23, 2003
Holocaust day
From Mr. M.A. Hegazi, Greensborough, Victoria, Australia.

The UN weapons inspectors, who say they have found no "smoking gun" to challenge Iraq's denial of possessing any banned weapons, are to present a report to the UN Security Council on January 27.

On January 27, Jews celebrate "Holocaust Memorial Day" - the new religious holiday imposed on non-Jews in Europe and America. Is the inspectors' choice of day mere coincidence? Whether the "Holocaust" really took place, or whether it was a hoax for milking sympathy and reparations, is immaterial. The fact remains that it is being imposed on school curricula and the calendar in every country where Jewish minorities are in control. Holocaust museums have been erected in most major cities worldwide.

In the present circumstances, such museums are becoming more of a constant reminder of what Zionist Jews are doing to Palestinians. The alleged Nazi atrocities are now too old to remember, regardless of the flood of black and white films that will hit the screens once again on "Holocaust Memorial Day".
-----------------------
Gulf News
Letters to the Editor – January 29, 2003
Freedom
From Mrs. B.J. Turner, Fort Smith, Arkansas, USA.

It is outright bigotry like Mr. Hegazi's ("Holocaust day" Gulf News Online, January 23) that fuels the fires of hate and ignorance. The new religious holiday, "Holocaust Day," is not forced on Americans or museums.

As a religious American, I am free to choose the holidays I wish to celebrate. No one forces me to watch certain films or enter museums.

As for Iraq, it is up to that government to prove it has destroyed specified weaponry according to previous agreements. A peace treaty has never been signed with Iraq since 1991. America and Iraq will be at war until UN conditions assigned to Iraq are met by Iraq, not by America.

It is not up to America to solve the world's problems. It already offers support to 137 countries, many of them Arab.

Americans I know don't boast about being a "superpower" or talk of world domination as our goal, because it isn't. Freedom is; free of despots, tyrants and hate so people and countries may fulfil their potential.

ل

الخميس، 21 فبراير 2019

كيف اختفت حلقات الإعلام الموازي؟

لو عدنا بالذاكرة إلى الماضي لوجدنا أن مخابرات الجيش الأمريكي هي من اخترع شبكة الإنترنيت، وبالتالي فإن لديهم من أسرارها بعضا ما زلنا لا نعلمه، ومازالت يدهم تتحكم في محتواها.

لقد اختفي موقع الإعلام الموازي واختفت معه جميع حلقاته التي احتفظت بالصدفة بالبعض القليل منها والتي لن تجد أيا منها على الشبكة.

أقدم لك ما تبقي لدي من تلك الحلقات، أرجو أن تشاهدها جميعا وأن تتأمل تعليقات وتوقعات المبدع الذي نرجو أن يكون على قيد الحياة ولم تنله يد العميل الصهيوني السفاح "بلحة بن عرص" أو يد أسياده الذين يتولون حمايته: 


الخميس، 14 فبراير 2019

بلحة الأرص

لم يعد هناك جديد يضاف في هذه الأيام السوداء من حكم العميل الصهيوني الحقير عبد الفتاح السيسي، لذلك فسوف أقدم فاصلا فكاهيا قصيرا للترفيه عن من كان في مثل عمري، يمكن له أن يتذكر "أبو لمعة الأصلي" ملك الفكاهة المصرية في خمسينيات القرن الماضي، ويمكن له أن يربطه بالفشار الحديث "بلحة بن عرص" أو كما سماه "الخواجه بيجو" الأرص:


مع وافر الشكر للفنان الثوري الفذ "تامر جمال" المعروف بحلقاته ذائعة الصيت  تحت مسميات مختلفة مثل "عطوة كنانة"، "عيد سعيد مبارك عليكم" وغيرها من الأعمال الفنية عالية الجودة في مجال النقد السياسي الفكاهي. المدهش أن تامر جمال يتقمص ببراعة تامة عددا هائلا من الشخصيات المختلفة عن بعضها البعض.

هذه عينات أخري من حلقات "عطوة كنانة" قد تدفعك للبحث عن الحلقات الأخرى والاستمتاع بهذا الفن النادر الهادف :

 2011 مرشح رئاسي عام 


مناظرة انتخابية

عيد أم بلحة بن عرص

عطوة كنانة ومحمد باكوس

الثلاثاء، 1 يناير 2019

زوجتي حالة مصرية


من يعرفني جيدا يعرف أنني تركت مصر منذ ما يربو على نصف القرن وأن آخر زيارة لها كانت منذ ما يربو على 30 سنة، وأنني لن أطأها - إذا امتد بي العمر -  إلا بعد مقتل الكلب الصهيوني "بلحة بن عرص" برصاصة في رأسه الأجوف.

زوجتي كانت ضمن المخدوعين الذين تمسكوا بالوهم القائل بأن الخير قادم على يد العميل الصهيوني الكاذب، الذي قام بكل إخلاص وتفان على تنفيذ تعليمات أسياده بفلسطين المحتلة.

كانت زوجتي تقاوم كل ما أشرحه لها من دلائل وما أسهب في إيضاحه من أسباب. لم يقنعها تسليم بلحة جزيرتي تيران وصنافير لصهاينة آل سعود لأن درايتها بالتاريخ كانت محدودة، ولم يقنعها غدره بشباب الثورة وغيرهم من شرفاء مصر، مثل معصوم مرزوق وهشام جنينه لأنها لم تكن على دراية بتاريخ كل هؤلاء الوطنيين الشرفاء. لم يقنعها تبديده المتعمد للثروات القومية وإفقار مصر وإغراقها بالديون الخرافية، إلى آخر تلك الأسباب التي اتضحت للأعمى والبصير.

لم تصدق زوجتي قولي لها بأن آل سعود وحكام الإمارات صهاينة من بقايا يهود يثرب وبني قريظة، الذين لم تنشق الأرض لابتلاعهم بعد موت محمد، بل كانوا باقين ومكنهم المستعمر الأجنبي من الحكم قبيل رحيله.

كنت صابرا على حال زوجتي رغم تباين أفكارنا فهي أم  وزوجة صالحة، بالإضافة إلى أنها سيدة مطبخ يشهد على براعتها كرشي الذي أجاهد فاشلا للخلاص منه. فقلت لها ولنفسي أن الأيام بيننا وأن الحقيقة سوف تتضح بعد أن زاد تسارع انهيار الاقتصاد المصري والتساقط السريع لمعظم المصريين تحت خط الفقر، وكيف أن السواد الأعظم من أهل مصر سوف يعجز عن إطعام أطفاله إذا ما بقي نظام العميل الصهيوني فوق أنفاسه.

ثم جاءت حادثة المرحوم جمال خاشقجي وبدأت زوجتي في سؤالي عما جرى ويجري فقلت لها باقتضاب أنها لم تستمع لي في الماضي وأن عليها أن تبحث بنفسها فتتوقف عن مشاهدة المسلسلات السخيفة بعض الوقت وتحول التلفاز نحو قناة الجزيرة.

ولما زاد تساؤل زوجتي زودتها بتسجيلات لأجزاء من أقوال معصوم مرزوق وحلقات محمد ناصر وحمدي زوبع ومعتز مطر وغيرهم من الإعلاميين المستنيرين الذين هربوا خارج مصر، ثم تسجيلات لأكاذيب الإعلام المصري فيما تعلق بقتل خاشقجي ومقارنة كل ذلك بالحقيقة التي ثبتت صحتها في النهاية من أن الصبي السعودي التعس قد أمر بالقتل وأرسل فرقة الاغتيال إلي قنصليته بتركيا. جاءت إذن لحظة التكشف وأقرت زوجتي بأنها كانت مخدوعة لعدة سنوات.

حينما أمعن التفكير في كل ذلك يتراءى لي أن زوجتي ليست حالة فريدة، بل هي "حالة مصرية" لابد وأنها تحدث الآن داخل مصر لعشرات الملايين من "السيساوية القدامى" الذين تمسكوا بالوهم طويلا.

الخميس، 13 ديسمبر 2018

الإعلام الموازي والأصابع الخفية

الكلب الصهيوني عبد الفتاح السيسي تحت حماية مؤسسات الصهيونية العالمية التي تمتد أصابعها وتعبث كيفما شاءت على شبكة الإنترنيت. كان"الإعلام الموازي" واحدا من عديد المواقع التي تكشف صهيونية العميل عبد الفتاح السيسي الخائن للوطن والذي تسارعت عجلة تدميره الممنهج للدولة المصرية. ويبدو أن موقع "الإعلام الموازي" صار مصدرا للقلق بما  يقدمه من معلومات دقيقة متميزة وتحليلات منطقية توضح خيانة العميل الصهيوني الحقير.

هناك احتمال قوي أن يكون مصدر المعلومات الغزيرة التي توفرت للمناضل المجهول صاحب موقع "الإعلام الموازي" كان أحد الأجنحة المناوئة للسيسي بالمخابرات المصرية المدنية أو الحربية، وأن ذلك قد لفت أنظار القوي الرجعية إلى خطورة الكشف عن حقيقة العميل الصهيوني بمثل ذلك الوضوح والإقناع فقرروا العمل على إغلاق الموقع وإذا به يختفي فجأة بلا أثر يمكن لآلات البحث أن تعثر عليه، ويتطلب البحث عن الحلقات القديمة منه إلى معرفة لا تتوفر لي.

من حسن الحظ أنني قد احتفظت ببعض الحلقات المنتقاة من "الإعلام الموازي" سوف أقدم بعضها أدناه:

 الفيديو رقم (1) يشرح كيفية تمويل  مشروع قلعة العميل الصهيوني التي يحيطها بالأسوار لكي تحميه من الثورة المتوقعة:

(1)

الفيديو رقم (2) يشرح فضيحة قتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي بمعرفة تشكيل عصابي بأمر من الصبي السعودي بن سلمان الذي يقوم بأعمال مملكة أسرة آل سعود الصهيونية:

(2)

الفيديو رقم (3) يوضح كيفية حصول العميل الصهيوني على قرض بنصف مليار دولار بحجة الإنفاق على الرعاية الصحية:

(3)

الأحد، 2 ديسمبر 2018

مصير الكلب الصهيوني

ثورة يناير 2011 سوف تستيقظ عما قريب
ليس ذكيا بالفطرة، وإنما هو حمار يتلقى التعليمات وينفذها بسرعة ودقة، ولأنه غبي فهو لا يحسن حساب ردود الأفعال، وكيف أنه يمهد الطريق لثورة مفاجئة تباغته دون أن يدري، تماما مثلما حدث مع سابقه الصهيوني خفي الذكر محمد حسني مبارك في عام 2011.

حسابات أسياده في تل أبيب تسعى إلى تدمير الاقتصاد المصري وإفقار عامة الناس بحيث يعجزون عن إطعام أطفالهم. لابد وأن حساباتهم تقول بأن ذلك سوف يحد من قدرة الشعب على الهجوم على قلعته المسماة "العاصمة الإدارية"، التي ينفق المليارات على محاولة إتمام بنائها وإحاطتها بالأسوار، بحيث تعزله عن الشعب وتأويه هو وأتباعه الذين يمتصون ثروات البلاد ويحتقرون عامة الناس.

قد يسألني حمار: ما هذا الذي تقول وبناء الطرق والكباري على قدم وساق، ومشروعاتنا الزراعية العملاقة سوف تغرق البلاد بالخير قبل حلول القرن الثاني والعشرين؟ وقد يستطرد ذلك الحمار: صحيح أن الترع الزراعية قد جفت، لكن السيسي قد حصل من نظيره الإثيوبي على وعد ممهور بحلف اليمين ألا يضر بمصر!

طبيعة الأمور في الدول بالعالم هي أن "الجيش ملك للدولة" لكن حمارنا الصهيوني يرأس تجربة صهيونية لتحويل مصر إلى مفهوم "الدولة ملك للجيش"، وهو مفهوم مدمر وعتيق جسده "نيرون" بحرق روما عام 64 قبل الميلاد أي منذ أكثر من ألفين من السنين. وكما انتحر نيرون ربما ينتحر السيسي فيريحنا من شروره، قبل أن تفتك به ثورة التصحيح التي تقول كل المؤشرات بأنها سوف تندلع قبل أن يتم بناء القلعة الإدارية التي تكلفت مليارات الدولارات، وما زال بلحة الصهيوني يستدين لمحاولة استكمال بناء الجزء الأكبرمنها.

انتظر أيها الصهيوني الحقير ولن يطول انتظارك. الثورة قادمة لا ريب فيها.  

الأربعاء، 17 أكتوبر 2018

موقف العالم من ذبح جمال خاشقجي


ترمب يلبس "تاج الجزيرة"

سوف يقف العالم متفرجا وسوف يفتر الحماس بعد أن تنحسر موجة الغضب العالمي من تلك الجريمة البشعة، وسوف يتم توفير الحماية لذلك الصبي الأخرق محمد بن سلمان، تماما مثلما حدث في أعقاب جريمة 11 سبتمبر 2001 حيث نجا من العقاب جورج دبليو بوش وديك تشيني وغيرهما من كل من اشترك ووفر الغطاء والحماية للفاعل الحقيقي، وهو الموساد الإسرائيلي بالاشتراك مع بعض العناصر الصهيونية بالإدارة الأمريكية. لقد فتر الحماس لإعادة التحقيق في مقتل 3000 أمريكي وملايين البشر في الحروب التي أعقبت تلك الخدعة الصهيوأمريكية.

كل ما سيحدث في أعقاب ذبح خاشقجي هو أن كلا من أمريكا وتركيا قد أصبح لديهما أوراقا لابتزاز المزيد من مليارات النفط السعودي بصورة ما، مقابل القبول بالسكوت عما توفر من معلومات تكفي لتعليق محمد بن سلمان من "بيضانه".

 لو كان العدل سائدا بهذا العالم لبقي ابن سلمان حبيس بلاده بعد أن يصدر أمر من الإنتربول بتعقبه والقبض عليه. لكن ذلك بعيد الاحتمال في عالم تحكمه شبكة المصالح الاقتصادية التي تشكل العلاقات الدولية.

الثلاثاء، 9 أكتوبر 2018

ومن المصريين من كان حمارا

بلحة الكذوب يناقض نفسه

نعم ما زال في مصر من السوائم من يظن أن الخير قادم على يد عبد الفتاح السيسي، ذلك السفاح الصهيوني الذي تمكن من العبث بمقدرات مصر العظيمة بعد أن وضعه الموساد الإسرائيلي على رأس السلطة في مصر. قد يسألني سائل: ما هو دليلك على ما تقول؟ وما هو دخل الموساد الإسرائيلي في كل ذلك؟ وللقارئ كل الحق في مثل هذا التساؤل، وسوف أكتم حنقي وأحاول الإجابة.

سأبدأ بمحاولة تمهيد أو تدريب عقلك على قبول الاحتمال بأن ما يبدو مستحيلا قد يكون صحيحا إذا ما كان هناك دليل دامغ على صحته. حدث في يوم 11 سبتمبر 2001 أن تم نسف ثلاثة من أبراج مركز التجارة العالمي بمدينة نيويورك، وتم ترويج الدعاية الكاذبة بأن سبب ذلك كان اشتعال النار بتلك الأبراج نتيجة لارتطام الطائرات بها أو اشتعال النار بأثاث بعض مكاتبها. خدعت الحكومة الأمريكية شعبها وكل العالم وصدق العالم تلك الأكذوبة بدلا من البحث عن الفاعل الحقيقي وهو الموساد الإسرائيلي بالتعاون مع عناصر إجرامية بالإدارة الأمريكية. إذا ما كنت ضمن هؤلاء الذين ظلوا مخدوعين بعد مضي 17 عاما على تلك الجريمة البشعة فعليك أولا أن تشاهد هذا الفيديو القصير نسبيا:

لعلك بعد مشاهدة الفيديو تكون قد اقتنعت - مهما كانت خلفيتك المعرفية - بأنه من المستحيل أن تنهار بناية ما بهذه الصورة المنتظمة بسبب تلف أو حريق شب في جزء منها. هناك العديد من مثل هذه الفيديوهات يقدم الأدلة العلمية على كذب الرواية الرسمية الأمريكية بهذا الشأن، لكن العالم بأسره ما زال به العديد من أهل الجهل الذين ما زالوا يعتقدون أن أسامة بن لادن قد خطط ونظم تلك الجريمة من مركز قيادته بإحدى مغارات أفغانستان، رغم إصابته بالفشل الكلوي. إذا كانت الدلائل والتفاصيل العلمية تهمك فستجد أكثر من 50 فيديو بترجمة عربية على هذه الوصلة:

إذا كنت قد اقتنعت بأن الكذب قد يبدو صدقا فعليك بأن ترى أنه ليس من ضرب المستحيل أن يكون عبد الفتاح السيسي -  مثل غيره من بعض الحكام العرب - عميلا صهيونيا يعمل على تدمير بلاده لصالح إسرائيل والصهيونية العالمية التي تتزعمها الولايات المتحدة الأمريكية. فماذا فعل عبد الفتاح السيسي حتى يمكن اتهامه بذلك؟

قام عبد الفتاح السيسي بقيادة انقلاب أطاح بأول رئيس لجمهورية مصر تم انتخابه بصورة سليمة. كان محمد مرسي رئيسا فاشلا، وأبدت جماعته من الإخوان المسلمين تبجحا وتحديا سافرا لكل من خالف أفكارهم من الأقباط والمسلمين على حد سواء. وكان السواد الأعظم من أهل مصر ضد حكم مرسي، وزاد الأمر سوءا دعم القوى الرجعية الخفية للانقلاب العسكري ورفض كل مؤسسات الدولة التعاون مع نظام مرسي، ولقي ذلك الانقلاب قبولا من غالبية أهل مصر الذين لم يعلموا حينئذ بحقيقة هوية ونوايا العميل الصهيوني الخائن ودور المجلس العسكري في ذلك وقوة أعداء الثورة المصرية العظيمة التي أطاحت بالطاغية محمد حسني مبارك. ألم يكن الأفضل هو الصبر على مرسي حتى تنتهي ولايته القانونية، ثم رفضه ورفض جماعة الإخوان المسلمين بقوة صناديق الاقتراع؟ ماذا حقق "بلحة بن عرص" في تلك الفترة سوى الخراب والدمار؟

أشاد عبد الفتاح السيسي بعظمة الثورة المصرية التى قامت في 25 يناير 2011 ثم تنكر لها بعد أن أحكم الامساك بالسلطة، وبعد ذلك عاث فسادا وتدميرا ووضع كل شباب الثورة بالسجون، ثم أعلن بكل تبجح أن تكرار تلك الثورة لن يحدث على أرض مصر مرة أخرى.

قام عبد الفتاح السيسي بالتفريط في الجزيرتين الاستراتيجيتين عند باب المندب وبأجزاء من سيناء ، وقام باستدانة أموال هائلة تكبل مصر بديون خطيرة ثم قام ببعثرة تلك الأموال على مشروعات غير مدروسة لا تؤتي عائدا في الحاضر أو المستقبل القريب، وربما تنهار مصر تماما قبل أن تتضح حقيقة تلك المشروعات الوهمية أو غير المدروسة. حدث كل ذلك لأن بلحة بن عرص صهيوني الهوى والهوية.

ما هي خطة الصهيونية الأمريكية لتدمير مصر لصالح إسرائيل؟ للإجابة على ذلك علينا أن نتتبع ما كان وما سوف يكون تحت سيطرة العميل الصهيوني الغبي المجنون الواثق من قدرة آلته القمعية، دون علم أو دراية بتاريخ كل النظم الدكتاتورية القمعية. سجون "بلحة بن عرص" تضم من المشاهير كافة الأسماء الشابة من قيادات الثورة إلى جانب أسماء كثيرة معروفة مثل محمد مرسي، عبد المنعم أبو الفتوح، الفريق سامي عنان، العقيد أحمد قنصوه، الفريق أحمد شفيق، المستشار هشام جنينة، السفير معصوم مرزوق، وغيرهم ممن هم أكفأ وأشرف وأنظف من العميل الصهيوني اللص الجاهل الجهول الحقير عبد الفتاح السيسي.

يقوم بلحة بن عرص ببناء قلعة محصنة ذات أسوار أسماها العاصمة الإدارية، يظن أنها سوف تحميه وتعطيه الفرصة للهرب عندما تقوم الثورة التي تعتمل وتنتظر شرارة انطلاقها عما قريب. يومها قد يفر بلحة بطائرة تأخذه إلى أهله وعشيرته بفلسطين المحتلة، لكنني أعتقد عن يقين أنه سوف يموت مقتولا قبل ذلك، كما أتمنى ويتمنى الكثيرون من أهل مصر بالداخل والخارج.  

هذه المدونة

هذه المقالات كتبت على مدى ثلاثة عقود وهي أصلح ما تكون في سياقها التاريخي، فمثلا مقالي عن الحجاب المكتوب في ثمانينيات القرن الماضي يصف من ترتديه بضيق الأفق لأن تلك الغربان كانت أعدادها قليلة، أما اليوم فإن من ترتدي ذلك الزي السخيف لا يليق وصفها بضيق الأفق إذا ما كانت مكرهة على لبسه خوفا مما قد تعانيه من مشاكل في مواجهة الغوغاء الذين يريدون فرض هذا الزي الوهابي بالقوة بحجة أنه "فرض عين" أو أنف أو أذن، وأن من واجبهم تغيير المنكر بأيديهم مفترضين أن نساء القاهرة الجميلات كن كافرات في الخمسينيات والستينيات، وأن ذلك أهم من القضاء على حسني مبارك وعصابته ممن أودوا بمصر إلى التهلكة.


أرشيف المدونة الإلكترونية

من أنا

ملبورن, فيكتوريا, Australia
أنا واحد من آلاف المصريين الذين فروا من الدولة الدكتاتورية البوليسية التي يرأسها السوائم ولا يشارك في حكمها سوى حثالة أهلها من اللصوص والمرتزقة والخونة وينأى الأشراف بأنفسهم عن تولى مناصبها الوزارية.